Note: English translation is not 100% accurate
وزير التجارة الدولية الكندي يزور موقع إنشاء كلية الجونكوين بالكويت
27 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء




قام وزير التجارة الدولية الكندي إد فاست مؤخرا بزيارة موقع الإنشاء الخاص بالحرم الجامعي لفرع كلية الجونكوين بالكويت.
وأشاد فاست بالعلاقات الوطيدة بين دولتي كندا والكويت، وبالتعاون القائم بين كلية الجونكوين الكندية وشريكها الكويتي المتمثل في الشركة الشرقية للخدمات التعليمية، مؤكدا ان هذا التعاون مثال على العلاقات القوية المتنامية بين البلدين في مجال التعليم.
جاء هذا خلال زيارة وفد يشمل السفير الكندي بالكويت دوغلاس جورج ورئيس فرع كلية الجونكوين بالكويت سعود عبدالعزيز جعفر ورئيس مجلس إدارة الشركة الشرقية للخدمات التعليمية حامد البدر وعضو مجلس إدارة الشركة غازي العبد الجليل.
وسيحتوي المبنى الجاري إنشاؤه على مساحة 43.544 مترا مربعا من إجمالي مساحة الموقع البالغة 75 ألف متر مربع، على أحدث المختبرات والفصول الذكية والمرافق الرياضية والترفيهية بالإضافة للعديد من المرافق التي توفر مختلف الخدمات الطلابية.
ومع توقع إطلاق البرامج التأسيسية في سبتمبر 2014 ثم برامج الدبلوم في التسويق التجاري والمحاسبة وبرمجة وأنظمة الكمبيوتر في عام 2015، من المأمول أن يصل عدد طلاب كلية الجونكوين بالكويت إلى 3000 طالب ليصبح بذلك أكبر فرع للكلية بالخارج.
كما سيتميز الحرم الجامعي للكلية ببنائه الأخضر المستدام وسبل التعلم عن طريق توفير تقنية التواصل والمعلومات (ICT) في جميع مناطق التعلم وفصول ذكية معززة بمختلف الوسائط التعليمية المتعددة وتوفير خدمات انترنت لاسلكية في جميع أرجاء الكلية علاوة على شبكة وبيئة تعليمية عبر مختلف مرافقها.
جدير بالذكر أن كلية الجونكوين معترف بها من قبل وزارة التدريب والكليات والجامعات الكندية بأونتاريو كما تعد من اكبر وأفضل كليات الفنون التطبيقية والتكنولوجيا في كندا.
كما تشتهر الكلية التي يقع مقرها الرئيسي في العاصمة الكندية ومركز قطاع تكنولوجيا المعلومات بمدينة أوتاوا، بتميز الشهادات والدبلومات والدرجات العلمية التي تمنحها.
وكفرع معتمد لكلية الجونكوين، سيلتزم فرع الكلية بالكويت بنفس مستويات الجودة والبرامج المعترف بها دوليا وأحدث المعامل والتعليم التطبيقي الإبداعي والاهتمام بالطلاب لإعطاء الخريجين المعرفة المطلوبة لينجحوا في مختلف بيئات العمل المستقبلية التي يسيطر على كل جوانبها التكنولوجيا.