Note: English translation is not 100% accurate
«دار الشفاء» أقام «القسطرة الأولية الإسعافية لعلاج الجلطة القلبية»
26 مارس 2014
المصدر : الأنباء
أقام مستشفى دار الشفاء مؤتمرا طبيا بعنوان«القسطرة الأولية أو الإسعافية لعلاج الجلطة القلبية الحادة».
وقد أجري هذا المؤتمر في فندق المارينا الكويت بتاريخ 20/3/2014، والمقصود بالقسطرة الأولية أو الإسعافية هو تصوير الشرايين التاجية لحظة حدوث الجلطة وخلال الألم الصدري ثم فتح الشريان بالنفخ والدعامة بأسرع وقت ممكن وذلك بدلا من إعطاء الأدوية المذيبة للجلطات التي يمكن أن تكون لها تأثيرات جانبية خطرة بما فيها حدوث النزف الدماغي.
وقد افتتح المؤتمر الاستشاري بالقلب والقسطرة د.أحمد علاء الدين بكلمة رحب فيها بالحضور وعلى رأسهم البروفسور دوديك المعروف بدراساته ومساهماته الفعالة لإنجاح مشروع القسطرة الإسعافية لعلاج الجلطة في أوروبا. كما رحب بالزملاء الكرام المشاركين في المؤتمر من محاضرين ومشرفين وحضور.
وبعد كلمة الترحيب هذه، ألقى البروفسور دوديك كلمته الأولى التي تتناول تجربته في هذا المضمار وكيف تم تحويل استراتيجية معالجة الجلطة القلبية في كل أوروبا من استراتيجية دوائية (العلاج المذيب للجلطات) إلى استراتيجية ميكانيكية (فتح الشريان المتجلط بالنفخ والدعامة) حيث أورد أن أكثر من 90% من الجلطات القلبية في بعض الدول الأوروبية المتقدمة كسويسرا وهولندا والنرويج والتشيك وبولنيا تعالج بالقسطرة وقد استغنت هذه الدول بشكل شبه كلي عن الدواء المذيب للجلطات إلا في الحالات النادرة طبعا واستبدلته بالقسطرة كعلاج أولي وأساسي.
ثم أوضح أن هذا النجاح هو وليد تضافر الجهود المشتركة بين المؤسسات الطبية مجتمعة من مستشفيات إلى وسائل نقل طبي إلى أطباء وصولا إلى المريض الذي بات يدرك حالته ويعرف كيف يتعامل مع الألم الصدري فور حدوثه، كما أثنى على تعاون القطاعين العام والخاص في بلاده لإنجاح مشروع كهذا تحت رعاية وزارة الصحة.
وقد تلاه في الكلام الاستشاري د.احمد علاء الدين عن مستشفى دار الشفاء موضحا أنه في حالة الجلطة القلبية يجب التركيز على فتح الشريان المسؤول عن الجلطة فقط وترك الشرايين المريضة الأخرى فترة من الوقت (عدة أيام أو أكثر) ليعاد علاجها كلها ولكن بعد التأكد من استقرار حالة المريض وتجاوزه محنة الجلطة بخير وعافية وهذا ما يعفيه من بعض الاختلاطات المحتملة على صعيد القلب أو الكلى أو الدماغ أو غيره.
ثم تلاه في الكلام الاستشاري د.سعد الكندري عن دار الشفاء، حيث شرح كيف بدأت القسطرة لعلاج الجلطة في دار الشفاء منذ عدة سنوات وكيف تطورت وعرض بعض الإحصاءات والحالات التي تم علاجها في المستشفى.
بعده وصلت الكلمة للاستشاري د.حسين حشمت عن مركز صباح الأحمد الصباح ـ مستشفى الأميري، استفاض فيها موضحا كيف تبني المركز مؤخرا هذا المشروع وشرح بتطبيقه حصريا كعلاج للجلطة القلبية الحادة.
وقد استعرض مجموعة من الأرقام تتناول عدد المرضى ونتائجهم وكيف ساهم هذا العلاج في مداراة وظيفة عضلة القلب من أن تصاب بالسوء وكيف اختصر بشكل كبير مدة إقامة المريض في المستشفى وهذا ما ينعكس إيجابا على تخفيض قيمة الفاتورة الاستشفائية وإيجابا على قلب المريض.
وأخيرا اختتم المؤتمر البروفسور دوديك بمحاضرة تكلم فيها عن أحدث التركيبات الدوائية المرافقة للقسطرة العلاجية وخاصة قسطرة الجلطة القلبية وعن ضرورة استعمال هذه الأدوية لحظة وبعد فتح الشريان وزرع الدعامة لمدة سنة على الأقل.
وقد أثنى الجميع على إقامة هذا المؤتمر وعلى المواضيع التي تطرق لها المحاضرون وعلى حسن تنظيم وسير هذا الحدث الطبي الفريد.
والجدير بالذكر أن مستشفى دار الشفاء والطاقم التنظيمي العامل من اداريين تنفيذيين والكادر الطبي والتمريضي يعملون تحت هدف واحد وهو التطوير في الرعاية الصحية والطبية واضعين نصب اعينهم وأهدافهم سلامة وصحة المريض. وفي سياق الحديث قال رئيس الهيئة الطبية واستشاري طب وجراحة العيون لدى مستشفى دار الشفاء د.يوسف الظفيري إننا نسعى من خلال المؤتمرات والندوات الصحية التي يتبناها مستشفى دار الشفاء إلى نشر الوعي الصحي والعلمي وتبادل المعلومات والأبحاث العلمية وآخر ما توصل إليه الطب وأيضا إلى توطيد الترابط بين القطاع الصحي الخاص والحكومي.