Note: English translation is not 100% accurate
جيجر لوكولتر ماستر غراند تراديسيون بالتقويم الدائم
15 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
مرة أخرى يعرض المصنع المرموق عمق واتساع خبرته من خلال الساعة الجديدة «جيجر لوكولتر ماستر غراند تراديسيون بالتقويم الدائم 8 أيام إس كيو». استوحى الموديل الجديد من ساعة الجيب التاريخية «غراند كومبليكاسيون» من عام 1928. فبعد 86 عاما، قامت الأيادي الماهرة التي تتقن أعمال التخريم والهيكلة مع المعلمين الحرفيين في تطبيق الميناء، بإبداع تحفة في صناعة الساعات الراقية المعاصرة بإصدار محدود من 200 قطعة. وكرس فنانو النقش والتخريم أنفسهم لمواجهة تحد فني تقني جديد. «إنه فن رفيع يقتضي اقتطاع أقصى ما يمكن اقتطاعه من الجسم الأصلي لحركة الساعة دون التأثير سلبا على النوعية والأداء» الكلمات هنا لحرفي النقش دومينيك فيوي.
يعلم حرفيو النقش جيدا الحيل الضرورية اللازمة. «يرغب زبائننا برؤية أقصى ما يمكن من التفاصيل، ولكن عندما نقوم بأعمال التخريم على حركة الساعة، علينا ضمان عدم تقويض صلابتها وموثوقيتها بأي شكل من الأشكال». يبدأ عمل حرفي النقش والحفر بالحصول على الوثائق المتعلقة بالكاليبر 876 من مصمميها في جيجر لوكولتر.
بعد ذلك يقرر أيا من المكونات يمكن تخريمه بأمان وما الأجزاء التي يمكن قطعها وقصها بعيدا. بالإضافة إلى الجانب التقني فإن ساعة «ماستر غراند تراديسيون بالتقويم الدائم، 8 أيام إس كيو» تجسد بعناية المعايير الجمالية النبيلة لأن مبدعيها كانوا متلهفين لتقديم التقدير والإجلال لموديل عام 1928 وليثبتوا في الوقت نفسه أنه ما من شيء آخر يمكن إنجازه بعد هذا الموديل بعد إتمام عملهم. فن الطلاء بالمينا (إينامل): المهمة التالية هي تزيين حلقات الذهب الأبيض، واحدة تزين مينا الساعة، والأخرى على خلفية قفص الساعة. في البداية تحفر يدويا بإزميل ناعم، ثم تغطى بطبقة المينا الأزرق الشفاف باستخدام تقنية غراند فو «ملء الفراغات بمادة المينا والإدخال إلى الفرن». إن موضوعنا الرئيسي هو «ماستر غراند تراديسيون بالتقويم الدائم، 8 أيام إس كيو» ولكن لنأخذ نظرة عن كثب إلى الموديل الذي كان قاعدة الانطلاق. تصنف ساعة «ماستر ثمانية أيام بيربيتشويل» بكاليبر 876 من جيجر لوكولتر من بين أكثر التعقيدات الساعاتية التي تصنع حاليا في المصنع الواقع في «فالي دو جو»، وكشف النقاب عنها عام 2004، إنها مثال جميل عن فن قياس الوقت، وجوهرة حقيقية للمعصم. بالإضافة إلى عرض وقت النهار أو الليل، يضم وجه هذه الساعة عددا من العروض الخاصة بالتقويم: أيام الأسبوع، الشهر، السنة كاملة بـ 4 أرقام وعمر القمر. أما التعقيد الساعاتي المسمى «التقويم الدائم» فيعني ان جميع هذه العروض التي تعطيها هذه الساعة تتزامن في عملها وبالتالي ليس هناك حاجة للتصحيحات اليدوية حتى في السنوات الكبيسة عندما يكون عدد أيام فبراير 29 يوما. والاستثناء القادم لهذه القاعدة سيحدث عام 2100، وهي سنة قرنية (تنتهي بصفرين) ولكن لا تمكن قسمتها على العدد 400 دون فواصل أو كسور، وبالتالي لا تعتبر سنة كبيسة.