Note: English translation is not 100% accurate
بالتعاون مع شركة التقدم التكنولوجي وكلاء جنرال إلكتريك
«إميجز»: فحص Cardiac MRI عنصر أساسي في تقييم شكل ووظائف عضلة القلب
19 يناير 2014
المصدر : الأنباء
في سبيل التوعية بأهمية إجراء فحص القلب بالرنين المغناطيسي، أقام مركز إميجز بالتعاون مع شركة التقدم التكنولوجي وكلاء جنرال إلكتريك، مؤتمرا صحافيا تحت عنوان: «لماذا فحص Cardiac MRI عنصر أساسي؟»، شارك فيه نخبة من الأطباء العالميين من المستشفى الجامعي بباريس المختصين في هذا المجال، تطرقوا خلاله الى أهمية فحص Cardiac MRI والذي يعتبر فحصا تقييميا بالغ الدقة لشكل ووظائف عضلة القلب، ووضع الأوعية الدموية الرئيسية في الصدر.
هذا، وينفرد مركز إميجز بتوفير أحدث جهاز مختص في هذا المجال بالكويت، وفي هذا السياق يقول نائب رئيس قسم التصوير التشخيصي في شركة التقدم التكنولوجي نضال فرحات: «يؤمن جهاز GE Optima 450w مع Cardiac Report Card فحصا متقدما وتقييما فوريا للقلب وما حوله، بالإضافة الى مراقبة سمك عضلة القلب والوظائف والحجم في حالات محددة مثل: اعتلال صمام القلب، اعتلال عضلة القلب، وغيرهما من المشاكل الوظيفية، الى جانب تقييم إمكانية عمل تحسين لوظيفة القلب عبر إجراء عملية جراحية لتبديل الشرايين أو قسطرة للمرضى الذين عانوا من مشاكل سابقة متعلقة بتلف عضلة القلب، ومن تعرضوا لنوبة قلبية».
وخلال المؤتمر الصحافي، أشار استشاري أشعة الرنين المغناطيسي د.يحيى سليمان الى أن «هذه الخدمة تأتي امتدادا لما يمتلكه المركز من إمكانات متطورة نسعى من خلالها إلى تقديم العناية الوقائية والعلاجية والتأهيلية الخاصة بأمراض القلب».
وأضاف «ان المركز يسعى إلى تقديم خدمة تشخيصية لمرضى القلب توازي ما يقدم في المراكز العالمية المتخصصة وهذا يعكس ما وصل له المركز من تفوق ومهنية عالمية في مجال فحص القلب».
وخلال المؤتمر تمت الاشارة الى أن الفحص يعتبر آمنا تماما، فلا يوجد تعرض للإشعاع، كما أن الآثار الجانبية نادرة الحدوث، خاصة أن الطبيب وفني التصوير في «إيمجز» يقومان بالتواصل الدائم مع الأشخاص الذين يخضعون للفحص، ويتيحون لهم معرفة إجراءات الفحص.ولحالات الرهاب أو «فوبيا» الأماكن المغلقة، يتم إعطاء دواء للمساعدة على الاسترخاء وتوفير تجربة مريحة قدر الإمكان.
وأوضح البروفيسور لوران ماكسرون، الاخصائي بتصوير القلب من مستشفى الجامعة في باريس (APHP)، أن الرنين المغناطيسي يتعدى كونه يوفر صورا تحليلية لهيكل القلب، بل انه يعطي بدقة أيضا التقييم الكمي لوظائف البطينين والصمامات القلبية، الاحتكاك التجزيئي (shunt fraction)، ضخ عضلة القلب (myocardial perfusion)، كفاءة عضلة القلب والندبات (viability and scarring)، إضافة الى تصوير الاوعية التنفسية والأوعية الدموية النظامية (angiography of the pulmonary and systemic vasculature)، كل ذلك مع تلافي استخدام الإشعاعات (ionizing radiation).
وذكر البروفيسور أن الفحوص المتبعة في التشخيص الأولي للقلب عادة ما تكون إجراء فحص الـ (electrocardiogram)، و/ أو فحص الـ (echocardiogram). ولكن تأتي أهمية إجراء فحص الرنين المغناطيسي عندما تكون الفحوص الأخرى غير حاسمة، أو عندما يتطلب للحصول على معلومات إضافية عن وضع القلب للمريض للتوصل إلى تشخيص أكثر دقة أو وضع خطة علاجية فعالة.
وتمت الاشارة خلال المؤتمر الى بعض المؤشرات الأولية التي تستدعي القيام بفحص الرنين المغناطيسي وهي: تقييم هيكل ووظائف القلب عندما تكون التقنيات الأخرى غير وافية بالغرض أو غير مؤثرة، تقييم هيكل ووظائف الصمامات القلبية، فحص جهد القلب، تقييم كفاءة عضلة القلب قبل إجراء عملية إعادة التوعية الدموية (revascularization)، اعتلال عضلة القلب الدماغي وغير الدماغي، وفي حال التكتلات الدموية في القلب أو الجلطات، والتصوير لتشريح للأوعية الدموية المتضخمة (Aortic and pulmonary angiography for aneurysms/dissection) وغيرها.