Note: English translation is not 100% accurate
«أوميغا» تحتفل بشراكتها مع مستشفى أوربيس الدولي الطائر للعيون
27 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
عرضت اوميغا ضمن فعاليات بيت اوميغا في سوهو خلال فترة الالعاب الاولمبية في لندن، الفيلم الوثائقي «من خلال عيونهم»، والذي انتجته بالتعاون مع اوربيس العالمية في عام 2011، وهي مؤسسة طبية غير ربحية تهدف الى توفير الرعاية الطبية المتخصصة في صحة العيون في بعض المناطق النائية في العالم. وتلا عرض الفيلم حلقة نقاش مع الدكتور روبرت والترز رئيس اوربيس وستيفن اوركهارت رئيس اوميغا، وجانيس بيرتون البطلة الاولمبية من ذوي الاحتياجات الخاصة.
واخرج الفيلم الوثائقي من خلال عيونهم المخرج المشهور دانيال كريغ، حيث سافر الى منغوليا والتقى فريق اوربيس الذي يضم اطباء وفنيين وطيارين، وهناك حضر عمليات الفريق الطبية والتي تؤمن استعادة الاطفال المكفوفين لبصرهم وحياتهم.
وتم عرض الفيلم في صالة حديقة الخالدة في بيت اوميغا، اعقبها طلب المشرف على النقاش زوي بيرد من الدكتور والترز وهو طبيب عيون ضمن الفريق الطبي لاوربيس، وصف مؤسسته والعمل الذي تقوم به، حيث اوضح: ان العديد من حالات عمى العيون يمكن الوقاية منها او علاجها واشار الى ان المؤسسة تمكنت من علاج حوالي 12 مليون كفيف وتدريب اكثر من ربع مليون متخصص حول العالم بالاضافة الى انها استطاعت لفت الانتباه الى رسالة امل فحواها ان 80% من مكفوفي العالم يمكن علاجهم واننا كأفراد نستطيع ان نحدث فرقا. وفي ذات السياق قال اوركهارت رئيس اوميغا: جهود مؤسسة اوربيس لافتة للنظر ويعود ذلك الى النتائج الفورية والدراماتيكية لعلاجهم وقال: «ان ما تقوم به اوربيس مقنع جدا بحيث انه من المدهش انهم يعملون على جمع التبرعات لعملياتهم، واننا على قناعة بان من يتابع هذا الفيلم الوثائقي سيرغب بالمشاركة بطريقة او باخرى في اعمالهم واننا فخورون جدا بالدور الذي لعبناه في انتاج هذا الفيلم»، يذكر بان اوميغا خصصت مبلغ مليون دولار اميركي لصالح مؤسسة اوربيس. وشارك في حلقة النقاش جانيس بيرتون التي فازت باكثر من ميدالية في دورات الالعاب الاولمبية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وكانت بيرتون تعاني من ضعف البصر الشديد منذ طفولتها المبكرة وفقدت بصرها تماما عندما اصبحت في 21 من العمر، وفازت بيرتون بمجموع 23 ميدالية في اربع دورات للالعاب الاولمبية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة. وسحرت بيرتون جمهور حلقة النقاش عندما اخبرتهم عن تجربتها خلال احد السباقات وسماعها لصوت اشارة الانطلاق التي ظنت انها اشارة بداية خاطئة وبحلول الوقت الذي ادركت فيه الضجيج انطلقت في الماء وسبحت باقصى سرعتها يراودها شعور بانها حمقاء، وعند نهاية السباق وبخروجها من حوض السباحة تم ابلاغها بانها الفائزة في السباق.
وتعتبر بيرتون من اشد المؤيدين لمؤسسة اوربيس والعمل الذي تقوم به، واعربت ان رسالتها للاشخاص الذين فقدوا بصرهم وهي «لا تتخل ابدا عن الامل لان لا تعرف ماذا ينتظرك واقبل التحدي وافعل ما في وسعك».
واختتمت حلقة النقاش بتذكير الحضور بان 70% من ميزانية اوربيس تأتي من التبرعات الفردية وتعقيبا على ذلك قال الدكتور والترز ان المبالغ الصغيرة تكون مبلغا كبيرا، وعند ذلك قام كيفن زوج جانيس بيرتون بالتبرع بمبلغ 10 جنيهات للمؤسسة شكره عليها الدكتور والترز وقال «يمكننا هذا المبلغ من تأمين مضادات حيوية تكفي لخمسة اطفال وتضمن عدم فقدانهم بصرهم بسبب التراخوما، والعدوى البكتيرية انها بهذه البساطة».
وتلائم الموقف مع اختتام حلقة النقاش، وشكل مثالا حيا للكيفية التي يمكن للافراد بها ان يدعموا جهود اوربيس العالمية في كفاحها ضد امراض العيون والوقاية منها.