Note: English translation is not 100% accurate
للبروفيسور العالمي د.ميشيل جانيه
مستشفى السيف يعلن عن العملية الأولى من نوعها في الكويت لعلاج جراحي لمرضى السكري النوع (2)
3 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أعلن مستشفى السيف في مؤتمر صحافي عن تقديم البروفيسور د.ميشيل جانيه لخدمة طبية فريدة من نوعها ولاول مرة في الكويت وهي علاج لمرض السكري النوع (2) والتي تجرى بالمنظار الجراحي وتساعد المريض على التوقف عن اخذ ادوية السكري خلال عدة اسابيع من العملية.
ومن خلال محاضرة قدمها البروفيسور د.ميشيل جانيه اشار الى ان الدراسات اوضحت ان مرض السكري يأتي في المرتبة الخامسة من حيث الاسباب او العوامل المؤدية الى الوفاة في الولايات المتحدة الاميركية فقط فضلا عن كونه السبب الرئيسي لفقدان البصر وغسيل الكلى ونسبة كبيرة من حالات بتر الاطراف، كما يساهم في زيادة احتمالية الاصابة بالسكتة الدماغية لتصل الى 2.5 اعلى من الانسان الطبيعي وارتفاع نسبة الوفاة الناتجة عن الامراض القلبية.
واستطرد قائلا: ان هناك توجها من قبل الاتحاد الدولي للسكر الى اللجوء لجراحة السمنة كعلاج بديل لمرضى السكري في حال عدم التمكن من السيطرة عليه بشكل ملائم ويكون معدل مؤشر كتلة الجسم لدى المريض (BMI) ما بين 30 و35.
كما أوضح اهمية اجراء العملية في العشر سنوات الاولى من الاصابة بالسكري حيث انه مع الوقت يتطور السكري لدى المريض الى ان يصبح مقاوما للانسولين مما يضعف خلايا البنكرياس فتصبح غير فعالة وظيفيا وتبدأ بالموت وبالتالي تنخفض نسبة انتاج الانسولين لذلك يفضل اجراء العملية في وقت ابكر لضمان نسبة النجاح والحفاظ على البنكرياس.
وأكد البروفيسور جانيه انه في السنوات الاخيرة اثبتت الدراسات ان عمليات تكميم المعدة تؤدي الى انخفاض وزن الشخص المصاب بالسكري (النوع الثاني) مما يساعد على انخفاض مقاومة الانسولين وينتج عنه تحسن كبير في عمل الانسولين الداخلي. وأضاف البروفيسور جانيه ان هناك نسبة كبيرة من المصابين بالسكري (النوع الثاني) تمكنوا من التخلي عن الادوية مثل الانسولين والاقراص وبدأوا في الاعتماد على النظام الغذائي والرياضة فقط بعد مدة شهرين الى ثمانية اشهر تقريبا من خضوعهم للعملية، موضحا ان هناك نسبة بسيطة منهم تعتمد على الاقراص ولكن تم ايقاف الانسولين لهؤلاء المرضى بعد العملية.
وأوضح البروفيسور جانيه ان بعض الدراسات اظهرت ان تكميم المعدة يساعد على ايقاف عمل الهرمون المتسبب في زيادة الشهية (جارلين) والذي يفرز من المعدة مما ادى الى فقدان الشهية ومن ثم انخفاض مستوى السكر والدهون في الدم، مؤكدا انه نتيجة لهذه الدراسات تم اعتماد جراحات تكميم المعدة وتهذيب السمنة على انها نوع من انواع العلاج لمرضى السكر (النوع الثاني) والمصابين بالسمنة المفرطة وذلك من خلال الجمعية الأميركية للسكر في الاول من يناير 2011.
