Note: English translation is not 100% accurate
الشاهين: تعليم أكثر من لغة للأطفال في سن مبكرة يميزهم ويساهم في نجاحهم بالحياة
4 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

أكد استاذ اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة الكويت د.مشعل الشاهين فاعلية تعليم أكثر من لغة للأطفال في سن مبكرة لما في ذلك من إيجابيات جمة على مستقبلهم والحرص على تميزهم في الحياة.
وقال د.الشاهين في محاضرة أقيمت تحت رعاية مركز تعليم اللغات للأطفال (ينغ أمباسدور) ان تعليم الأطفال عدة لغات «يفتح أمامهم عالما من الفرص ليس فقط لمن يتعاملون معهم وما يستطيعون ان يقرأوه ويكتبوه ولكن أيضا يعرضهم للثقافات المختلفة والجديدة ويمتعهم بالخبرات فيها»، مشيرا الى عدة دراسات تثبت ان تلك الخاصية تمنحهم القدرة على حل المشاكل بصورة أفضل والنجاح في مختلف جوانب الحياة سواء عمليا أو أكاديميا أو اجتماعيا.
وأضاف ان هناك عدة فرص أو «نوافذ» للأطفال حسب العمر وان الأولى تبدأ منذ الولادة حتى الشهر التاسع والثانية حتى سن السابعة ثم الثالثة التي يبقى فيها العقل طوال الحياة مفيدا بان الكلمات والمفردات هي أفضل أداة خلال المرحلة الأولى وان أمكن في أكثر من لغة والتي «تمكن عقلهم وتهيئه لاكتساب تلك اللغة أو اللغات في المراحل القادمة وتكون رافدا طبيعيا لقدرات الطفل».
وأكد ان النافذة الثانية هي الأهم والتي بها يكون الطفل مستعدا وقادرا على استيعاب واكتساب أكثر من لغة اذا ما اهتم أولياء الأمور بتعريض أبنائهم للغات الأخرى، مبينا أفضلية اهتمام أولياء الأمور انفسهم باللغات الأخرى والتي ستلعب دورا كبيرا في تحبيب الأطفال في تلك اللغات واحترامها والسعي وراء تعلمها.
وشدد د.الشاهين على أهمية جميع المحيطات التي يتواجد فيها الأطفال من منزل ومدرسة ومجتمع وان اجتمعت تلك الروافد في صب الاهتمام باللغة أو اللغات زاد استقرار الطفل وقابليته لتعلم واكتساب أكثر من لغة واتقانها في المستقبل، مشيرا ايضا الى أهمية التحفيز والتشجيع والاستمرارية واستخدام استراتيجية ثابتة من قبل أولياء الأمور أولا ثم البيئات الأخرى التي يتعرض لها الطفل.
وذكر عدة عوامل من شأنها التدخل والتأثير الإيجابي على اكتساب اللغة أو اللغات عند الأطفال مثل الأشقاء الذين يساهمون في إكثار عدد المحادثات والكلمات التي يستمع لها الطفل بالإضافة الى كون العائلة نفسها متعددة اللغة.
واختتم د.الشاهين المحاضرة بان متعددي اللغة يتمتعون بقدرة أكبر على التركيز واسترجاع المعلومات من الذاكرة في العقل بصورة أفضل والتي تحارب عوارض التقدم في السن كما تؤجل التعرض لمرض الزهايمر لفترة تصل إلى أربعة أعوام حسب الدراسات المتعددة في هذا الشأن، مبينا انهم يعتبرون أكثر تنظيما وترتيبا لأفكارهم وحياتهم.