شددت الكويت على ضرورة مكافحة الاتجار بالبشر مع أهمية تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة من أجل مكافحة الاتجار بالبشر ومساءلة مرتكبي تلك الجرائم وتحقيق العدالة للضحايا.
جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها المستشار بالوفد الدائم لدى الأمم المتحدة طارق البناي يوم الجمعة أمام جلسة لمجلس الأمن بصيغة (آريا) تحت عنوان «الاتجار بالبشر من أجل الاستغلال الجنسي في حالات النزاع وما بعد النزاع.. إدماج نهج شامل للتعامل مع الاتجار بالبشر ضمن أجندة المرأة والسلم والأمن في مجلس الأمن».
وقال البناي: «إن الاتجار بالبشر هو انتهاك لحقوق الإنسان ويغذي النزاع ويجب التعامل معه من هذا المنطلق فالانتهاكات التي تتم خاصة خلال النزاعات تستهدف النساء والفتيات بشكل خاص لذا لابد من مكافحة هذه الجرائم من خلال تمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين مع أهمية بناء القدرات للتعامل مع تلك الجرائم».
وأشار الى ان «معاناة ضحايا الاتجار بالبشر تتضاعف من خلال خضوعهم للتجنيد القسري والزواج القسري وللرق الجنسي، حيث تشير التقارير الأممية إلى استمرار الإفلات من العقاب من قبل مرتكبي هذه الفظائع واستخدام الاتجار بالبشر كمصدر لتمويل الإرهاب».
وتابع: «لا يمكن إغفال ان جرائم الاتجار بالبشر لها أثر غير متناسب على المرأة والفتاة ويشير تقرير مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة الى ان اكثر من 70% من ضحايا الاتجار بالبشر في النزاع هم نساء وفتيات والمناطق التي تشهد عدم المساواة بين الجنسين هي الأكثر تأثرا من جرائم الاتجار بالبشر».