كما كشف عن اول حالة قام بعلاجها في الكويت وهي للدكتور ايهاب ابراهيم الذي كان يعاني من السمنة والسكري (النوع الثاني) والذي تمكن من التخلص من السكري وبعض المشاكل الصحية المصاحبة في غضون اشهر من اجراء العملية كما هو مبين في الجدول التوضيحي ادناه:
ومن جانبه قال د.ايهاب ابراهيم انه عانى ولفترة طويلة من مشاكل صحية جراء الوزن الزائد والسكري وقال ان العملية مكنته من التخلص من الوزن الزائد والسكري وأصبح بمقدوره ممارسة حياته بشكل طبيعي كما أضاف ان لم يعان من ارتجاع الاحماض او الغثيان بعد العملية.
وفي الختام اعلن البروفيسور جانيه عن حصوله مؤخرا على جائزة التميز 2011 SLS Excel Award من بين 25 دكتورا في العالم وعن ترؤسه لمؤتمر عالمي لجراحة السمنة والسكري والذي سيقام في مونتريال عام 2014.
ومن الجدير بالذكر ان مستشفى السيف حرص على استقطاب رائد جراحة السمنة بالعالم البروفيسور د.ميشيل جانيه، رئيس قسم الجراحة في جامعة ماونت سناي (MSMC) بولاية ميامي الأميركية، والحائز على الجائزة السنوية لافضل الاطباء في الولايات المتحدة الأميركية لكونه استاذا متمرسا في جراحات مناظير البطن وعمليات التخسيس والسمنة المفرطة بالمنظار، كما يشغل مناصب عديدة في الجمعيات الطبية العالمية، وكان رئيسا لقسم جراحة المناظير في مستشفى كليفلاند كلينك من عام 1995 حتى 1998، وعمل في المنصب نفسه في مستشفى نيويورك برسبتيريان من عام 2003 حتى 2007، كما قد اكتسب شهرة عالمية واسعة لنجاحه في عمليات جراحية عديدة مستعصية حظيت بنتائج ايجابية ويعرف ايضا بطبيب المشاهير والرؤساء.
وقد قام باجراء العديد من العمليات الناجحة في مستشفى السيف من دون اية مضاعفات للمرضى كما قام بعلاج مضاعفات للعديد من الحالات التي سبق ان اجريت لهم عملية تكميم المعدة في مستشفيات اخرى ونتج عنها اما تسريب او فشل في فقدان الوزن او انسداد في المعدة.
يذكر ان الطريقة والتقنية التي يتبعها البروفيسور في العمليات هي خاصة به شخصيا حيث قام بتطويرها ولا تقتصر على الطريقة المتبعة خلال العملية فقط بل تشمل الفحوصات والادوات المستخدمة لتكون اكثر امنا وحيطة منعا لحدوث اية مضاعفات من عمليات تكميم المعدة او تحويل المسار.
ويذكر ايضا ان مستشفى السيف هو احد المستشفيات التابعة للشركة المتحدة للخدمات الطبية والحائز على جائزة افضل مستشفى في الشرق الاوسط من قبل «Hospital Build Middle East» وهو الوحيد في القطاع الخاص الذي يضم احدث غرف العمليات في العالم (OR1) بالاضافة الى انه يضم مجموعة من العيادات الداخلية والخارجية، ويمتاز بأن لديه اول مركز بالقطاع الخاص لجراحة الوجه والفم والفكين والاسنان، وأول وحدة لجراحة الاورام فضلا عن جراحة العظام والعمود الفقري وجراحة الاطفال والمناظير ووحدة الاشعة التداخلية والقسطرة، كما يضم اقساما اخرى وهي المسالك البولية، والنساء والولادة، والاشعة التشخيصية بالاضافة الى وحدة متكاملة للامراض الباطنية تشمل احدث وحدة لامراض الجهاز الهضمي والكبد ووحدة طب الاعصاب وغيرها، كما يتميز بتقديمه خدمة علاج حالات الطوارئ الحرجة للبالغين والاطفال، ويستقطب مجموعة منتقاة من الاطباء المحترفين في مجالاتهم كما يوفر احدث الاجهزة الطبية.