أطلقت الجمعية الكويتية لخدمة القرآن الكريم وعلومه (حفاظ) مشروع الأضاحي الذي تنفذه سنويا تحت شعار «نطعمهم فنفرحهم» لتحقيق هدف شعيرة الأضحية في الإسلام وتحقيق الدلالات العقدية عميقة التي تحتويها في محاولة للإحساس بمعاناة الفقراء والمحتاجين وتحقيقا لمنظومة التكافل الاجتماعي، والمسؤولية المشتركة التي لا يعفى منها قادر.
وأعلن مدير إدارة العلاقات العامة للجمعية الكويتية الخيرية لخدمة القرآن وعلومه (حفاظ) نايف الشرهان عن استعداد جمعية حفاظ لتنفيذ مشروع الأضاحي هذا العام، مشيرا الى أن الأضحية عمل مبرور، وبذل مأجور.
وقد جاء في فضلها ما يؤكد أهميتها، ويغري المسلم بالحرص على القيام بها، لاسيما أن الجمعية خصصت فائدة الأضحية هذا العام للعاملين في مجال التعليم وتحفيظ القرآن وحفاظ مراكزها.
وأوضح الشرهان أن الجمعية ستنفذ مشروعها هذا العام في خمس دول هي الكويت وموريتانيا واليمن والهند وسورية بسعر يبدأ من 45 دينارا حسب المنطقة والبلد المنفذ فيه المشروع، موضحا أن حصص الأضاحي التي سيتم توزيعها في الكويت خاصة ستذهب للطلاب الحفظة المعسرين وأهاليهم والحفاظ بطبيعة الحال.
من جهة أخرى، أعرب الشرهان عن استعداد الجمعية توفير الهدايا القيمة من المصاحف المطبوعة بشكل راق جدا وبمستوى طباعي فاخر وعالي المستوى للمهتمين من أجل لتقديمها لآبائهم أوأمهاتهم أو حتى أحبائهم كأغلى هدية بمناسبة الفرحة في العيد.