Note: English translation is not 100% accurate
ماركة فرنسية راقية تطلقها «وهران التجارية» لأول مرة في الكويت
«كيليان»: عطوري تروي قصص الحب والانصهار في سحر الطبيعة
11 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



منى الدغيمي
أطلقت شركة وهران التجارية مجموعة عطور لماركة كيليان الفرنسية الراقية في السوق الكويتي لأول مرة. وبهذه المناسبة نظمت الشركة التي تعتبر الوكيل الحصري لماركة كيليان مؤتمرا صحافيا خاصا لمبتكر مجموعة كيليان العطرية ليقدم خصوصية مجموعته العطرية المميزة والمصنفة ضمن الماركات العالمية الراقية والفاخرة.
أكد كيليان في بداية عرضه لمجموعة العطور التي ابتكرها على أن مجموعته المتضمنة لعدد 18 عطرا تمثل رواية مقسمة الى محاور كبرى يروي كل عطر قصة مستوحاة من عالم الطبيعة الساحر، مشيرا إلى أن ابتكار العطور ليس مجرد صناعة بل فلسفة متكاملة.
وأضاف خلال استعراضه الذي اتسم بالرقي الفرنسي أن الطبيعة هي منبع إلهامه، موضحا أن كل عطر من مجموعته يتميز بنفحة مستخلصة من ثروات الطبيعة المتعددة.
التحفة السوداء
في تعريفه لمجموعة كيليان «التحفة السوداء» (L’œuvre Noire) وصفها كيليان بأنها تشكيلة من 10 عطور فريدة رائعة من العناصر الأكثر جمالا وندرة في العالم، مشيرا إلى تميزها للمستخلصات الطبيعية الأكثر تميزا وأعلاها ثمنا كثمرة لأعمال عبقرية نادرة. ويشبهها بمجموعة ديكا أروما.
وأشار إلى أن العطور الثمانية الأولى التي تم تقديمها إلى الجمهور كتشكيلة واسعة تنتمي إلى مفهوم فني إبداعي يدور حول أعمق المشاعر الإنسانية.
قال كيليان: «إن الانصهار الكامل بالنسبة لي هو تماما ما نراه في مؤلفات غوته مثل: «التحفة السوداء» التي تعصر قلب فاوست، أو ذاك الذي تنشده ساحرات ماكبيث، أو العنصر الذي يبعث الضباب والحزن في روح الشاعر رامبو. لكنه أيضا معاصر ككلمات وألحان فرق موسيقى الروك آند بيلي الشجية «فيفتي سنت» و«سنوب دوغ» و«فاريل ويليامز»، والتي تعبر عن عنف المدينة، والذي عبر عنه من قبل الشاعر الفرنسي بودلير في قصائده النثرية».
وأضاف: «لنا أن نتخيل كيليان في المحراب الذي كان يعمل فيه فاوست.. فها هو يبتهل لإبداع عطر التناغم الكامل. إنه النبوغ الذي يدفع الإنسان إلى البحث عن رغبات الحياة ومعايشتها بهوس مطلق. إن القصائد التي كانت منبوذة مازالت ترن أصداؤها.. وصورة «دوريان غراي» المعلقة أمامه على الحائط تسيطر عليه تماما كما أصبحت أصوات «بودا» مصدر النور والوحي للمغني سنوب دوغ.
واستشهد بقول بودلير: «تسافر روحي على نفحات العطر كما تسافر الروح على أنغام الموسيقى».. فإن إبداعات كيليان هي أنغام لكل روح تتوق للسفر والترحال.
بريلود تو لوف
في استعراضه لكل عطر يلقي قصيدة تشد جمهوره وتتوج كل قنينة عطر حيث يقول في وصفه لعطر «بريلود تو لوف: إنفيتاشن»: «بينما تفوح البراعم الحمراء بأريجها الذي يدغدغ الوجنات تهل نفحة أنيقة من التفاح الذهبي لتلطف من أحاسيس الإثارة. ثم تأتي نفحة البرغموت الناعمة مع ورقة النارنجة ونكهة الليمون لتبدأ رحلة الإغراء.. كدعوة إلى العشق المحموم. وتليها لذعة الزنجبيل والتوابل وفي النهاية، تفوح توليفة العطر الأخيرة مع رائحة سوسن فلورنسا وتدوم بفخامة أناقتها وتضرم العشق في القلوب».
لوف دونت بي شاي
يقول في وصفه لعطر «لوف دونت بي شاي»: نفحاته برائحة البرتقال. ثم تتبعها لمسات معطرة بالياسمين والفل فتلفح البشرة بعطر الورد والسوسن وتغمر النفس بأحاسيس مثيرة. ثم تنتهي الرحلة مع نشوة مليئة بالفانيلا والمسك.
