Note: English translation is not 100% accurate
الحربي: الغبار يتسبب في العديد من أمراض العيون
1 مارس 2010
المصدر : الأنباء
قالت اختصاصية تعزيز الصحة بإدارة تعزيز الصحة بوزارة الصحة د.ألطاف الحربي إن الغبار الذي يتميز به فصل الربيع يهيئ الفرصة لحدوث العديد من أمراض العيون، وأهمها: التهابات الملتحمة الناتجة عن بعض الجراثيم كالبكتيريا والفيروسات، وهي عبارة عن التهاب غشاء الملتحمة الذي يبطن الجفون وجزءا من مقلة العين.
الرمد بأنواعه الحبيبي (الفيروسي) والصديدي (البكتيري) والربيعي (التحسسي)، فقد تصاب إحدى العينين أو كلتاهما باحمرار وحكاك، وقد يرافق ذلك رؤية ضبابية وحساسية تجاه الضوء، ويشعر المصاب بزغللة في العين أو يعاني من تصريف يتجمع خلال الليل على شكل قشرة.
وتشكل هذه الأعراض علامة إصابة بكتيرية أو فيروسية تعرف بالرمد، وتدعى هذه الحالة طبيا «التهاب الملتحمة» وبسبب الالتهاب يؤدي الرمد إلى تهيج العين إلا أنه لا يؤذي البصر، ولكن من الأهمية بمكان تشخيص الحالة وعلاجها باكرا لكونها سريعة العدوى، وفي بعض الأحيان من شأن الرمد أن يولد مضاعفات لدى المصاب.
ويسبب الالتهاب الفيروسي (الرمد الحبيبي) عادة تصريفا مائيا، بينما يسبب الالتهاب البكتيري (الرمد الصديدي) غالبا مادة صفراء مخضرة سميكة بكمية كبيرة. أما الالتهاب التحسسي (الرمد الربيعي)، فهو يصيب كلتا العينين، ويمثل استجابة لمادة محسسة، كاللقاح وغبار الطلع، وليس ناتجا عن عدوى، ويعاني المصاب، إضافة إلى الحكة الحادة وذرف الدمع والتهاب العين، من بعض الحكاك والازيز والتصريف المائي من الأنف. واوضحت الحربي أن الأعراض تتمثل في: احمرار في عين واحدة أو كلتا العينين، حكة في عين واحدة أو كلتا العينين، تشوش في الرؤية وحساسية للضوء، الشعور بوجود رمل في عين واحدة او كلتا العينين، (الشعور بجسم غريب ولا تستطيع إزالته)، زيادة افراز الدموع، وافرازات قشرية في عين واحدة أو كلتا العينين أثناء الليل.
والأسباب تعود الى: البكتيريا، الفيروسات (الأكثر سببا)، الحساسية، جسم غريب في العين، بقعة كيميائية في العين، ووجود قناة انف غير مفتوحة بالكامل عند المواليد الجدد.
وعن فترة العدوى قالت ان الشخص المصاب بالرمد (الفيروسي والبكتيري) يصبح معديا لمدة تتراوح بين اسبوع واسبوعين بعد ظهور الأعراض.
ويعتبر الرمد مزعجا حقا لكنه لا يؤذي البصر، وفي بعض الحالات النادرة قد يسبب تعقيدات في القرنية، لذلك من الأفضل التشخيص والعلاج والمبكر.
العناية الذاتية
وضع كمادة دافئة على العين المصابة، تبليل شاش نظيف في الماء الدافئ ثم عصره ووضعه على الجفن المغمض بلطف. وغالبا ما تنجح الكمادات الباردة في تخفيف التهاب الملتحمة التحسسي، وقد يلجأ البعض إلى القطرات غير الموصوفة مثل Naphcon-A أو Opcon-A. وبما أن الرمد ينتشر بصورة سهلة وسريعة، فإن السلامة الصحية هي خير وسيلة للعلاج. وبالتالي، من المفيد اتباع الخطوات التالية إن ثبت وجود العدوى لديك أو لدى أحد أفراد العائلة: الامتناع عن لمس العين، غسل اليدين باستمرار، تغيير المناشف يوميا وعدم مشاركتها مع الغير، ارتداء الثياب مرة واحدة قبل غسلها، تغيير اغطية الوسائد واكياس المخدات كل ليلة، التخلص من مستحضرات تجميل العين، وعدم استعمال مستحضرات تجميل العين أو المناديل أو غيرها من الأغراض الشخصية الخاصة بالغير.