Note: English translation is not 100% accurate
في إطار تبادل الخبرات حول إدارة مرض كرون
مركز هيا الحبيب للجهاز الهضمي يستضيف د.سيمون ترافيس الإخصائي في الجهاز الهضمي والمعروف على مستوى العالم
4 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


استضاف مركز هيا الحبيب للجهاز الهضمي، تحت إشراف وتوجيه رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى مبارك الكبير د.أحمد الفضلي استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد مؤخرا استضاف الدكتور سيمون ترافيس الاخصائي بأمراض الجهاز الهضمي المعروف عالميا في زيارة استمرت ليومين. وقد اتت الزيارة في اطار تبادل الخبرات في كيفية ادارة أنواع مرض كرون والتهاب القولون التقرحي في دول مختلفة. هذا وقد شارك الدكتور سيمون ترافيس خلال زيارته في تشخيص ما يقرب من 20 حالة من مرض كرون والتهاب القولون التقرحي الى جانب خبراء مركز هيا الحبيب للجهاز الهضمي.
وأثناء الزيارة قام كل من د.ترافيس، رئيس وحدة الجهاز الهضمي في اوكسفورد ورئيس الهيئة الاوروبية لمرض الكرون والتهاب القولون التقرحي، بالاضافة الى د.الفضلي بعرض وجهات نظرهم للمرضى الذين تلقوا كافة النصائح المتخصصة وكذلك سلسلة من الفحوصات المفيدة. وبهذه المناسبة قال رئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد في مستشفى مبارك الكبير د.أحمد الفضلي استشاري أمراض الجهاز الهضمي: «يسعدنا ان نستضيف د.سيمون ترافيس في الكويت لتقديم نظرة متعمقة حول مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. فداء كرون هو مرض مزمن يسبب التهاب المعدة والأمعاء ويستمر مدى الحياة. وخلال السنوات القليلة الماضية وجد دليل واضح على أن هذا المرض يسير باتجاه تصاعدي سواء على الصعيد العالمي او المحلي هنا في الكويت. وفي معظم الحالات، يؤثر مرض كرون على الجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة، الذي يدعى «الدقاق». وفي الكويت، ورغم أن عدد الأشخاص المصابين بمرض كرون قد توقف عند حدود الـ 1000- 1400، الا أنه يشكل أحد مصادر القلق على الصحة بشكل عام».
هذا وتشمل أعراض كرون تشنجات وألما في البطن، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن، والتعب والإسهال. وفي بعض الحالات الأكثر شدة، قد يعاني المريض من وجود دم في البراز، وشحوب، وحمى، وآلام في المفاصل، فضلا عن مشاكل في الجلد.
وفي السياق ذاته، قال د.ترافيس من جامعة أكسفورد، خلال زيارته الثانية: يشرفني ان اعود للكويت مرة ثانية ومساعدة المرضى على فهم أفضل للمرض بطريقة بناءة. مرض التهاب الأمعاء هو نتيجة لمجموعة من العوامل البيئية إلى جانب الاستعداد الوراثي. يتطلب مرض كرون عملا إضافيا، وعلى عكس التهاب القولون التقرحي، يمكن لهذا المرض أن يؤثر على كل من الأمعاء الصغيرة والكبيرة. وقد كانت أسباب الإصابة بمرض التهاب الأمعاء موضوعا رئيسيا للعديد من الأبحاث خلال السنوات الماضية، ونأمل أن تنتج عن هذه الأبحاث تقنيات جديدة للكشف عن المرض وطرق علاجه. ومن المهم جدا ان يخضع المرضى الى عملية تشخيص مبكرة وذلك لإدارة اسلوب حياتهم بشكل أكثر فاعلية».
وبدوره أشار د.الفضلي إلى أنه في الواقع ليس هناك علاج دائم لمرض كرون، وأنه قد يستمر مدى الحياة، ولكن التشخيص المبكر يمكن أن يقلل من شدة وتواتر الأعراض، ويمكن أن يعطي المريض فرصة لعيش حياة طبيعية.
وختم د. الفضلي قائلا: «اذا كتم المرضى معاناتهم، يمكن للمرض أن يتفاقم، فضلا عن أن هذا الصمت قد يؤدي الى ضغط نفسي وعاطفي حيث يمكن للمريض بدوره ان يحاول اكتشاف حالته بنفسه. لذلك الاستشارة المهنية الطبية ضرورية جدا، ويجب على المرضى الحصول على الإرشاد اللازم للحفاظ على حياتهم بأقل قدر من الألم والمعاناة».