Note: English translation is not 100% accurate
غراند ريفيرسو ألترا ثين 1931 الأناقة المطلقة
2 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
في أوائل ثلاثينيات القرن الماضي عندما حصل لاعبو البولو على ساعة تتناسب مع طبيعة الرياضة التي يمارسونها، وذلك بفضل قفصها القابل للدوران، أثار هذا الاختراع الجديد أيضا الرجال المهتمين بالأناقة والكياسة. ومن خلال اطلاعهم الدائم على آخر التطورات في الموضة اكتشفوا سريعا جمال تلك التحفة التي صممت لتتيح للضباط البريطانيين في المستعمرات أن يكملوا منافسات البولو الرياضية دون أن تتأذى الزجاجة الضعيفة في ساعاتهم وتتحطم. وفي غضون سنوات قليلة من ولادة الساعة ريفيرسو، كانت قد أثارت إعجاب جمهور عريض من المشجعين والمعجبين بعالم صناعة الساعات على حد سواء لتقنيتها الفذة في القفص القابل للانقلاب على الوجه الثاني، وامتد هذا الإعجاب ليشمل عشاق الرياضة والجمال.
وعلى مر السنين، ظهرت ريفيرسو بأشكال مختلفة، وقد تم إغناء التصميم من خلال إضافة أحجام مختلفة من هذه الساعة وإضافة تعقيدات ساعاتية جديدة مع المحافظة على طابعها والإخلاص لجوهرها المتميز بوجود وجهين لها بواسطة قفصها القابل للدوران والانقلاب.وبمناسبة الذكرى السنوية الـ 80 لهذه التحفة الفنية التي أصبحت معلما بارزا، تختار جيجر لوكولتر أن تعود إلى الأصول الأولى لهذه الأسطورة من خلال تقديم ساعة «غراند ريفيرسو ألترا ثين تريبيوت تو 1931» أي غراند ريفيرسو فائقة الرقة إجلالا لعام 1931، وهي مستوحاة مباشرة من الرموز الجمالية للموديل التاريخي.يتميز هذا الابتكار بالقفص الفائق الرقة، بأبعاد تجعل منه تصميما معاصرا، وبالإخلاص الشديد للموديل الأصلي الذي تلقاه بكل الحماس المعجبون بساعة ريفيرسو وكذلك الملمون بعالم الساعات الذين كانوا قد أفصحوا عن أمنيتهم بألا تبقى النسخة التاريخية نموذجا قد تم إصداره لمرة واحدة فقط.واستجابة لرغباتهم قام المصنع للتو في عام 2012 بإنتاج ساعة «غراند ريفيرسو روج» التي تميزت بمينا باللون الأحمر الغامق، وأتبعها في السنة التالية بساعة «غراند ريفيرسو ألترا ثين ديوفيس بلو»، أما في العام 2014 فستقوم جيجر لوكولتر بالكشف عن الإصدار الثالث في هذه الثلاثية الرائعة: ساعة «غراند ريفيرسو ألترا ثين 1931 بمينا بلون الشوكولا.
يتماشى الموديل الجديد تماما مع سلفه التاريخي ويستحضر بكل وضوح أرقى الساعات من الفن الزخرفي «آرت ديكو».أشكالها، ألوانها والمواد كلها تأتي في نسق تعبيري عن حركتها التي بشرت ببداية التصميم الصناعي بينما تم تنفيذ اللمسات الحرفية اليدوية المفضلة إلى حد الكمال. ولكن مازالت هناك تلك المشاعر التي تبدأ بنسج الروابط الوثيقة ما بين ساعة ريفيرسو ومقتنيها.