Note: English translation is not 100% accurate
«لايملايت دانسينغ لايت» انضموا إلى الحفل الراقص مع «بياجيه»
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء
التزاما بروحها المبدعة والجريئة، آثرت دار «بياجيه» مرة جديدة تسليط الضوء على موهبة مؤسسها وتراثه في مجال الساعات النسائية ومفهومها مع طراز جديد تطرحه تحت اسم «لايملايت دانسينغ لايت». ميناء ينقل الايقاع ويقود اوركسترا ثنائية الايقاع تتناغم ببراعة بين فن صناعة الساعات وصياغة المجوهرات، تم تصميمه بأسلوب ملوكي في علبة دائرية مرصعة بالماس.
مدفوعة بنجاح ابتكاراتها المتنامي أبدا، لم تتوقف «بياجيه» يوما عن معرفة السبيل لإضفاء أسلوب مميز على ابتكاراتها النسائية: ساعات سرية، حلقات سوار وسلاسل ترتديها السيدات كالعقد. وعلى أثر ذلك، طرحت الدار مجموعات تعبر عن طبيعتها الابتكارية التي لا تضاهى، فتلخص هذا التراث المبدع في ساعتي «لايملايت ماجيك آور» و«لايملايت توايس» اللتين تم طرحهما على التوالي في عامي 2007 و2009 لتصبحا أيقونة الدار في عالم الساعات النسائية.
وفي عام 2010، وضعت ساعة «لايملايت دانسينغ لايت» ايقاعا جديدا للمجموعة عندما قدمت «بياجيه» علبة ذات فكرة حقيقية، تميزت برسم متكرر مرصع على نحو دقيق يندفع بخفة ودون توقف حول الميناء. فقدم هذا التصميم اللعوب ترجمة حقيقية وجريئة للأفكار الباقية في الذهن التي استمدت منها الحركة موضوعها.
بعد ترجمتها الى ثلاثة طرازات فريدة، رفعت ساعة «لايملايت دانسينغ لايت» كل طراز الى مرتبة العمل الفني في الصياغة الفنية. نسختان مرصعتان بالمجوهرات صنعتا من الذهب الابيض او من الذهب الوردي زارت عبرهما الدار مفهوم الباليه ثانية مع 181 ماسة بتقطيع بريليانت (0.2 قيراط) مثبتة حول المعصم بواسطة سوار من الساتان. تعبير مثالي للجمال النفيس تجسد في نسخة غرقت في بحر من الماس مع 387 ماسة بتقطيع بريليانت (4.9 قراريط) مؤدية بذلك رقصة ثنائية لا تقاوم حول المعصم برفقة سوار من الذهب الابيض مرصع بالماس ومزود بإبزيم مدمج يتألق بفعل التوهج الساطع من 552 ماسة بتقطيع بريليانت (16.3 قيراطا).
هذا وتسلط الضوء «بياجيه» عبر مجموعة «لايملايت دانسينغ لايت» على أحد معايير التصميم التاريخية الأساسية التي تعتمدها: السحر المبدع. فنجحت الدار في أسر الجمال السريع الزوال للأرابيسك او للتحليق بخفة فائقة في الفضاء، وغلفته في حلية جميلة زينت بها المعصم.