Note: English translation is not 100% accurate
تشكيلة ساعات «وورلد هارت فدريشن» النسائية ضد أمراض القلب لدى الأطفال
25 مايو 2014
المصدر : الأنباء
يسرنا أن نعلن عن أنه مرة أخرى في 2014 سنوحد جهودنا مع الممثلة والموديل العالمية المشهورة اينيس ساستري وإننا سنحارب معا بلاء مرض القلب وخاصة لدى النساء والأطفال من خلال دعمنا لاتحاد القلب العالمي «وورلد هارت فدريشن». ستكون اينيس مرة أخرى السفيرة الخيرية لفريدريك كونستانت وهو الدور الذي لعبته بلطف وفعالية في عام 2013.
سيكون هذا العام الثاني على التوالي الذي يتشرف فيه فريدريك كونستانت بدعم حملة «قلوب الأطفال» التابعة لاتحاد القلب العالمي. في هذا العام يتخذ دعمنا صورة تبرع بقيمة 75.000 دولار أميركي إلى اتحاد القلب العالمي بالإضافة إلى تصميم وابتكار تشكيلة ساعات نسائية أوتوماتيكية جديدة باسم «وورلد هارت فدريشن».
4 ساعات جديدة كل منها جميلة: الذهب الوردي والألماس وأم اللؤلؤ تسحر العيون. هذه هي السمات الرئيسية للموديلات الأربعة الجديدة في تشكيلة الساعات النسائية الأوتوماتيكية «وورلد هارت فدريشن» في عام 2014. هناك ساعتان من هذه الساعات في هذه التشكيلة الجديدة تعملان بآلية حركة دقيقة وموثوق بها عيار FC-303 وهناك ساعتان أخريان تعملان بآلية حركة FC-310 وكلاهما تحتوي على 26 حجر مجوهرات وشحن أوتوماتيكي واحتياطي طاقة لـ 38 ساعة.
الجزء الدوار المطلي بالذهب الوردي مزين بشعار اتحاد القلب العالمي وجسور أشعة الشمس الجميلة وكذلك قلوب الأطفال المحفورة بصورة دقيقة ورقيقة. القرص الدوار في كل موديل مطعم بعدد 48 الماسة متلألئة بإجمالي 0.74 قيراط. وكذلك تستخدم الماسات أكثر كمؤشرات موضوعة على قرص فانيلا مع شعار اتحاد القلب العالمي المضفر في المركز محاطا بلؤلؤة كبيرة أنيقة على الحلقة الخارجية. وجميع الموديلات مجهزة بظهر علبة شفاف من الكريستال الياقوتي ومقاومة للمياه حتى عمق 60م. وأخيرا ستقدم كل ساعة مجهزة بسوار معدني رائع- سواء مطلي بالذهب الوردي أو مصنوع من الاستانلستيل ثنائي الألواني ومطلي بالذبه الوردي- مع مشبك قفل فراشة وجميع الموديلات سوف تقدم داخل علبة هدايا ذات تصميم فريد على شكل قلب. اثنان من الموديلات الجديدة وهما FC-310WHF2PD2B3 & FC-310WHF2PD4B3 يحملان أيضا دقة القلب المزدوج التي تمثل توقيع فريدريك كونستانت والتي تفتح في موضع الساعة 12.
اشتداد المعركة ضد أمراض القلب: والنساء والأطفال هم الفئات الأكثر عرضة في المجتمع عندما يتعلق الأمر بأمراض الأوعية الدموية والقلب مثل النوبات القلبية والجلطات. أمراض القلب التي تحدث في الواقع خلال مرحلة الطفولة ثم تظهر علاماتها أثناء البلوغ تمثل القاتل رقم 1 في العالم حيث تسرق من العائلات الغنية والفقيرة على حد سواء أشياء لا يمكن أن يعوضوها أو يستردوها مرة أخرى، أي الوقت الثمين الذي يقضونه معا. وبشكل غير مباشر تقتل أمراض القلب والأوعية الدموية شخصا كل ثانيتين. والآن ينظر فريدريك كونستانت إلى الأمام بأمل وإصرار. نحن سعيدون جدا لتوحيد القوة والجهود مع اينس ساستري ومؤسسة القلب العالمية لزيادة التوعية بأمراض القلب والأوعية الدموية وتثقيف الأفراد الأكثر عرضة في مجتمعنا حول الطريقة التي يمكن أن يساعدوا بها في منع حدوث أمراض القلب.