Note: English translation is not 100% accurate
الفنانة يارا «وردة دار بياجيه» في الشرق الأوسط
25 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
في بياجيه، كل جوهرة هي رمز للحب الذي يترجم إلهامه إلى ألف باقة وباقة من الجمال والأنوثة. لذلك، كان من الطبيعي تماما أن تصبح الوردة، والزهرة المفضلة في العالم التي شاع تقديمها كهدية، نموذجا يرمز للدار التي استوحت تصاميم مجموعاتها من الحياة النباتية. منذ ثلاثين عاما، تم تكريم إيف بياجيه مع الوردة الفائزة التي اتسمت بفرادتها وحيويتها في مسابقة چنيف العالمية للورود الجديدة، فحملت اسم وردة «بياجيه روز» تيمنا به. واستحواذا على هذه اللحظة الرائعة، تقوم الدار بصورة منتظمة بتكريم هذه الوردة المذهلة وذلك بتخصيص مجموعة كاملة من الساعات والمجوهرات الرائعة لتمثيل هذه الوردة المختارة بشكل متنوع. لقد عاشت وردة بياجيه قصة بطولية من الجمال والحب فتم الاحتفال بذكراها الثلاثين حول العالم بطرق فريدة ترمز إلى العظمة والجمال. وبعد أن سارت هذه الاحتفالات بخطاها باتجاه الشرق الاوسط، تفوز مجموعة ساعات ومجوهرات «بياجيه روز» الرائعة بتكريم مميز على يد الفنانة يارا، أول سفيرة لدار بياجيه في الشرق الأوسط.
في ضوء تعاون يارا الأخير مع دار بياجيه، قدمت الفنانة انعكاسا رومانسيا لقيم الدار بما تمثل من أناقة وجمال. واحتفالا بالذكرى السنوية الثلاثين لمجموعة «بياجيه روز»، شاركت يارا في جلسة تصويرية عرضت فيها تصاميم متميزة وحيوية من هذه المجموعة الرائعة حيث ترجمت خير تمثيل الجاذبية والأنوثة اللتين يتمتع بهما كل تصميم من مجموعة «بياجيه روز».
وكما أشادت يارا بذكرى هذه اللحظة التي شكلت منعطفا مميزا في تاريخ الدار، تم الاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين لفوز وردة إيف بياجيه بشكل مميز في سائر أنحاء العالم. وترحيبا بهذه المناسبة الهامة جدا، ذهبت بياجيه بالتزامها بالمحافظة على تاريخ هذه الوردة خطوة إضافية لتصبح الراعية للمشروع الهادف إلى ترميم حديقة الورود السابقة في قصر «مالميزون». فمولت بياجيه مشروع تجديد إحدى أكثر مجموعات الورود شهرة وطلبا في اوروبا، لتحيي مجددا إحدى أجمل الشهادات على عشق الورود. إضافة إلى ذلك، شهدت النسخة المائة والخمس للمسابقة العالمية للورود الجديدة في حديقة ورود باغاتيل على ايفاء بياجيه لالتزاماتها من خلال عقد شراكة مع هذه المسابقة المرموقة وتصميم ميدالية رائعة لتكريم الفائز، كتعبير حقيقي عن هذا الحب لملكة الزهور.
في كلمة موجزة تعبر عن تفانيه وافتتانه بهذه الورود الرقيقة والنقية، قال إيف بياجيه «كنت دائما متيما بهذه الورود، مفتونا بالعمل الذي يقوم به مستولدو النباتات الذين يضاهي خيالهم معرفتهم المطلقة في هذا المجال. فهم ينشدون الجمال والكفاءة وحسب. في عام 1982، عندما تمت تسمية وردة «الفاوانيا» بوردة إيف بياجيه، شكل ذلك لحظة مؤثرة للغاية بالنسبة إلي. فأنا مولع بهذه الألوان التي تتدرج من الزهري إلى البنفسجي كما انني أحب عطرها الفريد. ففي ذلك بهجة حقيقية. واحتفالا بهذا الفرح يوميا، لا تحتاجون سوى إلى باقة من الورود هذه».