تدعوكم روجيه دوبوي الى عالمها المذهل، عالم مثير وخارق عبر حملة ترويجية جديدة تشكل ثورة في حقل قواعد الإعلام الخاصة بالمجوهرات الفاخرة أربعة مشاهد بصرية يدعو كل منها الى استكشاف عالم مصنع الساعات السويسري عبر طيف الخيال والسحر والجرأة، أربعة مشاهد تشكل الأسس الجينية في مصنع روجيه دوبوي الشهير، شهرته التي لا يضاهيها سوى تفوقه في ابتكار مجموعاته من الساعات.
هناك فيلم وثائقي يصور هذه الحملة الرائعة ويحملكم في رحلة الى عالم روجيه دوبوي الابداعي، يمكن مشاهدته بالنقر على الرابط أدناه.
يتميز مصنع الساعات السويسري روجيه دوبوي بقدرته على جعلنا نحلق في عالم الحلم، ولم تتوان دار الساعات الفاخرة منذ تأسيسها عام 1995 في البحث عن وسائل تفاجئنا، هذا الانفتاح على فضاء الحلم والخيال شكل مصدر الهام لكل الحرفيين في المصنع من أجل تحقيق أجرأ الابتكارات التي وضعت الأسس لصناعة ساعات من نوع جديد، فقد بزغت المجموعات الأربع: مونيغاسك، أكسكاليبور، بولسيون، فيلفيت من حلم صلب ومميز، استعيدت العوالم الأربعة بشكل باهر في حملة روجيه دوبوي الترويجية الجديدة، لتكرم بشكل فعلي روح الابتكار التي تسري في عروق الماركة منذ بداياتها.
أمضت الدار أشهرا عدة كي تعبر بالصورة عن القوة والاندفاع، وعن الحس المعاصر، وعن التفرد الجمالي، وعن التفوق التقني، وفي الختام عن قدرة الاغراء، نظرا لشدة المتطلبات وصعوبة تلبية الرغبات، واقتضى العمل بحوثا معمقة للتعريف بالعامل الجيني الذي تحمله روجيه دوبوي من خلال الرموز والعناصر المرئية المعبرة، منذ البداية وضع هدف تمثل في التركيز على التصميم الكامل والتام في داخل الدار، فجرى العمل على الفكرة كما على مختلف عناصر الانتاج، مرات ومرات وبشكل افرادي، في داخل المصنع، استعان ألفارو ماجيني، مدير الابتكار الجديد من أجل الانتقال من الفكرة الى التجسيد بفريق من أفضل الفنانين البرازيليين في العالم في عالم الأبعاد الثلاثة، وتضافرت الجهود واتحدت من اجل ابتكار هذه العوالم الخيالية والخارقة، مدعاة الحلم والانبهار في الوقت نفسه، وتمكن الفنانون من بث الروح في حملة جامحة حطمت القواعد الشائعة في الترويج للساعات الفاخرة، ركز هؤلاء المبدعون مواهبهم، على غرار السينمائيين على النتيجة الوحيدة التي تضمنت في مختلف جوانبها مراجع تدعو لفك أحجيتها ولتفسيرها، فكان لابد لروجيه دوبوي من أجل تكريم هذه الساعات الاستثنائية، ان تنجز حملة ترويجية هائلة بإخراج مسرحي.
مثل كل مشهد بحد ذاته مجموعة، وعالما طبعه لون ذو دلالة، فكان الأحمر لعالم بلاير، والبرونزي لعالم فريور، والأزرق لعالم فنتورير، والبنفسجي لعالم ديفا، وانتقلنا من حيز يستعيد الماضي والتراث الى عالم الحداثة والتكنولوجيا والمستقبل: من جهة، بدا عالم يغفو في سباته، ومن جهة أخرى، انتصبت بوابة مشرعة على التجديد والابتكار، انطلقت الأشكال الأربعة من نفس المفهوم، متوجهة نحو جمهور متعطش للأحاسيس المحركة وللمشاهد الآسرة، وبينما تتجول النظرات في متاهات المشاهد، تتوقد المخيلة كي تبني وتجسد عالم روجيه دوبوي الاعجازي.
يتصدر المشهد في المقدمة، عالم بلاير، عالم ساعات مجموعة مونيغاسك، فهناك صالة قصر مترفة، تعج بالقصص وبالإشارات السرية، ازدانت بالزخرفة وبالأعمدة الرومانية وأطلت على عالم بلاير الفاتن، على غرار عالم صناعة الساعات، يتسم عالم بلاير بالشغف والأناقة، بالدقة والصرامة، هنا تسود قيم القوة والجرأة والأحاسيس القوية، وبالقرب من هذا العالم تقع موناكو وصالات الكازينو، ويكفي للتأمل او المشاركة فتح الباب.
يليه عالم ثان هو عالم فريور الذي يحيلنا الى مشاعر القوة والتألق والصرامة الذي ارتبط بمجموعة أكسكاليبور، قوة يرمز لها عالم كمن في صميم صخرة على أراض صعبة الترويض في ايرلندا، حيث يلمع البرق بجوار قصر يعود الى القرون الوسطى، ويرعب الخيول البرية في الوادي، فالفارس يوحي لجمالية المعركة، وللشجاعة وللفن في تقنية الحركة وللدقة والسعي نحو التفوق ويرمز السيف بحد ذاته الى هذا العالم المتميز بالاتقان، وبالقوة الايقاعية، في اللاوعي الجماعي تحضر الأساطير السلتية وقصص الشجاعة التي تتضمنها وتعبر تماما عن الروح التي تجسدها مجموعة روجيه دوبوي أكسكاليبور.
