Note: English translation is not 100% accurate
يكفل 30000 يتيم حالياً في 37 دولة عربية وإسلامية
وحيد البصيري: أكثر من 4 ملايين دينار تكلفة مشروع كفالة الأيتام في بيت الزكاة في عام 2011
6 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

زيادة قيمة الكفالة الشهرية من 10 إلى 15 ديناراً
ملتقى الأيتام الخامس سيعقد في أبريل 2012 أعلن بيت الزكاة أن مشروع كافل اليتيم، يعد أحد أهم مشاريعه الخيرية المتميزة، حيث يتسم بالشمولية والاتساع وينتشر في العديد من دول العالم الإسلامي، ويهتم بشؤون أيتام المسلمين خارج دولة الكويت.
وقد أنشأ بيت الزكاة مشروع كافل اليتيم في أكتوبر عام 1983م تتويجا للعمل الاجتماعي الخيري، وتحقيقا للتكافل الاجتماعي بين المسلمين، لتمتد نجاحاته إلى قارات آسيا وأوروبا وافريقيا وأميركا الجنوبية، وما زال المشروع يسعى لتحقيق المزيد من هذه النجاحات المتمثلة في تحقيق أهدافه السامية لتنمية وتربية اليتيم والعناية به من مختلف النواحي حتى يكون إنسانا مسلما منتجا وصالحا في مجتمعه.
وحول مشروع كافل اليتيم قال مساعد مدير إدارة النشاط الخارجي في بيت الزكاة لكفالة الأيتام والطلبة وحيد البصيري: إن ميزانية هذا المشروع في بدايته بلغت نحو 100 ألف دينار وامتد نشاطه في ذلك الوقت إلى 10 دول فقط، إلى أن امتد المشروع حاليا إلى 37 دولة من خلال التعاون مع 81 جهة خيرية في هذه الدول لكفالة 30000 يتيم بميزانية بلغت 4.086.925 د.ك (أربعة ملايين وستة وثمانين ألفا وتسعمائة وخمسة وعشرين دينارا) في عام 2011م، لافتا إلى أن تكلفة اليتيم الواحد كانت 10 د.ك، إلا إنه نظرا للتغيرات الاقتصادية الراهنة زادت التكلفة إلى 15 د.ك.
وأضاف البصيري أن المشروع يهدف إلى توفير الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية، من خلال تهيئة الظروف البيئية المناسبة لتنشئتهم التنشئة السليمة المبنية على تعاليم الإسلام وإرشادات وهدي السنة الشريفة، من أجل التخفيف من حدة المعاناة المادية والنفسية التي يعيشها هؤلاء الأطفال.
وأوضح البصيري أن بيت الزكاة يعمل باستمرار على تطوير مشروع كافل اليتيم، من خلال دراسة أوجه الرعاية الثقافية والتربوية للأيتام في المجتمعات الإسلامية، واقتراح المشروعات التي تفي بتلك الاحتياجات، ووضع خطط التنفيذ والتمويل، واقتراح المشروعات ذات البعد التنموي التي تساهم في تحسين الظروف المعيشية للأيتام، وإعداد البرامج التربوية الخاصة بهم في المجتمعات الخارجية والأقليات المسلمة.
وأشار إلى أن بيت الزكاة يقوم بتسويق المشروع على المتبرعين الراغبين في كفالة الأيتام، ومن ثم توجه أموال الكفالة لصالح هؤلاء الأيتام بتعاون البيت مع الهيئات المشرفة على المشروع في البلد المستفيد، كما تهيئ فرص التحصيل العلمي لهم وتمكنهم من نيل المؤهل الدراسي المناسب، وتستمر الكفالة حتى يصل اليتيم إلى سن الرشد القانوني الذي يخوله للكسب والعمل.
وتابع البصيري أن البيت يقدم عدة خدمات لمتبرعي المشروع، حيث يستقبلهم بيت الزكاة في مقره الرئيسي بجنوب السرة أو أحد فروعه بالسالمية والجهراء وإشبيلية والفنطاس، إلى جانب 30 مركزا إيراديا منتشرة في جميع مناطق الكويت، كما يمكن التبرع عن طريق خدمة الاستقطاع الهاتفي الخاصة ببيت التمويل أو الاتصال بمركز الاتصال في بيت الزكاة على الرقم 175، لافتا إلى أن بيت الزكاة يقدم لمتبرعيه تقارير دورية عن الأيتام الذين قاموا بكفالتهم، كما يقوم بالتواصل معهم من خلال خدمة sms والتبرع عن طريق خدمة «أون لاين» إلى جانب المتابعات الإدارية والمالية.
وذكر البصيري أن مشروع كافل اليتيم يحرص على توفير فرص الالتقاء ما بين الأيتام والكافلين، لما تحققه فرص التلاقي هذه من تعزيز للعلاقة وتدعيم للثقة في بيت الزكاة كمؤسسة ذات مصداقية ترحب بإشراك كافة المهتمين بأعمالها وتمكنهم من الاطلاع عليها، وتحت هذا الإطار جاءت الملتقيات التي نظمها بيت الزكاة باستضافة بعض الأيتام بدولة الكويت، وكان أولها في عام 2000 وآخرها في عام 2008 تحت شعار «نحب الكويت»، مشيرا إلى أن الملتقى الخامس للأيتام سيتم عقده خلال شهر أبريل 2012 المقبل إن شاء الله.
وفي ختام تصريحه أشاد البصيري بجهود كافة المحسنين والمحسنات في بلد الخير والعطاء الذين يدعمون مشروع بيت الزكاة لكفالة اليتيم ويشاركون في تنفيذ مشاريعه وأنشطته المختلفة لصالح خدمة فريضة الزكاة وتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين فقراء وأغنياء.