Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق مسابقة «الكويت جميلة خضراء» للرسم بمشاركة 8000 طالب وطالبة
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء
أعلن مدير إدارة التسويق ومنظم مسابقة «الكويت جميلة خضراء» عدنان سعد، أن للإعلام دورا كبيرا في تشجيع الجيل الجديد والمواهب المبدعة التي ترى بهم الخير كله لمستقبل الكويت والتعبير الصادق من أبناء الوطن والمقيمين في أحضانه على المشاركة في المسابقة البيئية التي تنظمها جريدة كويت تايمز بالتعاون مع الشركة السعودية شيفرون كراع رئيسي وشركة زين ويحتضنها فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة لمسابقة الرسم السنوية والتي تقام على مستوى المدارس الحكومية والخاصة بجميع مراحلها الدراسية بالإضافة إلى مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة والتي شارك فيها حتى الآن 80 مدرسة وبمشاركة 8000 طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية، وأضاف سعد أن المسابقة تهدف لتوعية الجيل الجديد بالارتقاء بمستوى الوعي البيئي وتنمية الحس الجمالي والاهتمام بالطبيعة وعلى الأخص البيئة الكويتية، ولأن كلمة «الطلبة» تعني المستقبل فمن المهم أيضا أن نعزز انتماءهم البيئي وتعليمهم أن البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من موجودات الماء والهواء والأرض وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته ونشاطاته المختلفة، وتعويد الطلاب والطالبات على التطبيق العملي في كيفية الحفاظ على سلامة البيئة بكل صورها وأشكالها. كما تهتم أيضا بنشر الوعي البيئي ومنها غرس مفهوم حماية البيئة في نفوس الطلبة وتوسيع آفاقهم ومداركهم في توعية المجتمع بأهمية المحافظة على البيئة وتحقيق تواصل اكبر مع المؤسسات المختلفة المهتمة بهذا الجانب.
وأضاف أن دور الإعلام والشركات والمؤسسات في رعايتهم وحضورهم وحضور وزير الإعلام لتكريم الفائزين في المسابقة البيئية لهو دليل واضح على إيمانهم بفكرة توصيل الرسالة الى المجتمع بكامله والتي بدعمهم الدائم تقام هذه المسابقة البيئية.
ستستمر هذه المسابقة حتى الثالث من أبريل، حيث ستقوم لجنة التحكيم المكونة من الأديبة والفنانة التشكيلية الكويتية ثريا البقصمي للفئة من 15 إلى 18 سنة، والفنان التشكيلي الكويتي عبدالعزيز آرتي للفئة من 9 الى 11 سنة، والفنان التشكيلي الكويتي عبدالكريم العنزي للفئة من 6 الى 8 سنوات وسفتلانا آرندت الفنانة التشكيلية الأوكرانية ورئيسة الجمعية الكويتية الأوكرانية للفئة من 12 الى 14 سنة، وسيتم اختيار عشرة فائزين من كل مرحلة التي يتم اختيارها على أسس الإبداع والجهد والأسلوب والموضوع.
يحصل الفائزون على جوائز قيمة مع شهادات تقدير لجميع المشاركين ودروع للمدارس المشاركة في حفل يقام لاحقا .ودعوني اقدم لكم لجنة التحكيم المكونة من:
ثريا البقصمي
أديبة وفنانة تشكيلية كويتية معروفة، انضمت إلى جمعية الفنون التشكيلية الكويتية، ولكن مشوارها الفعلي مع هذا الفن الذي درسته لمدة عامين في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة «اختصاص تصوير»... بدأ في معهد «سيريكوف» بموسكو، حيث درست لمدة سبع سنوات، فن «الغرافيك» وفنون الكتابة، وقد تكللت هذه الدراسة بحصولها على درجة «الماجستير». بعد ذلك انتقلت إلى «داكار» بالسنغال لتتبع عدة دورات فنية حرة في فنون الطباعة على الحرير «فن الباتيك» والسيراميك، بعدها عادت إلى وطنها الكويت لتساهم مع زملاء لها من الفنانين، في تأسيس جماعة أصدقاء الفن التشكيلي لدول مجلس التعاون الخليجي، وتشارك في معارض هذا التجمع: الإقليمية والعربية والدولية، كما نظمت العديد من الدورات الفنية في الرسم على الحرير «فن الباتيك» في «بيت السدو» ورابطة الحرف اليدوية، كما ساهمت بتنفيذ عدد من الجداريات، وقد صدر لها كتاب «المرسم الحرفي 52 عاما» إضافة إلى أربع مجموعات قصصية هي: العرق الأسود 7791، والسدرة 8891، وشموع السراديب 2991، ورحيل النوافذ 4991، كما صدر لها كتاب حمل عنوان «في كفي عصفورة زرقاء» 9991 وهو عبارة عن مجموعة نصوص. حصلت أعمالها الأدبية على عدة جوائز، كذلك لوحاتها، وكانت لها تجربة مع الصحافة والرسوم التوضيحية «الموتيفات» في كل من الصحف الكويتية.
