Note: English translation is not 100% accurate
بيربتشوال مانيوفكتشر أيقونة الساعات من أوليس ناردين
26 مارس 2014
المصدر : الأنباء
بدأت اوليس ناردين مسيرتها منذ 1846، وتعتبر بيربتشوال مانيوفكتشر أعلى أيقونة في مجال صناعة الساعات، توفر هذه الساعة الجديدة مذاق الخلود من خلال آلية حركتها UN-32 التي تسمح بضبط التاريخ إلى الأمام والى الخلف.
الوقت عبارة عن مسافر على الطريق إلى الخلود. ولكي يروضوه تعلم الناس منذ فترة طويلة فرض إيقاعهم عليه لتشكيله في صورة دائرة. وهكذا تم اختراع الساعات لقياس الوقت، ولكن الآن أخيرا تم تصنيع ساعة تلقي الضوء على الخلود نفسه ساعة بيربتشوال مانيوفكتشر الجديدة التي تم تصنيعها احتفالا باللانهاية تعمل بآلية حركة غير معقولة UN-32 التي تتميز بأكثر رزنامة أبدية تطورا في تاريخ صناعة الساعات. هذه الجوهرة الميكانيكية التي تسمح بضبط التاريخ إلى الأمام والى الخلف تستوعب بصورة طبيعية مد وجزر الوقت، بصورة أبدية. مينا الساعة التي تعتبر مذكرا دائما مختومة برمز «∞» لمشاهدة هذه الساعة الايقونية ذات النسخة المحدودة.
الرزنامة الأبدية عبارة عن آلية متطورة جدا تضع في الحسبان ليس فقط الشهور التي يبلغ عدد أيامها 30 و31 يوما ولكن أيضا 28 يوما في فبراير و29 يوما في فبراير كل 4 سنوات. هذا يعني أنها تحتوي على ذاكرة ميكانيكية لعدد 1461 يوما. أول مرة ستحتاج فيها ساعة بيربتشوال مانيوفكتشر ضبطا يدويا ستكون في سنة 2100 التي ستكون عادة سنة كبيسة ولكنها تعد حالة استثنائية في التقويم الميلادي.
إضافة إلى مؤشرات اليوم والتاريخ والشهر والسنة التي يمكن ضبطها بسهولة عن طريق لف مسمار التعبئة في أي من الاتجاهين توفر آلية الحركة عيار UN-32 في هذه الساعة الاستثنائية منطقة توقيت ثانية. يمكن تقديم أو تأخير عقرب الساعات بمركز واحد أو اكثر فقط من خلال استخدام ازرة الكبس «+» و«-» عند علامة الساعة 4 والساعة 8.وظائف التقويم التي تعتبر أعلى درجات التطور الميكانيكي تتزامن أوتوماتيكيا عند تغيير عقرب الساعات. وعقرب توقيت غرينيتش البارزة من خلال سهم احمر بارز يمكن استخدامه لكي يبين الوقت الأصلي أو منطقة التوقيت الثانية.