Note: English translation is not 100% accurate
المجلس العربي للتنمية الإعلامي يبدأ أعمال دورته الثالثة
الخميس: الإعلام عامل أساسي في تحقيق التنمية الشاملة في المنطقة العربية.. والمجلس خطوة جادة على الطريق
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


انطلقت مساء امس الأول الدورة الثالثة من أعمال المجلس العربي للتنمية الإعلامية الذي استضافته الكويت يومي 2 و3 ديسمبر 2011، حيث تعتبر هذه الدورة هي الدورة الثالثة من أعمال المجلس التي سبقتها دورتان العام الماضي وأوائل هذا العام.
يشارك في هذه الدورة كل من المستشار الإعلامي لملك البحرين نبيل الحمر، ووزير خارجية المملكة المغربية السابق وأمين عام منتدى أصيلة الثقافي محمد بن عيسى، والأمين العام المساعد لقطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية محمد الخمليشي، والوزير الإعلامي الأردني السابق صالح القلاب، ووزير الإعلام الجزائري السابق عزالدين ميهوبي، ومدير اتحاد إذاعات الدول العربية صلاح الدين معاوي، وأستاذ الإعلام بالجامعة الأميركية في القاهرة د.حسين أمين، ورئيس تحرير مجلة فورين بولسي وعضو المجلس الانتقالي الليبي محمود شمام، ورئيس تحرير جريدة الشرق القطرية جابر الحرمي، ورئيس هيئة الصحافيين السعوديين تركي السديري، والإعلامي والأكاديمي د.محمد الرميحي، وماضي الخميس المنسق العام للمجلس والأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي.
وأكد المنسق العام للمجلس العربي للتنمية العربية والأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس في كلمته التي ألقاها في افتتاح الدورة على ان أعمال هذه الدورة تنطلق في وقت حساس وسط العديد من المتغيرات السياسية التي تموج بها الساحة العربية والتي تنعكس في الوقت نفسه على الإعلام العربي بشقيه الرسمي والخاص والتي تلقي بظلال كثيفة على المشهد الإعلامي العربي كله. مشيرا إلى أن التغيرات السياسية تصحبها متغيرات إعلامية الأمر الذي يضع المجلس أمام تحديات تستلزم المزيد من التعاون والتكاتف ووضوح الرؤية.
ولفت الخميس في كلمته إلى أن الإعلام هو العامل الأساسي والمشترك في تحقيق التنمية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية، مشددا على أن الإعلام يعتبر أحد أهم آليات تقدم الشعوب ورقيها وعاملا محوريا من عوامل ازدياد الوعي العام لدى المواطن العربي.
وخلال الاجتماع الأول للدورة الثالثة ناقش الأعضاء المجتمعون العديد من النقاط الرئيسية المتعلقة بالنظام الأساسي للمجلس والمتعلقة بالمقر والتمويل والعضوية وآلياتها إضافة إلى اللجان المنبثقة عن المجلس المنوط بها العمل على تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي أسس عليها المجلس.
فقد أشار د.حسين أمين أستاذ الإعلام بالجامعة الأميركية في القاهرة الى العديد من الأمور المتعلقة بالمقر والعاملين فيه إضافة إلى عدد من الأمور الفنية المتعلقة بآلية عمل المجلس وما يمكن أن يساهم به على الساحة الإعلامية، مستعرضا بعض التجارب الخاصة بمشروعات حفظ التراث الرقمية بما يعرف بـ «رقمنة التراث»، كذلك أكد أمين على أهمية الإعلام الجديد وسرعة تطوره ونموه ومشاركته في الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية بشكل عام.
كما أشار أمين الى أهمية التدريب المتخصص وضرورة التعاون مع المؤسسات الدولية المعنية، إضافة إلى اللجنة التسويقية للمجلس والتي ستحول أهداف المجلس إلى مشاريع وخطط وإستراتيجية محددة لتنفيذها.
