مريم بندق
قالت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» إن إعلان أسماء الحكومة الجديدة سيكون بين لحظة وأخرى.
وكشفت مصادر أخرى عن انه في حالة تأخر الإعلان عن الحكومة الجديدة سيكون ذلك بعد غد الثلاثاء وبحد أقصى الأربعاء.
وأضافت المصادر قائلة: بالتأكيد ستتميز الحكومة الجديدة بالاستعانة بوزراء تكنوقراط متخصصين بشكل فعلي، وفي الأغلب ستأتي بالشكل التقليدي المتعارف عليه وهو المحافظة على المحاصصة المتمثلة في إسناد الوزارات السيادية الثلاث: الدفاع والداخلية والخارجية إلى وزراء شيوخ، وإسناد الحقائب الأخرى لأصحاب التوجهات والتيارات السياسية المختلفة والقبائل سواء بالإبقاء على بعض الوزراء الحاليين أو من خلال الاستعانة بشخصيات جديدة مع إسناد منصب النائب الأول إلى الشيخ الأكبر سنا.
وعودة إلى بعض المصادر فقد ألمحت إلى انه بالتمنيات فقد يحمل الإعلان عن الحكومة الجديدة مفاجأة من العيار الثقيل المتمثل في إسناد منصب النائب الأول إلى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح بصفته الوزير الأقدم في مجلس الوزراء وليس الأكبر سنا، وبذلك تحقق الحكومة أمنية طال انتظارها.
وبحسب المعلومات المتداولة فإن الأسماء المرشحة تدور حول الشيوخ: حمد جابر العلي، وثامر علي صباح السالم، ومحمد اليوسف، وأحمد ناصر المحمد، وعبدالله نواف الاحمد، وأحمد نواف الاحمد، ومحمد الخالد.
وأسماء النواب المتداولة: راكان النصف، ومحمد الدلال، وفراج العربيد.
ومن المرشحين للوزارات من الشخصيات التكنوقراط: د.حسن كمال، وسعد البراك، وناصر البرغش، وطارق المزرم، وخالد الجارالله، وياسر أبل، فضلا عن الوزراء المتوقع عودتهم، وعُرف منهم: أنس الصالح، ومريم العقيل، ود.حامد العازمي، والشيخ د.باسل الصباح، وفهد الشعلة، ود.خالد الفاضل، ود.فهد العفاسي، وسعد الخراز.