Note: English translation is not 100% accurate
إجراء أول عملية زراعة للغضروف المبطن للركبة في مستشفى السيف
4 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


استطاع الفريق الطبي لجراحة العظام في مستشفى السيف أن يضع بصمة جديدة وفريدة من نوعها في دول الخليج في جراحة الركبة والمفاصل، من خلال إجراء أول عملية زراعة للغضروف المبطن للركبة من خلال المنظار الجراحي باستخدام تكنولوجيا تحفيز الخلايا الجذعية لتصنيع خلايا غضروفية (matrix induced chondrogenesis) لتعويض الجزء المصاب من الغضروف واستعادة وظيفته الطبيعية.
وتم التوصل إلى تحقيق هذا الإنجاز العلمي السبّاق بالتعاون بين كل من مختبرات بيوتشو (Biotissue) الألمانية الممثلة في الكويت بشركة مارين جروب ومستشفى السيف بقيادة رئيس القسم د.يوسف قليلات، وكانت العملية التي أجريت لثلاثة شباب يعانون من إصابة بالغة في الركبة إثر ممارستهم الرياضة.
وحول العملية أكد د.يوسف قليلات أن مثل هذا النوع من التكنولوجيا الرائدة سيشكل مفهوما جديدا في جراحة الركبة والمفاصل ويعطي نوعا من الأمل وتعدد الخيارات للمرضى المصابين، لافتا إلى أن مثل هذه الجراحة تهم في المقام الأول الرياضيين الذين تعرضوا لإصابة في الركبة أثناء ممارستهم الرياضة، حيث تمكنهم العملية من إعادة القدرة على ممارسة الرياضة مرة أخرى، إلى جانب الأشخاص الذين يتعرضون لحادث مفاجئ يتسبب بإصابة في الركبة.
ويشير إلى أن هذا النوع من العلاج كان في البداية مجرد محاولات في حين أنه أصبح الآن على بداية الطريق، مؤكدا أن هذه التقنية حازت دراسات علمية واضحة على فئة من الرياضيين وفي المستقبل ستكون الدراسات موجهة إلى الشباب بشكل عام، مشيرا إلى أن هناك فرقا بين التآكل المتعمد للغضروف أو خشونة الغضروف وهو ما يحدث عند كبار السن.
ويعتمد نجاح العملية، وفق ما ذكر د.يوسف قليلات على التشخيص المبكر للإصابة ونوعها، وما اذا كانت في الغضروف الجانبي والخارجي والغضروف المبطن للركبة، وإن نجاح العملية يجنب المريض اللجوء إلى الحاجة لتركيب مفاصل صناعية وحتى وقت قريب كان الخيار الوحيد عند المرضى الذين يعانون من إصابة شديدة في الغضروف هو تغيير المفصل الطبيعي بمفصل صناعي بحسب د.يوسف قليلات الذي اشار إلى أنه بفضل البحث والتطوير المستمر قامت شركة Biotissue AG وهي شركة سويسرية تقوم بالبحث والتطوير وبالتصنيع في ألمانيا بتقديم أول منتج (Chondrotissue) يتم زرعه في الركبة عن طريق التنظير، حيث يقوم بتحفيز الخلايا الجذعية لتصنيع خلايا غضروفية وإعادة بناء الغضروف المتضرر إلى شكله الطبيعي من نفس المريض في خطوة واحدة دون الحاجة إلى إجراء عمليتين منفصلتين.
ولفت د.يوسف قليلات إلى عدم الحاجة لأخذ أي عينة سابقة من المريض أو الحاجة لمختبر بيولوجي لعزل الخلايا الجذعية، لافتا إلى أن من أهم الفوائد لهذه التكنولوجيا الحفاظ على شكل المفصل الطبيعي، إلى جانب مقدرة المريض على مغادرة المستشفى في اليوم التالي للعملية، لأن إجراءها يتم بواسطة المنظار الجراحي.