Note: English translation is not 100% accurate
بيت.كوم: 52% من سكان دول مجلس التعاون يعتقدون أن جهود التوطين التي تتبناها الحكومات المحلية فعالة
أجرى «بيت.كوم»، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، استبيانا جديدا حمل عنوان «التوطين في دول مجلس التعاون الخليجي»، حيث كشف ان مواطني دول المجلس يشعرون بأنهم يحصلون على دعم جيد من قبل حكوماتهم.
ووفقا للاستبيان، فإن الانطباعات العامة تفيد بأن المواطنين يتلقون «دعما كبيرا» من قبل الحكومة فيما يختص بعملية بحثهم عن عمل، وذلك بحسب 42% من المستطلعة آراؤهم، في حين أشار الربع فقط (26%) الى أنهم لا يحصلون على أي دعم.
بالمقابل، أفاد 35.6% باعتقادهم أن الحكومة تساهم فعليا في عملية توظيف المواهب المحلية ضمن مؤسساتهم، في حين أفاد 42% بالعكس، حيث أشاروا إلى أن الحكومة لا تساهم في هذا الإطار. وبالنسبة لمسألة توافر المواهب وسهولة عملية التوظيف، أشار حوالي نصف المستطلعين (52%) الى أنه من السهل على أصحاب العمل إيجاد المواهب الوطنية.
فضلا عن ذلك، وبالمقارنة مع الوافدين، يرى المشاركون في الاستبيان أن المواطنين يحصلون على رواتب أعلى (46%)، وعلى المزيد من الدعم الحكومي (23%)، وتتم ترقيتهم بشكل أسرع (11%). بالمقابل، أفاد 11% فقط بأن المواهب المحلية تحصل على رواتب أقل من نظرائها الوافدين. ويعمل العدد الأكبر من المواطنين في مجال المبيعات والتسويق (33%) أو تكنولوجيا المعلومات (21%)، ويتولى معظمهم وظائف إشرافية (31%) أو إدارية (25%)، كما يشغل 22% مناصب في المستويات الابتدائية، و5% في الإدارات التنفيذية. ويرى أكثر من ثلث الذين شملهم الاستبيان (36%) أن أفضل طريقة للعثور على الكفاءات الوطنية هي مواقع التوظيف الإلكترونية الإقليمية المتخصصة. كما تمثل وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة هامة للعثور على الموظفين من المواطنين (24%)، وكذلك معارض الوظائف في الجامعات (12.3%). بالمقابل، ينظر إلى الوسائل الأخرى على أنها أقل فعالية لاكتشاف المواهب المحلية نسبيا، بما فيها إعلانات الصحف (7%)، ونوادي الخريجين (6%) ومعارض التوظيف المحلية (7%)، وكذلك بعض المواقع الحكومية المحلية المتخصصة. وقال سهيل مصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت.كوم: «عملنا على مدى عقد من الزمن على مساعدة الشركات الكبيرة والصغيرة، المحلية والدولية، في دول مجلس التعاون الخليجي على تلبية احتياجاتها في مجال التوطين وتحقيق أهدافها المنشودة. ونحن على تواصل يومي مع أهم الشركات وأصحاب العمل في المنطقة، حيث نشهد نشاطا فعليا لاستقطاب المواهب الوطنية وتوظيفها في مختلف المستويات المهنية والمحافظة عليها. وينبغي أن تساهم هذه المبادرات في دعم تطبيق أهداف هذه الشركات في مجال التوطين وإعطائها الزخم المطلوب.
وقد سهلت خدمات موقع بيت.كوم للتوظيف عبر الإنترنت هذه العملية برمتها، لا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث ساعدت الشركات على تحقيق أهدافها على صعيد التوطين في مختلف المجالات من خلال تسريع وتسهيل عملية إيجاد الكفاءات الوطنية لمختلف المستويات المهنية وجعلها أكثر فعالية.