Note: English translation is not 100% accurate
العلبان: يجب تعاون جميع فئات المجتمع لتقديم الأفضل للكويت
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أقامت بوابة التدريب العالمية لقاء حواريا مفتوحا مع عدد من خبراء دوليين ومختصين في المجال التعليمي والمهني للأفراد ذوي الإعاقة بحضور عدد من ممثلي الوزارات والهيئات المختصة وممثلي الجمعيات الأهلية وجمعيات النفع العام العاملة في هذا المجال وذلك ضمن نشاطات الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة الذي تنظمه البوابة برعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك تحت شعار «معا من أجل عالم أفضل للجميع بما في ذلك الأفراد ذوي الإعاقة في التنمية».
وخلال اللقاء تقدمت المديرة العامة ومؤسسة شركة بوابة التدريب العالمية كفاية العلبان بالتهنئة لراعي الحفل الشيخ جابر المبارك على توليه رئاسة مجلس الوزراء آملة تعاون الجميع لتقديم الأفضل للكويت. وقالت ان العالم لن يكون أفضل إلا بالجميع والكويت حكومة وشعبا تحترم وتقدر الجميع من هذا المنطلق تم إقرار قانون 2010/8 الخاص بشأن حقوق الأفراد ذوي الإعاقة وعليه فقد تقدمت بوابة التدريب العالمية للمجتمع والحكومات بمبادرات تساهم في تنفيذ هذا القانون من خلال النهوض بخدماتهم حيث ان مهمة البوابة تحسين جميع نواحي الحياة للأفراد ذوي الإعاقة وأسرهم في الكويت وذلك بمد يد العون بين جميع القطاعات وجهود الدولة.
وتابعت أنه تم تأسيس هذه البوابة من أجل أبناء الكويت ذوي الإعاقة وهي شركة غير ربحية تختص في تقديم خدمات التدريب والاستشارات والتنمية البشرية بالتعاون مع شركاء دوليين في مجال الأفراد ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم وكل المتعاملين معهم. وأضافت أن البوابة قد تقدمت بمبادرات وطنية تنموية لتحسين حياة الأفراد ذوي الإعاقة من خلال مشروعين الأول تطبيق الدمج التعليمي للمتعلمين من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام في الكويت بالتعاون مع شريك البوابة من الولايات المتحدة الأميركية «مجلس الأطفال الاستثنائيين» CEC. أما المبادرة الثانية فهي تمكين الموظفين من ذوي الإعاقة وتدريب رؤسائهم وزملائهم بالتعاون مع شريك البوابة من الولايات المتحدة الأميركية مركز أبحاث التأهيل والتدريب في جامعة فيرجينيا كومنولث VCU-RRTC.
وتناولت العلبان خلال الحوار مسألة تنمية الوعي المجتمعي والتركيز على قدرات ذوي الإعاقة، وتطرقت إلى ديوان سامية، وهو ملتقى يشمل الأفراد ذوي الإعاقة والمجتمع، كاحدى المبادرات الاجتماعية وبوابات التواصل الإيجابي، بالإضافة إلى الأستاذة كارول مارشال التي تحدثت عن بناء شبكات التواصل المحلية لتحسين الخدمات والبرامج للمتعلمين ذوي الإعاقة.
هذا وشارك في اللقاء الحواري مجموعة من المختصين الدوليين الذين قدموا تجارب مؤسساتهم العالمية في مجال تعليم وتدريب الأفراد ذوي الإعاقة مشددين على أهمية توظيف هذه الشريحة والاستفادة منها في تنمية المجتمع. ومنهم د.ديبورا زيغلر والتي تحدثت عن حقوق الإنسان وذوي الإعاقة، وأهمية تسخير القوانين لخدمة هذه الفئة، والاستاذ كريستي لينش الذي غطى الجانب العملي، وأوضح سبل الدمج الوظيفي للأفراد ذوي الإعاقة، ود.أليس فارلنج التي تحدثت عن المجتمع والدمج، وألقت الضوء على الفائدة التي يعود عليها الدمج للأطفال والأسرة والمجتمع. ود.كلايتون كلير الذي تحدث عن الجانب التنموي ودور التواصل الدولي. بالإضافة إلى د.ميري كلير التي تناولت التطوير المهني للمعلمين، ومفتاح نجاح الدمج التعليمي.
وعرض المشاركون تجارب في تطوير قدرات هذه الفئة من المجتمع وأسس التعامل معهم من أجل تأسيس مجتمع متكامل مشددين على ضرورة الدمج بالطريقة السليمة وعلى أسس علمية جيدة للاستفادة من المهارات الذهنية التي قد يتمتع بها الأفراد ذوو الإعاقة، ومن هذا المنطلق قدم المشاركون تجارب مؤسساتهم المختلفة في التعامل مع الأفراد ذوي الإعاقة لاستخراج طاقاتهم ومن أجل دمجهم في المجتمع بطريقة تعود بالخير على كل من الطرفين.
وشدد المشاركون في اللقاء على أهمية الجانب التعليمي الذي يجب أن يبدأ مع مرحلة التأسيس من خلال دمج هذه الفئة مع أقرانهم في المدارس دون التمييز فيما بينهم ليؤسس بذلك مجتمعا سليما وليدرك الأطفال الذين لا يشكون من أي نوع من أنواع الإعاقة أن هذا الأمر طبيعي ولا فرق بين طفل وآخر ويتمتعوا أيضا بالمعرفة في كيفية التعامل مع هذه الفئة بشكل طبيعي وتلقائي.
وتخلل الحفل عرض لفيلم قصير عن رواد ديوان سامية من الأفراد ذوي الإعاقة ونبذة عن طموحهم وأحلامهم.