من جانبه أكد عزالدين ميهوبي وزير الإعلام الجزائري السابق على ضرورة تقوية علاقة المجلس بالحكومات العربية والجهات الرسمية في إطار من التوازن في العلاقة بما يكسب المجلس ثقة الجميع. كما أكد أيضا في مداخلته على أهمية التدريب كعنصر من عناصر المعادلة الإعلامية وكمحور من محاور الإعلام المهني الإيجابي خصوصا في ظل ما يشهده العالم العربي من أجواء انفتاحية وديموقراطية.
أما صلاح الدين معاوي رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية فقد أشار كذلك إلى ضرورة مواكبة الحاجات الجديدة للمؤسسات الإعلامية العربية في ظل «الربيع العربي»، مؤكدا أهمية التدريب على آليات الإعلام الحر نظرا للتحولات السياسية في العالم العربي والتوجه نحو الحرية. مشددا على أهمية امتلاك الإعلامي الشاب لأدوات وآليات الإعلام المهني الحر للتعامل مع الحوارات التعددية وتغطية الانتخابات كمثال.
كما لفت معاوي إلى أن تكون الأولوية القصوى هي النظر إلى التحولات السياسية والتكنولوجية، وضرورة مواكبة المجلس للثورات التكنولوجية والإعلامية والسياسية في العالم العربي والعالم أجمع.
من جانب آخر، أشار صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق إلى ضرورة الاهتمام بطبيعة المجلس وتفاصيل النظام الأساسي والتركيز على أبرز الأهداف وأهمها، وضرورة عمل «فعالية» يتم تقديم المجلس من خلالها للرأي العام العربي. كما أكد القلاب على ضرورة عمل ميثاق للإعلام العربي، مشيرا إلى أهمية الإعلام ودوره في إنجاح الثورات العربية، وشدد على الدعوة إلى عمل ندوة موسعة تضم من شاركوا في الحراك السياسي على الأرض.
كما أشار د.محمد الرميحي الأكاديمي والإعلامي الكويتي إلى أهمية البنية الثقافية والاجتماعية في المجتمعات العربية وضرورة الاهتمام بها وتناولها، مشيرا إلى التخوف من قصر عمر الحريات.
بينما شدد محمد الخمليشي الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية على أن الإعلام العربي الآن يحتاج إلى تطوير وتحديث ومواكبة وهو ما يجب على المجلس العربي للتنمية الإعلامية أن يوليه الاهتمام.
كما طالب عزالدين ميهوبي بإصدار إعلان عن المجلس يتم من خلاله وضع نص يحتوي على إستراتيجية المجلس وأهدافه والحث على التمسك بالمعايير المهنية حيث يتم تسجيل موقف للمجلس باسم «إعلان الكويت» وتكون وثيقة غير ملزمة.
وقد تطرق محمود شمام إلى مسألة احتكار الإعلام وسيطرة الحكومات عليه، كما تطرق شمام إلى التجربة الليبية وتعامل المجلس الانتقالي مع وسائل الإعلام وحرصه على تدعيم المؤسسة الإعلامية الليبية لتواكب التطور.
جدير بالذكر ان المجلس يستكمل اجتماعاته من أجل اعتماد النسخة النهائية للنظام الأساسي وأخذ جميع الملاحظات النوعية التي أبداها الأعضاء المجتمعون في اجتماعهم الأول، علما ان المجلس سيجتمع صباح السبت في جلسة صباحية ثم يختتم أعماله بجلسة مسائية يستضيف من خلالها سعادة الشيخ سلمان الحمود وكيل وزارة الإعلام بالكويت في لقاء مفتوح مع أعضاء المجلس.
وقد تم الاتفاق على الاهتمام بالجانب التدريبي وتنمية الكوادر الإعلامية في الوطن العربي، وذلك بالتعاون مع العديد من المؤسسات المتخصصة في العالم العربي.
كما تم الاتفاق على اعتماد روح النظام الأساسي لعمل المجلس ومناقشة العديد من البنود الخاصة به، وتم تشكيل لجنة من الخبراء لإعادة صياغة النظام الأساسي.