Note: English translation is not 100% accurate
موظفو «ستاربكس» يساهمون في تطوير المجتمعات
5 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
ليس من السهولة أن نجعل عالمنا أفضل مما هو عليه بين ليلة وضحاها، بيد أننا يمكننا تحقيق ذلك من خلال المساهمة وتكاتف الأيدي في سبيل تطوير المجتمعات التي ننتمي إليها. هذا هو المفهوم الذي تتبناه سلسلة المقاهي العالمية الرائدة، ستاربكس، والذي تجسده من خلال برنامجها للتواصل الاجتماعي.
يأتي البرنامج في إطار المهمة التي وضعتها ستاربكس على عاتقها والمتمثلة في إلهام وتشجيع مفهوم المشاركة في المجتمعات، والتي تم ابتكاره كوسيلة للمساهمة في تطوير المجتمعات التي يتواجد فيها ستاربكس والتي يقودها شركاؤه وموظفوه. فالبرنامج هو مبادرة عالمية تسلط الضوء على البيئة والشباب والتعليم، وقد يختلف في تنفيذه اختلافا طفيفا من منطقة إلى أخرى.
وقد لقي برنامج ستاربكس صدى واسعا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال سلسلة من الأنشطة الاجتماعية التي تركز على التعليم والبيئة. ولعل أكثر الدول نشاطا في ذلك البرنامج هي الكويت والإمارات العربية المتحدة والسعودية ولبنان ومصر. وفي الكويت، أخذ موظفو ستاربكس على عاتقهم مؤخرا تطبيق هذا البرنامج في المجتمع من خلال البدء بالحملة التي تبنوها لتحفيز طلبة مدرسة الكويت الوطنية الانجليزية على القراءة من خلال شعارات وأقوال مأثورة وضعتها ستاربكس على أروقة المكتبة بتصميم مبتكر وجذاب، وكذلك إجراء مسابقات تشجيعية مفيدة أثارت حماسهم. وشملت المبادرات الأخرى زيارة إلى «بيت زهراء عبير لذوي الاحتياجات الخاصة» حيث نظم موظفو ستاربكس يوما ترفيهيا للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تنظيم أنشطة تعليمية وألعاب ومسابقات، كما قدم فريق عمل ستاربكس للأطفال كتبا تعليمية وألعابا وكرة طاولة وباقة من برامج الكمبيوتر التعليمية.
ومن المبادرات الأخرى التي تبناها موظفو ستاربكس تمثل بتجديد ساحة الألعاب بمدرسة عبد المجيد الخنفر وتجديد الفصول الدراسية لمدرسة النجاة الخاصة. وتمثلت إحدى المساهمات الأخرى في الحفاظ على البيئة من خلال تنظيم عملية تنظيف شاطئ الشويخ ليصبح مكانا أكثر نظافة وصداقة للبيئة.
مبادرات عديدة مماثلة تم تنفيذها في جميع أنحاء المنطقة.