بيوند لوف
يصف كيليان «بيوند لوف: بروهيبيتد» بقوله: «نجد المسك الرومي المتوهج والأكسير الساحر الذي يجعل الحواس ثملة.. فالمسك الرومي المتوهج يفوح تدريجيا بسحره الدافئ حتى يصل إلى الذروة بهدوء. في البداية، يبسط أناقته الأصيلة بهدوء فيشد الانتباه من حوله وتبدأ الالتفاتات والتساؤلات عن مصدر العبق الساحر. ثم تبدأ الزهرة الغامضة بسحرها السخي الغني الدافئ والذي يطرب الحواس قبل أن يبوح العطر بنغمته النهائية وأن يميط اللثام عن وجهه الساحر».
لوف اند تيرس
يقول في وصفه لعطر «لوف اند تيرس» هو عطر تشكل رموزه موضوع لوحة تعبيرية يلعب فيها الياسمين دور البطولة.. بكل ما فيها من أوجه متآلفة وأخرى متناقضة.. وتلك الأحاسيس الغامضة الوحشية.
فقط الياسمين بما ينطوي عليه من المعاني اللامتناهية ـ الحمضيات، النفحات الخضراء، النفحات الزهرية والمسوك الحيوانية ـ يستطيع أن يعبر عن الأحاسيس اللاهبة التي يريد كيليان أن يوصلها إلينا من خلال هذا العطر: ألا وهي بداية العشق التي تعتريها الإثارة، والخوف من المجهول.. وفي نهاية المطاف الاستسلام لذارعي المعشوق.
أتيست أوف هيفين
يقول كيليان في استعراضه أتيست أوف هيفين: أبسانت فيرت: هو عطر من نغمات مستوحاة من الأبسينث الأخضر، نفحات سحرية ناعمة لطالما كانت مصدر إلهام الشعراء. يفتتح هذا العطر سنفونيته بأريج الورد ثم تصدر عنه أنغام باقة من الورد التركي، وتتبعها النفحات الخشبية للباتشولي وطحلب الأوكموس والسنديان الممزوجة بعبير المسك المثير. التناقض المذهل لحواس الشم الذي يمزج بين النضارة والانتعاش لزهرة الخزامى ودفئ فانيلا البوربون. وهو من تصميم: كاليس بيكر.
ستريت تو هيفين
استوحى كيليان عطر «ستريت تو هيفين» من مشروب الروم وهو عبارة عن نفحات مغرية تصاهر بين الباتشولي الدافئ وسر جوزة الطيب وخشب الأرز والباليساندر البرازيلي... لمزيد من السرية. هذا العطر هو بمنزلة اكسير الحياة.
عودة إلى الأسود
يقول كيليان لقد استلهم عطر «باك تو بلاك ـ أفروديسياك» (عودة إلى الأسود ـ إغراء) من فكرة «الجنة المبتكرة»، وهو العطر الثامن في مجموعة «التحفة السوداء»، ويتميز بعبق التبغ الآسر وما يثيره من الأحاسيس الحالمة.
وتتسم هوية عطر «باك تو بلاك ـ أفروديسياك» بتركيبة من أريج العسل والفاكهة الممتزجة بعبق الخشب والعنبر لتشكل جميع هذه العناصر الإحساس الساحر الذي يضفيه أريج التبغ.
تمتزج نفحة برتقال البرغموت مع لذعة التوابل من جوزة الطيب وحب الهيل في خلطة عطرية متميزة واستثنائية في آن واحد. ثم تأتي لمسة فاكهية من التوت الأسود والبابونج الأزرق لتكمل روعة المرحلة الأولى من هذه الرحلة العطرية.
وحين يبرد العطر قليلا، تهل نفحة العسل اللاوسي النادر، والبخور الصومالي، ثم تظهر روعة خشب الأرز من جبال الأطلس في المغرب وجذور فيتيفير هايتي. وتأتي نسمة خفيفة من طحلب لحاء شجر الأوكموس النادر ممتزجة مع البتشولي لتتويج العطر بروح استثنائية.
وهذه الهوية «التبغية» تكمن في سر العنبر المصنوع من القستوس الإسباني والممتزج بأريج زهرة ونيل البوربون ومستخلص اللوز المر ليضفي المزيج إحساسا آسرا من عبق البودرة والتي تجعل العطر يدوم طويلا.
ليزون دينجور
يتميز بحق عطر «ليزون دينجور» بأنه بنفحات مستوحاة من خوخ الشام... تلك الثمرة الرقيقة الحلوة والتي توحي بروعة عبير زهرة إبرة الراعي المصرية والتي توقد سحرها سخونة القرفة السيلانية وتمنحها لذعة عطرة. ويأتي خشب الصندل الهندي ليصهر جميع النفحات بقالب من سحر الشرق، ولا تلبث أن تليه نفحة المسك لتختتم المزيج بروح غامضة تبقى وتدوم.وهو من تصميم: كاليس بيكر.