29 سبتمبر 2020 رحل الوالد الحاني القائد الصاحب والسند، الحاكم ذو الخلق تجلت صفاته في هذه الكلمات الشعرية:
إِنَّ المَكارِمَ أَخلاقٌ مُطَهرةٌ
فَالدّينُ أَوَلُّها وَالعَقلُ ثانيها
وَالعِلمُ ثالِثُها وَالحِلمُ رابِعُها
وَالجودُ خامِسُها وَالفَصلُ سادسها
وَالبِرُّ سابِعُها وَالصَبرُ ثامِنُها
وَالشُكرُ تاسِعُها وَاللَينُ باقيها
فقدنا الحاكم العادل المتأني في قراراته كريما سخيا على أبنائه من شعبه وشعوب العالم.. تجلت إنسانيته للكبير والصغير.
فقدنا القائد البصير له بصمات ومآثر لا ينساها التاريخ لأنه حمل وطنه وشعبه في فكره ووجدانه.
عاش أبا في كل بيت. أبناؤه من شعبه لا يلقبونه بالأمير إلا وتسبقه كلمة بابا.
بابا صباح، إنه فعلا أبي، فقد نزلت على قلبي أنا واسرتي وعائلتي والكويت والعالم اجمع بلسما باردا مداويا آلامنا في ذلك الفقد خلال حدث انفجار مسجد الصادق عندما ذهب من دون تردد الى الموقع منزعجا، دامعا، قائلا لمن ارادو حمايته من خطورة الموقع بكلمة «هذولا عيالي» بهذه الكلمة امنت.. ولا تفي كلماتي مآثر ذلك الأب ولا تنجدني السطور بما يدور في فكري ومشاعري.
رحمك الله يا بابا صباح وأسكنك فسيح جناته.
(فِى سِدْر مخْضُود (28) وَطَلْح منضُود (29) وَظِلٍّ ممْدُود (30) وَمَآء مسْكُوب (31) وَفَـكِهَة كَثِيرَة (32) لا مَقْطُوعَة وَلاَ مَمْنُوعَة (33) وَفُرُش مرْفُوعَة(34) ـ الواقعة).
أسأل الله التوفيق والسداد لأميرنا وقائدنا القريب إلى قلوبنا صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد.
نسمية العطار
ابنة الشهيد يوسف العطار