Note: English translation is not 100% accurate
المعوشرجي: حملة «الكويت تقول شكراً» تكرّم عبدالرحمن المزروعي لدوره في العمل الاجتماعي
14 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



قال مدير حملة «الكويت تقول شكرا» مزيد المعوشرجي: هناك من وهبوا أعمارهم وقدموا الكثير من التضحيات وتفانوا في أداء أعمالهم في سبيل الكويت ونهضتها في مختلف المجالات، واليوم نشير الى أحد رجالات الكويت الذين ساهموا في تطوير العمل الاجتماعي ووضع بصماته الواضحة فيه، انه وكيل وزارة الشؤون الأسبق عبدالرحمن المزروعي، والذي عمل بعد تخرجه في كلية الآداب ـ قسم الدراسات الاجتماعية في جامعة القاهرة عام 1962، في وزارة الشؤون، وقد استفاد كثيرا من خلال تطبيق ما تعلمه في دراسته بحياته العملية فطور أفكاره وكان حريصا على تعلم كل جديد ومتابعة ابحاث علم الاجتماع ونظرياته الحديثة.
وأضاف المعوشرجي ان تكريم المزروعي يأتي للدور الكبير الذي أداه خلال مسيرة عمله، اذ كان مسؤولا عن مراكز الجوالة الكويتية، ونائبا لرئيس اللجنة العليا للترويج السياحي، والمشرف على المقاهي الشعبية وصاحب فكرة إنشائها التي دعا الى إقامتها المغفور له بإذن الله تعالى سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، وكذلك ديوانيات الرعيل الأول وديوانيات شعراء النبط والصيادين والقلاليف، وذلك لربط الماضي بالحاضر ولتكون متنفسا لرجال الكويت، ولزيادة الترابط بينهم، ولتكون ملتقى للمواطنين ولمسة وفاء للرعيل الأول من ابناء الكويت الذين قامت بلدنا على سواعدهم وبهمتهم وإخلاصهم.
وأشار المعوشرجي الى دور المزروعي البناء في تنمية قطاعات الطفولة والشباب والرياضة في الكويت وفي انشاء معسكرات الشباب وهي معسكرات علمية وعملية، كما أنه من مؤسسي الجوالة وبيوت الشباب وفي متابعة مراكز محو الأمية وتعليم الكبار. كذلك يعد المزروعي من مؤسسي مسرح الشباب والمشجعين على رفعة شأن المسرح الشبابي الكويتي، كما زشار الى دوره في انشاء النادي الكويتي للمعاقين وتسلمه منصب اول رئيس مجلس ادارة له، وكذلك مركز اعداد القادة الرياضيين ومركز اختبارات التأهيل الرياضي، كما دعم المزروعي زيادة عدد الأندية الرياضية وتأسيس الكثير منها لتعم جميع مناطق الكويت ولتكون متنفسا للشباب وللنهوض بالحركة الرياضية في مختلف الألعاب الرياضية، بحيث تكون تلك الأندية حاضنا للنشء والشباب، ومراكز لتطوير مهاراتهم وقدراتهم الرياضية والعقلية، ومحطات لاكتشاف المواهب والطاقات عند ابناء الكويت، وكذلك النادي البحري الذي مازال يحافظ على تراث الآباء والأجداد، اضافة الى ما يقوم به من أنشطة اجتماعية وثقافية.
وزاد المعوشرجي: ان للمزروعي العديد من المشاركات في المؤتمرات والاجتماعات المحلية والخليجية والعربية والدولية، وكذلك في المعسكرات والدورات، والتي كانت تنصب اهتماماتها على شؤون الشباب والمعاقين والرياضة والبيئة والتوعية بالكثير من القضايا الوطنية والإنسانية والعلمية والاجتماعية والتربوية، اضافة الى الأنشطة الترويحية، حتى انه في احد المعسكرات تمت زراعة 40 الف شجرة في يوم واحد.
كما ان للمزروعي دورا في إنشاء المركز العلمي وهو من طالب بموقعه الحالي، وفي انشاء حدائق الأطفال وما لها من دور في تنشئة الأطفال التنشئة السليمة وفق
أسس تربوية تقوم بها المشرفات، وهو مع وجوب الاعتماد على الكفاءات الوطنية ومنحهم الفرصة، معتبرا ان الحياة ينبوع عطاء لا ينفد، ولأنه أحب عمله وأخلص له فمازال اليوم وبعد تقاعده يزور تلك المراكز والمواقع ويجلس مع القائمين عليها والعاملين فيها، لأن ذلك أصبح جزءا من حياته وروتينه اليومي.. لذلك نقول للمزروعي ما قصرت وعساك عالقوة.. وشكرا.