Note: English translation is not 100% accurate
القاعدة الأساسية تتمثل في «الوقاية خير من العلاج»
يُنصح بإجراء فحص سرطان القولون في سن الـ 40 في الكويت على عكس أماكن متعددة من العالم
19 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

في ظاهرة متصاعدة، يدخل عدد متزايد من الأشخاص في الكويت الى المستشفيات للعلاج من سرطان القولون. ويقول د.عماد الحمر، الاستشاري في الطب الباطني، وطبيب أمراض الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى دار الشفاء: «في بقاع متعددة من العالم ينصح الأشخاص بإجراء فحص لسرطان القولون في سن الـ50، ولكن في الكويت وبسبب نمط الحياة غير الصحي ننصح بإجراء هذا الفحص في سن الـ 40»، ويضيف: «هذا أمر مؤسف، لأنه يعني أن العديد من الأشخاص يتم تشخيص إصابتهم بهذا المرض في سن مبكرة».
هل يمكن الوقاية من هذا المرض؟ في هذا السياق، يقول د.الحمر: «الخطوات البسيطة التي يعرفها الجميع قد تستطيع إنقاذ حياة أولئك المعرضين لتطور هذا المرض». ويوصي د.الحمر بأن يتأمل كل شخص أسلوب حياته اليومية وعندها سيتمكن بسهولة من تحديد الاجراءات التي يجب أن يتخذها للوقاية من سرطان القولون».
ورغم أن التدخين يرتبط في العادة بسرطان الفم وسرطان الرئة، إلا أن الدراسات الحديثة أظهرت أن الأشخاص الذين يسيطرون على العوامل الأخرى المسببة لسرطان القولون ولكنهم يستمرون في التدخين يبقون في خطر عال من احتمال إصابتهم بالمرض.
والسبب في ذلك هو أن الدخان المستنشق ينقل المواد المسرطنة إلى القولون، كما يبدو أن التبغ يسبب تضخم حجم الأورام الحميدة، وبالتالي يتزايد الخطر من تحول هذه الأورام الى أورام سرطانية.
ويشير د.الحمر الى أن «التدخين بات الآن موضة يقوم بها صغار السن، وهو الأمر الذي يؤدي الى أن يصنف الشخص عندما يصل الى سن الـ 40 على أنه مدخن على المدى الطويل»، ويضيف: «يجب اتباع نمط حياة مستقر لا يخلو من ممارسة الرياضة وينبغي الاستعاضة عن أكل اللحوم والوجبات السريعة بنظام غذائي غني بالألياف والخضراوات ومنتجات الكالسيوم. والأهم من ذلك هو الاحتفاظ بنظرة إيجابية عن الحياة للحفاظ على الرغبة في اعتماد نمط حياة صحي».
تاريخ العائلة أو العامل الوراثي
هناك عناصر أخرى قد تسبب سرطان القولون من بينها العامل الوراثي، ووجود أورام حميدة في القولون والمستقيم، أو الإصابة بأمراض التهاب الأمعاء أو القولون التقرحي (ulcerative colitis)، وبالخصوص الرياضيين الذين يمارسون رياضة حمل الأثقال ويتناولون المحفزات والهرمونات مثل هرمون النمو وأمثاله مما يؤدي إلى زيادة كبرى في نمو اللحميات في القولون وبالتالي زيادة فرص تكون أورام القولون. كما أنه تم مؤخرا اكتشاف أن السمنة قد تكون ايضا من ضمن هذه العناصر.
ويقول د.الحمر في هذا السياق: «على الرغم من أن المرء لا يستطيع أن يتحكم بتاريخ عائلته او بالعامل الوراثي، ولكن مجرد وعي الشخص الى هذا العامل يجعله أكثر حرصا على القيام بفحوص دورية ومنتظمة. وإذا كان لا يمكن تجنب الإصابة بهذا المرض، فإن الكشف المبكر عنه هو الحال الأمثل».
هذا ويستخدم مستشفى دار الشفاء أحدث الأساليب والأدوات لأداء العمليات الجراحية في القولون المستقيم وعدد كبير من هذه العمليات تم القيام بها عبر منظار البطن أو جراحة المدخل الواحد.