Note: English translation is not 100% accurate
قامت بالتجديف إلى جزيرة فيلكا تحت شعار «خليجنا يستاهل» برعاية فندق ومنتجع النخيل
مجموعة تطوعية تلفت الأنظار إلى الخطر البيئي المحدق بخليجنا العربي
1 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


تحت شعار «خليجنا يستاهل» وبرعاية فندق ومنتجع النخيل قامت مجموعة تطوعية من المواطنين والرياضيين المهتمين بحماية البيئة بالتجديف الى جزيرة فيلكا انطلاقا من شاطئ فندق ومنتجع النخيل في قوارب فردية ذهابا وايابا متحدين الصعوبات والتحديات طوال الرحلة، وذلك ايمانا منهم بأهمية القضية السامية التي يريدون ايصالها الى المواطنين والمسؤولين ألا وهي سلامة الخليج العربي الذي يعاني من الضرر الكبير جراء التصرفات الخاطئة تجاهه.
هذا، وقد صرح المتحدث باسم الحملة التطوعية لحماية مياه الخليج العربي بشار الهنيدي بأنه في الوقت الذي تحاول فيه الكويت ودول الخليج العربي حماية مياه الخليج الا أننا كمواطنين لا نرى أي تحسن ملحوظ في التعامل مع هذا الملف، وأضاف الهنيدي أننا كمواطنين نحاول أن ندعم الجهات الحكومية ونحثها بنفس الوقت على التعامل بجدية أكبر مع هذا الموضوع كما أننا لا بد أن نوفر الوعى اللازم لعموم الجماهير على كيفية التعامل الأمثل مع هذا الملف.
كما أوضح الهنيدي أنه على الرغم من اتساع البحر الا أننا ألحقنا به ضررا كافيا جعله ينزف، واذا لم نسارع الى انقاذه فانه لن يستطيع أن يلعب الدور الذي خلق من أجله.
وأعرب المدير العام لفندق ومنتجع النخيل ربيع السخن عن سعادته الكبيرة بهذه الرعاية التي تؤكد التزام فندق النخيل تجاه القضايا البيئية والاجتماعية للكويت الحبيبة كما أشاد السخن بمركز الغوص التابع لفندق النخيل وذلك للدعم الفني واللوجستي الذي قدمه للمشاركين في هذه الرحلة من خلال تقديم القوارب الضرورية لعملية التدخل السريع في حالة حدوث أي طارئ والمجهزة بطاقم غواصين محترفين لخدمة الرحلة.
من ناحيتها، أكدت العضو المنتدب لفندق ومنتجع النخيل م.غيداء غسان الخالد التزام الفندق بتقديم جميع أشكال الدعم للأعمال التطوعية والاجتماعية الهادفة لحماية بيئة الكويت البحرية والبرية والجوية، وبهذه المناسبة حيت المهندسة غيداء فريق التجديف المكون من بشار الهنيدي وسامر بودقة ونزار العواملة بالاضافة لابراهيم الرخيص على هذه المبادرة والتي لا تخلو من الخطورة والمغامرة بهدف توعية المجتمع الكويتي بأهمية المحافظة على الحياة البحرية.
تجدر الاشارة الى أن شركة أى سكويز قد قامت بدعم هذه الرحلة أيضا من خلال تقديم منتجاتها المتنوعة لمجموعة المجدفين والفريق المساند.
والتصرفات السلبية تجاه الخليج العربي؟
1- تخلص السفن الضخمة من المياه العادمة في مياه الخليج العربي.
2- التخلص من مياه المجاري في الخليج العربي.
3- السفن والقوارب الترفيهية في البحر تلقي القاذورات مباشرة في المحيط عمدا او عرضا. ومخلفات القوارب قد ترمى أو تحذف أو تتطاير من على ظهر القارب.
4- صيادو السمك – للترفيه أو للتجارة – يفقدون أحيانا او يتخلصون من شباك الصيد الضخمة وخيوطها في المحيط.
5- استخدام شباك الصيد/ الضارة، الشباك المصنوعة من المواد الخطأ وغير المطابقة للمواصفات البيئية البحرية.
6- الاستخدام الجائر للجرجور ضار جدا لأنه يضيع ويبقى كمصيدة موت لوقت طويل، ويقتل السمك بدون أي فائدة.
7- تحديث وتطوير الأنظمة والقوانين التي من شأنها خلق التوازن بين الثروة السمكية والاحتياجات الوطنية.
8- لا توجد سيطرة صارمة لمواسم صيد الأسماك حسب المعايير البحرية الصحية لحماية تجمعات الأسماك.
9- لا يوجد العدد الكافي من الدوريات البحرية لتتناسب وحجم المنطقة التي ستتم حمايتها.
10- تنفيذ سياسة رخص صيد من أجل التثقيف وتقليل الخروقات البحرية.
وهناك العديد من الاعتداءات التي تحدث ضد بحارنا باستمرار وفي العالم أجمع.
ولكن اذا لم تتم مراعاة خليجنا العربي الضعيف فسيصبح واحدا من أكثر البحار تلوثا في العالم حسب تقارير الأمم المتحدة.
تقارير الأمم المتحدة:
بسبب حركة النفط الكثيفة في الخليج، وبسبب الموقع الجغرافي الفريد للخليج والطبيعة البيولوجية الحساسة، قد يصبح هذا البحر الأكثر تلوثا في العالم ما لم تنفذ وتطبق اجراءات صارمة. الخليج العربي والبحر الأحمر من الطرق السريعة العالمية لناقلات النفط: فأكثر من 10.000 مركب في السنة يمر من مضيق هرمز، 60% منها ناقلات نفط (تقرير المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية 1999)،
ويوجد حوالي 34 ميناء للنفط والغاز داخل البحر في المنطقة (حماية البيئة التابعة للأمم المتحدة 1999). يتسرب حوالي 1.2 مليون برميل نفط في المنطقة سنويا نتيجة التخلص من مياه التنظيف (نفس المصدر). ومنذ عام 1996، انشئت مرافق لمعالجة المياه العادمة الملوثة بالنفط في منطقة المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية، وتم تأسيس قوة مهمات تضم الأمانة العامة لمجلس التعاون، المنظمة البحرية الدولية، الصندوق الانمائي للأمم المتحدة، حماية البيئة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من خلال مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية. كذلك انشئت لجنة توجيه اقليمية ويتم اعداد جدول لتنفيذ مرافق استقبال النفط.