Note: English translation is not 100% accurate
دعا أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى مساعدة الأسر المتعففة
طلال فاخر: مشروع «إحساس» لرعاية الأسر المتعففة للارتقاء بالمجتمع
21 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


الإحساس الجميل أن تشعر بحاجة الغير والأجمل أن تشعر بلذة العطاء وتفريج ضائقة المحتاجين الإحساس الجميل.. أن تشعر بحاجة الغير.. والإحساس الأجمل.. أن تشعر بحلاوة ولذة العطاء.. الإحساس نعمة.. بهذه الكلمات بدأ المشرف العام على مشروع «إحساس» لرعاية الأسر المتعففة في لجنة زكاة سلوى – طلال فاخر، مؤكدا أن هذا المشروع سيكون انطلاقة خير لأهل الخير في الكويت، وسيضع بصمته في الارتقاء بالمجتمع بما يحقق السعادة المرجوة للشريحة التي وضع من اجلها. وأوضح فاخر أن المشروع يعد نوعا من أنواع التكافل الاجتماعي بين المسلمين، حيث يشعر الغني بالفقير ويتملس حاجته لافتا إلى أن لجنة زكاة سلوى تسعى من خلال المشروع إلى مد يد العون والمساعدة إلى المتعففين والمعوزين الذين لا يسألون الناس، مشيرا إلى أن المشروع يهدف كذلك إلى فك كرب المدينين الذين اثقلت كاهلهم الديون المتراكمة. ودعا فاخر أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة وذوي الأيادي البيضاء والمحسنين وذوي النخوة والمروءة في الكويت إلى دعم المشروع، لافتا إلى أنه لولا فضل الله تعالى ثم تبرعاتهم ومساهماتهم لما استطاعت لجنة زكاة سلوى تنفيذ مشاريعها الخيرية ومن بينها مشروع «إحساس» لرعاية الأسر المتعففة.. وإلى تفاصيل الحوار:
حدثنا عن فكرة المشروع؟
٭ أود أن أوضح أن لجنة زكاة سلوى تقوم بتنفيذ مشروع (إحساس) لرعاية الأسر المتعففة لتحقيق قيم التكافل الاجتماعي، وينطلق من تحقيق مصلحة متبادلة بين أهل الخير والمحتاجين من خلال إدارة مكونة من أهل العلم والمعرفة والدراية بأحوال المجتمع ومعروفين بين العامة وعاملين في القطاع الخيري.
ولذلك لابد من مد يد العون إلى المتعففين من المعوزين الذين لا يسألون الناس، عن طريق قنوات وشخصيات موثوق بها.. ممن لديهم معرفة تامة بأحوال الأسر المتعففة، وذلك بعد دراسة دقيقة لأوضاع هذه الأسر وفقا لمعايير محددة قائمة على الأمانة والشفافية حتى تكون هذه الأعمال نورا في الدنيا وذخرا في الآخرة فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
إحساس... بمن؟
٭ بالفقراء والمحتاجين والضعفاء الذين يتعففون عن ذل المسألة (أغنياء من التعفف)
ما النتائج المرجوة من هذا المشروع؟
٭ مجتمع منسجم بين أفراده مهيأ للتقدم في المجالات المختلفة.
ما الفئات المستفيدة؟ وكم عددها؟
٭ الأسر المتعففة وأفراد المجتمع الفقراء والمحتاجين والضعفاء (ذكور وإناث). 600 أسرة في السنة بما يعادل مجموعه 3000 فرد.
حدثنا عن الأهداف العامة للمشروع؟
٭ تسعى لجنة زكاة العثمان إلى تحقيق عدد من الأهداف العامة من خلال هذا المشروع، ومنها تفعيل قيمة الإحساس بالآخرين والشعور بهم وبمعاناتهم، علاوة على إعلاء مبدأ التكافل الاجتماعي في الإسلام، بالإضافة إلى تقديم الدعم والعون ومساعدة الأسر على معالجة مشاكلهم المادية سواء بالدعم المادي المباشر وغير المباشر.
كما يهدف المشروع إلى تحقيق التعاون مع كافة المؤسسات الخيرية الحكومية وغيرها في قضاء حوائج المتعففين، وأيضا نشر ثقافة الإحساس بالراحة والطمأنينة من خلال العطاء.
لماذا مشروع (إحساس) للأسر المتعففة؟
٭ لأن لجنة زكاة سلوى تهدف إلى تنفيذ المشروع بغية تحسين أحوال الأسر التي تعيش في ضائقة مالية لسنوات طويلة، بالإضافة إلى الاستفادة من الطاقات المعطلة في الأسر وإيجاد سبل لتوظيفها، علاوة على إيجاد منافذ ومجالات للمتبرعين أكثر احتياجا واستحقاقا، انطلاقا من أن الدال على الخير كفاعله، بالإضافة إلى محاربة التسول والسرقة التي تنشأ نتيجة الحاجة، وكذلك مواجهة الغلاء الذي يطرأ على المجتمع سنويا.
علاوة على ذلك فإن هناك أسرا كثيرة لا تسأل الناس تعففا، وتلك الأسر في حاجة ماسة إلى المساعدة وتقديم الدعم والعون والمساعدة لهذه الأسر والتخفيف عن عاتقهم أعباء الحياة، وهناك كذلك كثير من الأسر مكبلون بديون فوق طاقتهم ولا تنحل إلا بعد أجل طويل.
ما الغرض من المشروع؟
٭ تسعى لجنة زكاة سلوى إلى تأمين مورد مالي ثابت للأسر المتعففة المحتاجة، علاوة على نقل الأسر من الحاجة والعوز إلى الاكتفاء الذاتي، والوصول إلى الأسر الفقيرة المتعففة التي لا تسأل الناس ويتم تلمس حاجاتها، كما تهدف اللجنة إلى حل مشاكل المتعثرين من الديون المتراكمة عليهم.
حدثنا عن أبواب الخير لمشروع إحساس؟
٭ مشروع إحساس يتقبل انواع المساعدات من أبواب الخير التالية:
الزكاة والصدقات - الكفالات الشهرية - المساعدات الشهرية المقطوعة - الاستقطاعات الشهرية - التبرعات العينية.
ما طرق المساهمة؟
٭ عبر الاتصال المباشر: 25644001/2 الخط الساخن: 55644001/2 أو التبرع عن طريق الكي نت.
ما النتائج المتوقعة من المشروع؟
٭ إن النتائج المرجوة من هذا المشروع تتمثل في زيادة التكافل بين أفراد المجتمع، علاوة على رفع همم الأسر الفقيرة المتعففة إلى ميادين الارتقاء وتحسين أحوالها، بالإضافة إلى الاستفادة من الطاقات المعطلة في المجتمع، وإيجاد مصادر دعم عيني أو مادي من خلال تسابق أهل الخير.
كلمة توجهها إلى أهل الخير؟
٭ قضية الإحساس بالناس قضية مجتمع، وقضية دينية حث عليها الإسلام، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد، ما كان العبد في عون أخيه...» رواه مسلم، ومن هذا المنطلق نأمل التعاون مع اللجنة لنجاح هذا المشروع.