Note: English translation is not 100% accurate
«دار الشفاء» يستضيف ورشة عمل حول «سلامة المريض» و«منهجية التتبع»
14 مارس 2012
المصدر : الأنباء

في سياق جهوده المستمرة لتطبيق أعلى المعايير في الممارسة الطبية، استضاف مستشفى دار الشفاء ورشة عمل خاصة حول «سلامة المريض» و»منهجية التتبع» في 4، 5، 6 من شهر مارس. وقد شارك الطاقم الطبي والعاملون في المستشفى في ورشة العمل، التي تهدف الى تحسين ممارسات سلامة المرضى والاستفادة من تقنيات منهجية التتبع لضمان الالتزام في الإجراءات كافة.
وتضمن برنامج ورشة العمل عددا من الكلمات والعروض المرئية والأنشطة التفاعلية، والتقنيات التي عرضت على الطاقم الطبي لاستخدامها في قياس مستويات السلامة في الممارسات الطبية اليومية. وقد اطلع المشاركون أيضا على عرض تفاعلي يساعدهم في تحديد ورصد جميع المجالات التي تحتاج الى التحسين.
وتقول الخبيرة في تقييم المخاطر وتطوير برامج سلامة المرضى السيدة ساندرا كيرنز من كندا، والتي شاركت في ورشة العمل: «أصبحنا نعرف خلال العقود الأخيرة الماضية أن إجراءات الشفاء، يمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية على المريض»، مضيفة: «وقد أسفر ذلك عن استحداث مجال جديد في الطب، هو مجال سلامة المرضى، حيث يتم التركيز على تحديد وإزالة الأخطاء التي يمكن تجنبها في مختلف الإجراءات».
اما كريس غوستافسون الخبيرة في أنشطة الاعتماد وخدمات المريض فتعلق قائلا: «في قطاع الرعاية الصحية، نتعلم شيئا جديدا كل يوم، سواء كان ذلك في اكتشاف أمراض جديدة أو في استحداث إجراءات جديدة لتحسين رعاية المريض»، مشيرة الى أن «إجراءات رعاية المريض هي مسألة ذات طبيعة حساسة، وتتطلب عناية فائقة بالتفاصيل، والرغبة في التطوير والتحسين باستمرار.
ويدرك مستشفى دار الشفاء ذلك، ويولي هذا الأمر الكثير من الأهمية وذلك عبر اجرائه لورش عمل متخصصة في هذا المجال». منهجية التتبع هي عبارة عن طريقة للمسح تستخدم من قبل المقيمين والتي من خلالها يتم اختيار مريض او اي عملية داخل المستشفى، حيث تستخدم هذه الطريقة كخارطة طريق لتقييم التزام المستشفى بالمعايير.
التدرب على هذه المنهجية يمنح كادر المستشفى التعمق في العمليات والإجراءات المتبعة بالمستشفى والالتزام بتقديم خدمه عالية الجودة للمرضى. هذا ويواصل مستشفى دار الشفاء سعيه لضمان تميز الخدمات التي يقدمها للمرضى، ولذلك فإن طاقم المستشفى الطبي يخضع لدورات تدريبية وورش عمل شهرية.
هذا وقد تأسس مستشفى دار الشفاء في عام 1963 ليصبح أول مستشفى خاص في دولة الكويت. بدأت خدمات المستشفى في التوليد والأمومة، ثم انتقلت إلى العديد من المراحل لتحقق نموا وازدهارا لتشمل مجموعة واسعة من خدمات الرعاية الصحية في مختلف التخصصات.
أسس مستشفى دار الشفاء مختلف الشراكات المهنية عالية المستوى في مجال الرعاية الصحية، ففي العام 2004 ارتبط بشراكة مع منظمة كير العالمية البريطانية (CARE-Fertility) وذلك في مجال علاج مشاكل الإخصاب، وفي العام 2007 أصبح مستشفى دار الشفاء أول مستشفى على صعيد الشرق الأوسط يحصل على الاعتماد من قبل المجلس الكندي لاعتماد خدمات الرعاية الصحية، وفي العام 2011 كان مستشفى دار الشفاء أول مستشفى في القطاع الخاص يبدأ بإجراء عمليات جراحة القلب المفتوح، وهو ما يعكس مسيرة التميز والتطوير المتواصلة.