Note: English translation is not 100% accurate
د. أحمد عبد العال استشاري الأمراض الجلدية بمستشفى الراشد يوضح أمراض الجلد في الصيف
17 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
حرص د.أحمد عبد العال استشاري الأمراض الجلدية بمستشفى الراشد (الرائد الأول لرعاية العائلة) على إلقاء الضوء والاهتمام بالأمراض الجلدية في الصيف لكونها الأكثر انتشارا مثل الحساسية الضوئية وحروق الشمس على الشواطئ والتهابات الثنايا والعدوى الفطرية بسبب استخدام أحواض السباحة والشواطئ في تلك الفترة وذلك في الحوار التالي.
هل التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات معينة يؤثر في ظهور بعض الأمراض الجلدية.
٭ يؤدي التعرض لأشعة الشمس في أوقات الذروة (من العاشرة صباحا الى الرابعة عصرا) الى حدوث الحساسية الضوئية والطفح الحراري بالإضافة الى ظهور الأمراض الجلدية التي تشتد حدتها بأشعة الشمس مثل: الذئبة الحمراء والوردية والحساسية الناتجة من العطور بعد التعرض لأشعة الشمس. ويمكن لأشعة الشمس فوق البنفسجية أن تكون ذات تأثير مباشر بمفردها، كما يمكن أن تتفاعل مع بقايا مواد كيميائية على سطح الجلد مثل العطور والصابون وبقايا المنظفات في الملابس وعندئذ تتكون مواد نشطة تسبب التهاب الجلد كذلك يؤدي ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف الى زيادة إفراز العرق مما يؤدى الى التهاب الجلد بسبب التعرض الزائد لأشعة الشمس.
من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجلدية في فصل الصيف ؟
٭ هناك استعداد وراثي لبعض الأمراض الجلدية مثل أمراض الحساسية الوراثية والحساسية الضوئية والتهاب الجلد ومرضى البهاق عند تعرضهم لأشعة الشمس في فصل الصيف.
ما فائدة كريمات الوقاية من الشمس وبعض مستحضرات العناية بالبشرة في الوقاية من الإصابة بالأمراض الجلدية؟
٭ بالنسبة الى كريمات الوقاية من الشمس فانها تفيد في حالة واحدة وهي الوقاية من الأمراض التي تنتج عن أشعة الشمس أو تشتد حدتها بها، ولكن لابد من أن يكون استخدام هذه الدهانات بطريقة صحيحة حيث تدهن بكمية كافية قبل الخروج من المنزل بنصف ساعة ويتكرر استخدامها كل ساعتين.
وأكد د.أحمد عبد العال على النصائح الطبية للعناية بالبشرة (الأطفال والمرأة والرجل) في فترة الصيف في فصل الصيف ينصح باستخدام الملابس القطنية البيضاء وتجنب أنواع الصابون القلوية وخاصة المعطرة وتجنب أشعة الشمس في أوقات الذروة (10 صباحا -4 مساء) ويجب أن يعلم الآباء أن أشعة الشمس فوق البنفسجية تستطيع اختراق سطح الماء لعمق 60 سم، بمعنى أنه لا أمان للأطفال الذين يقضون ساعات طويلة بالماء حتى ولو كانت أجسامهم مغمورة داخل الماء. لأن ذلك لا يحميهم من آثار التعرض لأشعة الشمس كما لو كانوا فوق سطح الماء. ولذلك نؤكد على ضرورة الالتزام بتجنب أوقات الذروة عند التعرض لأشعة الشمس. أيضا تجنب مستحضرات التجميل على المناطق المكشوفة من الجلد بقدر الإمكان لأن الحساسية التلامسية تتولد من أي مادة ولا يمكن التأكد من أن الشخص حساس من المادة إلا بعد التجربة. وبالنسبة الى الأطفال: يجب ألا يستسلم الآباء لرغبة الطفل في قضاء اليوم كاملا في حمام السباحة أو على شاطئ البحر أو داخل الماء لأنه يتلقى جرعة مضاعفة من أشعة الشمس مباشرة وإشعاعا منعكسا من على سطح الماء ومن سطح رمال الشاطئ على جسده مما يسبب رصيدا تراكميا من الإشعاع المدمر للمادة الوراثية في الخلايا والتي قد يحولها بعد سنوات طويلة الى خلايا سرطانية بالجلد.