Note: English translation is not 100% accurate
«بوم أند ميرسييه» تطلق مجموعة كليفتون الجديدة
31 مارس 2013
المصدر : الأنباء
تعتز الدار السويسرية بوم أند ميرسييه بابتكارها منذ عام 1830 لساعات تحظى بالتقدير نظرا لتصاميمها المتناغمة ولمحركاتها الممتازة وللإمكانية النادرة التي توفرها ابتكاراتها في الحصول دائما على أفخر الساعات، هذا النهج السائد في الدار والمتواصل اليوم أكثر من أي وقت مضى هو ما أتاح لمجموعة كليفتون أن تبصر النور.
وشكّل موديل متحف يعود الى الخمسينيات من القرن الماضي مصدر ايحاء هذه المجموعة من الساعات الرجالية المعاصرة.
وتعتمد كل قطعة منها على الأساسي، سواء كان منها الاصدار الميكانيكي يدوي التعبئة المصنوع من الذهب الأحمر 18 قيراطا (كليفتون 1830)، أو الاصدار أوتوماتيكي التعبئة المعروض من نفس هذا الذهب، أو أيضا مختلف الساعات المصنعة من الفولاذ المصقول الساتاني، هذه الساعات المتميزة برونق معتدل مع أقراص بختام ساتاني شمسي نقي، أو متجرئة على مزيد من التعقيد مع عرضها تقويما ثلاثيا وأطوار القمر، خصصت للهواة الراغبين في تناغم أسلوب العيش مع الأناقة.
«بوم أند ميرسييه كليفتون»: ساعة المدينة في جمعها التراث مع الحداثة، تعرض دار بوم أند ميرسييه مجموعة كليفتون، وهي تشكيلة جديدة من الساعات الرجالية المستوحاة من قطع عرفت مجدها خلال فترة «الخمسينيات الذهبية»، فقد شهد ذلك العقد من الزمن المعروف بعصر ساعات اليد الذهبي، ظهور منتجات تميزت بتصميمها الأنيق، فتشكيلة كليفتون هي وريثة تلك الفترة، كلاسيكية حضرية، بخطوطها وبأداءاتها الختامية، تعمل بفضل محركات ميكانيكية، صنع سويسرا، مشهورة بجودتها، تجسد هذه المجموعة الجديدة خبرة مصنعة الساعات «بوم أند ميرسييه» التي بلغت من العمر 182 عاما وهي تهدف الى اغراء عملائها من الرجال الراغبين في اقتناء ساعة قيمة مصنعة لمرافقتهم طوال لحظات العمر في المجالين الشخصي والمهني.
وستشكل مجموعة كليفتون المدرجة حديثا في الكتالوج معلما زمنيا في تاريخ «بوم أند ميرسييه» لأنها ترقى بطموح التفوق الذي ساد في هذه الدار منذ أسسها الأخوان لويس- فيكتور وسيليستان بوم عام 1830، في قلب جبال يورا السويسرية، فهذه التشكيلة الجديدة تعبر عن روح المؤسسين الرؤيوية تحت شعار: «لا نقبل الا الاتقان، ولا نصنع سوى الأجود من الساعات».