Note: English translation is not 100% accurate
إخصائية الأطفال في مستشفى السيف د.غالية أبوالشامات تستعرض كيفية التعامل مع التشنج الحراري
21 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

قالت اخصائية الاطفال في مستشفى السيف د.غالية أبوالشامات ان التشنج الحراري هو عبارة عن نوبة من التشنجات العضلية تصيب الاطفال بسبب الحمى العالية «عادة عندما ترتفع درجة الحرارة فوق 38 درجة مئوية»، وعادة ما تتراوح أعمار الاطفال الذين يصابون بالتشنج الحراري بين ستة أشهر وست سنوات.
وبالرغم من أن نوبة التشنج الحراري مرعبة للاهل الا أنها لا تسبب أذى للطفل، كما أنها نادرا ما تكون مؤشرا على مرض خطير كما يظن البعض.
وأضافت أن التشنجات الحرارية تعتبر أكثر أنواع التشنجات شيوعا في مرحلة الطفولة، فقد دلت الاحصاءات على أن من بين كل ثلاثين طفلا عمرهم تحت الخمس سنوات هناك طفل قد سبق أن تعرض لنوبة واحدة على الاقل من التشنج الحراري.
غالبا ما يحدث التشنج الحراري مرة واحدة الا أن العامل الوراثي قد يلعب دورا في تكرار النوبات كلما ارتفعت درجة الحرارة.
وأشارت الى أن أسباب التشنج الحراري تعزى الى الارتفاع السريع في درجة حرارة الطفل الذي غالبا ما تكون بسبب التهاب بكتيري أو فيروسي في ناحية ما من الجسم كالتهاب البلعوم واللوزات أو الاذن الوسطى أو حتى المجاري البولية الا أنه وفي حالات نادرة قد يكون بسبب التهاب في المخ والنخاع الشوكي او الغلاف المحيط بهما المسمى بالسحايا.
وصف نوبة التشنج الحراري: ان صورة الطفل أثناء النوبة تثير الرعب في قلوب الآباء حيث يبدي الطفل حركات تشنجية على شكل نفضات متكررة في كل عضلات الجسم أو على شكل تصلب في العضلات بحيث يبدو الطفل متخشبا كما يحدث تغريب بالعينين حيث يغيب سواد العين بفعل تشنج عضلات العين أيضا.
يترافق ذلك مع تراجع في مستوى الوعي عند الطفل وقد يتغير لون الطفل الى الازرق الداكن أحيانا.
تستمر النوبة عادة لفترة تتراوح من دقيقة الى ثلاث دقائق ونادرا ما تتجاوز الخمس دقائق، يسترد الطفل بعدها وعيه حيث يكون بحالة بكاء وهياج لفترة من الوقت أو على العكس قد يشعر بالنعاس ويغط في نوم عميق.
ماذا على الاهل فعله أثناء نوبة التشنج؟
٭ لا يوجد ما يفعله الاهل لايقاف نوبة التشنج لكن هناك بعض النقاط على الاهل مراعاتها:
٭ على الرغم من أن منظر الطفل وهو يتشنج مفزع للاهل الا أن الحالة سليمة فعلى الاهل التحلي بالهدوء ولا داعي للفزع.
٭ وضع الطفل على سطح ناعم وازالة جميع الاجسام الصلبة من حوله وجعله يتمدد على أحد جانبيه.
٭ عدم تقييد حركة الطفل أو تثبيته أثناء نوبة التشنج.
٭ على الاهل مشاهدة ما يحدث للطفل بدقة أثناء نوبة التشنج لكي يتسنى لهم وصفها لاحقا للطبيب مما يسهل عليه التشخيص.
٭ عدم وضع أي شيء داخل فم الطفل بما فيه الاصابع.
٭ عدم وضع الطفل في الماء أثناء النوبة بقصد تخفيض الحرارة.
بعد توقف النوبة يجب أخذ الطفل الى عيادة الطبيب وليس الى الطوارئ لتحديد سبب التشنج الحراري واجراء بعض الفحوصات، في حين يجب مراجعة الطوارئ أو طلب سيارة اسعاف في الحالات التالية:
٭ اذا استمرت النوبة أكثر من خمس دقائق أو تكررت أكثر من مرتين باليوم.
٭ اذا بقي الطفل غائبا عن الوعي بعد انتهاء نوبة التشنج.
٭ اذا لوحظ أن الحالة العامة للطفل بعد انتهاء نوبة التشنج سيئة.
عندها سيحتاج الطفل الى دخول المستشفى لفترة من الوقت بقصد الملاحظة واجراء بعض التحاليل لنفي أي مرض آخر قد يكون وراء التشنج غير التشنج الحراري.
مضاعفات التشنج الحراري على المدى البعيد: ان التشنج الحراري حالة سليمة تماما فمعظم الاطفال الذين سبق أن حدث لديهم تشنج حراري لا يعانون من أي مشاكل صحية على المدى البعيد كما أنهم يتمتعون بتطور عقلي وجسدي طبيعيين.
كما تجدر الاشارة الى أن التشنج الحراري لا يزيد من احتمال اصابة الطفل الذي تعرض له بمرض الصرع كما يعتقد البعض.
ويمكن الوقاية من التشنج الحراري بضبط درجة الحرارة المرتفعة لدى الطفل خاصة في اليوم الاول للحمى حيث تكون الحرارة على أشدها ويتم ذلك باستعمال كمادات الماء البارد وبعض الادوية المعروفة كالباراسيتامول والايبوبوفين.
كما يجب مراجعة الطبيب مباشرة عند ظهور الحمى عند الاطفال الذين سبق أن حدث لديهم تشنج حراري.
كما تجدر الاشارة هنا الى أنه في بعض الحالات وعلى الرغم من القيام بجميع الاجراءات الكفيلة بخفض الحرارة فان ذلك قد لا يحول دون حدوث نوبة التشنج الحراري.
يذكر أن مستشفى السيف هو أحد المستشفيات التابعة للشركة المتحدة للخدمات الطبية، وهو المستشفى الوحيد في القطاع الخاص الذي يضم أحدث غرف العمليات في العالم OR1 بالاضافة الى أنه يضم مجموعة من العيادات الداخلية والخارجية، ويمتاز بأن لديه أول مركز بالقطاع الخاص لجراحة الوجه والفم والفكين، والاسنان، فضلا عن جراحة الاطفال والمناظير، كما يضم أقساما أخرى وهي جراحة العظام، والمسالك البولية، والنساء والولادة، والامراض الباطنية والاشعة التشخيصية وغيرها، ويتميز بتقديمه خدمة علاج حالات الطوارئ الحرجة للبالغين والاطفال، ويستقطب مجموعة منتقاة من الاطباء المحترفين في مجالاتهم كما يوفر أحدث الاجهزة الطبية.