Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى الراشد يرحب بانضمام الدكتور خالد حسني استشاري الجراحة العامة
11 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

يسر مستشفى الراشد (الرائد الأول لرعاية العائلة) ان يرحب بانضمام د.خالد حسني استشاري الجراحة العامة
شهدت العقود الثلاثة الماضية تطورا كبيرا في تشخيص وعلاج أمراض وأورام الثدي عند النساء فإلى جانب التشخيص المبكر وإزالة الورم أصبح من الممكن بل والضروري تحسين الصورة والشكل العام بعد التدخل الجراحي المبدئي وذلك دون التفريط في تأمين عدم رجوع الورم وإزالته الجذرية.
ويتحقق هذا عن طريق برنامج علاج مدروس بواسطة فريق طبي متكامل من أطباء الجراحة والأشعة التشخيصية والعلاجية والأورام.
وحيث إن الإبطين هما جزء هام جدا عند معظم السيدات فيرى الأطباء انه من الضروري وضع خريطة إرشادية لاكتشاف الغدد اللمفاوية تحت الإبط والمسماة بالغدد الحارسة وهي أول غدة في طريق الخلايا الضارة القادمة من الورم الأولي بالثدي ثم تتفرع إذا أهمل علاجها الى 3 - 5 غدد ليمفاوية أخرى.
الرسالة المطلوب وصولها الى عامة السيدات هو انه في حالة ظهور ورم أولي بالثدي تثبيت نتائج الفحص الاكليكينية والاشعة «الماموجرام» والموجات الصوتية اشتباه وجود خلايا سرطانية به، أي انه ورم غير حميد يتطلب فورا اجراء استئصاله للفحص النسيجي الى جانب استئصال الغدد اللمفاوية الحارسة في نفس الجانب الذي يوجد به المرض حتى ولو لم تكن المريضة تشكو من وجود ورم أو «حيل» بالإبط وذلك لسرعة اكتشاف وجود ثانويات خبيثة خارج الثدي مبكرا وهذا يؤثر تأثيرا مفيدا في تحسين العلاج والشفاء التام من المرض بإذن الله تعالى، أما إرجاء أو تأخير أخذ عينة من الإبط أو عمل استئصال كامل وجذري لجميع الغدد اللمفاوية بالإبط ( Axillary Eymphnode Dissection)، جراحيا في مرحلة متأخرة فلا تؤدي الى نفس المردود الطيب كحال استئصال الغدة أو الغدد المصابة والمسماة الحارسة من الإبط المصاب في نفس وقت استئصال الورم الأول. هذا الى جانب الكشف الدوري على الثدي لكل السيدات فوق 30 سنة خاصة لمن تأخر عندها سن الزواج والإنجاب.