عبدالعزيز آرتي
تخرج في كلية «التربية الأساسية»، «التعليم الفني» - عضو «الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية» - شارك في العديد من المعارض الفنية المحلية، مثل الكويت في المعرض السنوي، الذي تنظمه دولة الإمارات العربية المتحدة وحصل على شهادة تقدير من المعرض.
ضمن مهرجان الكويت للابداع التشكيلي المقام في الجمعية الكويتية للفنانين التشكيلية والذي اشتمل على سبع وعشرين لوحة معتمدة كلها على الأسلوب التأثيري وهو الطابع الغالب والمميز لمعظم أو كل اعمال أرتي.
نجح الفنان عبدالعزيز أرتي في اعادة وهج واصالة قيم التراث الكويتي والصور الجمالية للبيئة الكويتية في ظل اجيال انقطعت صلتها بالماضي وفي ظل عصر اختفى كثير من الصور التراثية وان كان تركيز أرتي جاء في اغلب لوحات المعرض على تقديم صورة للبيئة البحرية الكويتية القديمة لما تحمله من أهمية خاصة عند الكويتيين بلغ عدد اللوحات التي تمثل البيئة البحرية ما يقرب من عشرين لوحة. رسم الفنان التشكيلي عبدالعزيز آرتي لوحة «الله حيهم» أعلن بدايات عشقه للبيئة الكويتية والتراث الجميل.
عبد الكريم العنزي
استطاع الفنان التشكيلي عبدالكريم العنزي ان يثبت قدرته على الاتيان بالخصوصية والتفرد... وتدشين نفسه واحدا من الفنانين الكويتيين المحددين في نسيج الاعمال التشكيلية والنحتية معا. «هواجس» احد المعارض التي قدمها في جمعية الفنانين التشكيلية ويمكننا ان نقرأ في اللوحات العديدة التي قدمها عبدالكريم هو التنوع اللاإنساني الذي استخلصه بتجاربه من التراث، والرمز، ومضامين أخرى، تناولها بأسلوب متناغم ومتواصل مع الحياة، فلوحة «الدهليز» تجد فيها الاحاسيس الواقعية، متأهلة في نسيج الحياة، وكذلك لوحة «طرقات» تلك المتواصلة مع تطلعات الحس، ومن ثم فقد ظهرت لوحات «تسول، والقش، والفخار، وعمارة»، في أشكال جمالية متنوعة في مدلولاتها، وكشوفاتها ورصد الفنان في لوحة «القصور في تونس» الخطوط والانحناءات تلك التي تتميز بها هذه القصور، ثم عبرت لوحات «مآذن، والبنيان المرصوص، وعلى الطريق» عن روحانية خاص جاءت في اطار تشكيلي واضح.وحينما ندقق النظر في لوحات «عربانة قش، وداخل السور، وسوق السلاح»، سنجد التراث حاضرا ولكنه متجدد من خلال حيوية الالوان وتألقها على اسطح اللوحات بقدر كبير من المصداقية وأوضح رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية الفنان عبدالرسول سلمان ان اعمال عبدالكريم العنزي فيها تحولات وموضوعات وذكريات، فهو يرصد ابرز محطاته الفنية في مجال الفنون التشكيلية واللوحات الزيتية والمجسمات البرونزية ضمن رؤية معاصرة تتفاوت بين الواقعية والتجريد.باختيار 10 فائزين من كل مرحلة.