ينقلنا المشهد الثالث الى عالم فنتورير، عالم موديلات مجموعة بولسيون، مشهد لابد ان يستحضر العديد من رموز التجسس في الأفلام السينمائية، يقع الحدث في مكتبة شاسعة تنعم بالراحة، وتزدان بالخشب السامي، وبأغطية الجلد، وبالأغراض الغريبة، فقد تطور عمل الجاسوس من تفكيك الرموز في الكتب في الماضي، الى استخدامه احدث ادوات التكنولوجيا، والباب السري الذي اكتشفه بطلنا المغامر يؤدي الى عالم حديث منقى، يحاذي فنتورير المخاطر، يتميز بالحنكة والمهارة يرفع نسبة الأدرينالين في تصميمه على الوصول الى غاياته مهما كانت الوسائل، يكفي التمعن بجوار المكتب لنكتشف انه لا شيء ولا أحد بوسعه الصمود يبث هذا المشهد التوتر والتصميم الواثق ويعبر تماما عن رموز مجموعة بولسيون.
أما المشهد الرابع في هذه السلسلة فهو يستحضر عالم ديفا، عالم موديلات فيلفيت، في أجواء محيرة يغمرها الضباب، وعند أسفل درج ضخم ازدان بتماثيل خيول منحوتة، يشرع باب على امرأة، في منتهى الأناقة، متلهفة شغوفة تتوجه ديفا في ممر خفي نحو اكثر أسرارها غموضا، يضفي الجو المظلم والمبهم مزيدا من السحر الغامض عليها، وتخبئ فخامة الطبيعة في هذا المكان أغراضا وحيوانات وظلالا وأرواحا مهددة من هذا العالم المبهم بزغت مجموعة فيلفيت أنشودة للأنوثة رائعة فقط.
يعتبر ألفارو ماجيني مدير الابتكار لدى روجيه دوبوي اننا «سنحتاج الى الحلم أكثر مما نحتاج للكلمات، علينا اطلاق سراح الخيال، ومن هذا المنطلق نعتبر حملتنا مناسبة تماما فالممرات تشكل دعوة لفتح بوابات الأسرار ولاستكشاف أماكن لا مجال للشك بها الصور أحجية بحد ذاتها وتبدو انها تقول لنا «ينبغي ان تتواصل القصة»، نعم ستوفر الحملات التالية فرصة فك كل من الأحجية التي تضمنتها هذه المشاهد.
حظيت هذه الحملة بإعجاب المهنيين ورشحت لكبرى الجوائز، وسيجري لموافقة هذه الحملة، إعداد سلسلة من الأفلام، كانت بدايتها، تمثيلا نابضا بالحياة لمجموعة بولسيون، أداه الممثل تومير سيسلاي، بطل فيلم «لارغو وينش» وستستند كل وسائل روجيه دوبوي الإعلامية (من كتالوغات ومعلومات صحافية، وموقع انترنت..) الى قواعد هذه الحملة الترويجية.
أما جان ـ مارك بونترووي، المدير التنفيذي في الماركة فقد قال: «آمل ان تطبع هذه الحملة الترويجية الأذهان، لأنها تقدم رؤية عميقة وتحمل رمزا فريدا الى كل مجموعاتنا، في اجواء تتسم في الوقت نفسه بالفخامة وبالدفء، ينبغي ان توفر لنا فرصة عرض قصص هي عنصر أساسي في إعلامنا الخاص بالساعات الفاخرة»، ونظرا لكل التفاصيل الواردة عرضيا في المشاهد لابد ان تطول فترة تركيب كامل لعبة البزل.
منذ عام 1995 احتلت دار روجيه دوبوي موقعا رائدا في صناعة الساعات الفاخرة المعاصرة، وشكلت ابتكاراتها الجريئة، الراسخة في صميم القرن الحادي والعشرين، كامل التجربة والخبرة في تصنيع أدق الآليات التي حضنتها تصاميم متينة وجريئة، وتميزت بمخالفة الشائع والمألوف، كما بالتصميم الثابت والمحرك، استمدت الماركة إلهامها في اثراء ابتكاراتها وفي العناية بالتفاصيل الميكانيكية، من أربعة عوالم مختلفة هي: بلاير، فريور، فنتورير، ديفا، توزع ابتكارات روجيه دوبوي من مجموعات: مونيغاسك وأكسكاليبور وبولسيون وفيلفيت، في مختلف أنحاء العالم، شبكة من الموزعين والمحلات التجارية الحصرية، ويمثل السعي نحو التفوق، والبحث الدؤوب عن الحركة المستقيمة وتطوير المهارات الفريدة ثوابت في الدار السويسرية الكائنة في جنيف التي تشكل جزءا من مجموعة ريشمونت منذ عام 2008، تتفرد كامل ساعات مصنع روجيه دوبوي في العالم، بحملها خاتم دمغة جنيف الثمينة، ضمان أدق حرفية في صناعة الساعات.
تتوافر الصور والفيلم الوثائقي على المواقع
http://www.rogerdubuis.com/ne/press
http://youtu.be/O-Olcj-A6PQ
لمزيد من المعلومات:
رولان أوت
المدير الإعلامي في الشركة
[email protected]
تلفون: 763881118 (0) 41+