Note: English translation is not 100% accurate
إبراهيم: «السلام الدولي» يولي اهتماماً كبيراً بكادره التمريضي
14 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


تكريم المستشفى للممرضين في احتفالية «الريجنسي» حافز على مضاعفة الجهود في العملثمنت مدير قسم التمريض عليا إبراهيم صبحي اهتمام إدارة مستشفى السلام الدولي بتطوير المهارات والخبرات المهنية لكادره التمريضي وتكريم المتميزين منهم في حفل سنوي يحظى برعاية واهتمام إدارة المستشفى، مشيرة إلى أن احتفالية هذا العام والتي أقيمت في فندق الريجنسي برعاية الرئيس التنفيذي د.طارق المخيزيم وحضور المدير العام د.أيمن المطوع خرجت بصورة رائعة، ولفتت إلى أن تلك الاحتفالية التي حظيت باهتمام المسؤولين في المستشفى عكست اهتمام الإدارة بالتواصل مع موظفيها في كل الأقسام وتكريم المجد منهم، مؤكدة أن هذا التواصل يمثل دفعة معنوية كبيرة للعاملين في المستشفى تحثهم على بذل أقصى الجهد والعمل بروح الفريق الواحد.
وأكدت صبحي أن الكادر التمريضي في المستشفى يتمتع بدرجة عالية من الكفاءة والجودة وهو يخضع لمعايير كثيرة أهمها مستوى الخبرة، فمن الصعب أن تجد ضعفا في مستوى أي من أفراده لأن معظم العاملين في قطاع التمريض هم من العمالة الحائزة على الشهادات العلمية المعتمدة في مجالها، وتم اختيارها بعناية فائقة وفقا لمعايير الكفاءة التي تعتبر السمة الأساسية في بقائهم في هذا العمل، مشيرة في هذا الصدد إلى اشادة المرضى والمراجعين بالخدمة الصحية والرعاية التمريضية، فضلا عن توافر جميع الأجهزة والأدوات الحديثة والأساليب المتطورة التي تخدم الرعاية الصحية والمريض، مشددة على أن الخدمة الصحية في «السلام الدولي» تمر بمرحلة تطوير سريعة لامتلاكها كل الإمكانات المادية والبشرية المؤهلة لأن يكون في الريادة.
وأعربت عن سعادتها بالثقة الكبيرة والدعم النفسي المستمر الذي يحصل عليه الممرضات والممرضون من إدارة المستشفى، مشيدة بالاهتمام اللافت من قبل الإدارة لتطوير القدرات الشخصية والمهنية للطاقم التمريضي لديها وهو ما يعود بدوره على ارتفاع مستوى الخدمة التمريضية الراقية التي يقدمها مستشفى السلام لمرضاه.
وأكدت على أن «الجهود داخل القسم مستمرة للارتقاء الدائم بالخدمة التمريضية المقدمة للمريض بشكل يتناسب مع قدرات المستشفى وطموحه المستمر نحو استمرار الريادة في خدمة المرضى».
وشددت مديرة قسم التمريض في نهاية تصريحها على أن مهنة التمريض بشكل عام تشكل حجر أساس في المنظومة الصحية المجتمعية في كل دول العالم، فهي مهنة عمادها الرحمة والإنسانية وهدفها تخفيف الآلام والمعاناة البشرية، وأن مثل هذه الأهداف السامية لن تتحقق إلا عن طريق الارتقاء بمستوى جودة مقدمي الخدمة ومستوى التعليم والتعلم التمريضي.