Note: English translation is not 100% accurate
«دار الشفاء» يحتفل بحصوله على الاعتماد الذهبي من «الكلية الأميركية للأشعة» لخدمات الرنين المغناطيسي
21 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء




المستشفى الأول في الشرق الأوسط والرابع عالمياً الحاصل على هذا الاعتماد الدولي مرتين لكل من خدمات الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعيةحنان عبدالمعبود
تطبيقا لشعار مركز التصوير التشخيصي (D.I.C) في مستشفى دار الشفاء «الجرأة في الحلم»، يفخر المستشفى بإعلان حصوله على شهادة الاعتماد الذهبي للكلية الأميركية للأشعة (ACR)، لـ 3 سنوات لخدمات الرنين المغناطيسي (MRI)، وذلك بعد حصوله على شهادة الاعتماد الذهبي للكلية الأميركية للأشعة (ACR)، لفترة ثلاث سنوات للتصوير المقطعي (CT) للكبار والأطفال وتشمل جميع الفحوصات بما فيها أمراض القلب عام 2013. ومن خلال هذا الاعتماد وعبر نجاح قدرات مركز التصوير التشخيصي في المستشفى، يتطلع «دار الشفاء» إلى مواصلة تطبيق أعلى معايير الجودة في مجال الأشعة والتصوير.
وبهذا الصدد، أقام مستشفى دار الشفاء يوم الأربعاء 17 الجاري احتفالا كبيرا بقاعة سلوى الصباح بالمارينا لحصوله على اعتماد المعايير الدولية من «الكلية الأميركية للأشعة» حضره أعضاء اللجنة العليا لمستشفى دار الشفاء وعلى رأسهم طالب جراق رئيس اللجنة العليا، نرجس اليوسفي عضو اللجنة العليا وأحمد نصرالله المدير التنفيذي لمستشفى دار الشفاء وعدد كبير من العاملين وأطباء القطاع الصحي الحكومي والخاص بالإضافة إلى عدد كبير من العاملين بالمستشفى وشركاء النجاح بمركز التصوير التشخيصي والذين بذلوا جهدا كبيرا لتحقيق هذا النجاح. بدأ الحفل بكلمه ألقتها فريال السيد مدير الجودة بمستشفى دار الشفاء رحبت فيها بالحضور واستعرضت خلالها رحله حصول مستشفى دار الشفاء على هذا الاعتماد الدولي، وما تم بذله من جهود مضنية وعمل مستمر ليكلل في النهاية بشهادة اعتماد ذهبي من الكلية الأميركية للأشعة. ثم ألقى أحمد نصرالله كلمته، حيث قال: «إن مركز التصوير التشخيصي في المستشفى هو الأول والوحيد من نوعه في الشرق الأوسط، والرابع على مستوى العالم، الحائز الاعتماد الذهبي من الكلية الأميركية للأشعة لخدمات الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية. وبالتالي، يوفر المركز أعلى معايير التصوير، تماشيا مع المعايير العالمية المستخدمة في أكبر المراكز الموجودة في الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى كادر طبي من استشاريين وأطباء واختصاصيين على درجة عالية من الكفاءة والخبرة العالمية». وبدوره، أوضح د.محمد إسماعيل مدير مركز التصوير التشخيصي أنه بحصول مستشفى دار الشفاء على اعتماد الكلية الأميركية للأشعة يمكن لمرضانا التمتع بأعلى معايير السلامة من الإشعاع وجودة الصورة خلال خضوعهم للفحص بجهازي MRI وCT Scan والتيقن من أن الخدمات المقدمة لهم تم الإشراف عليها من خلال مجلس معتمد من خبراء وفنيي أشعة معتمدين في مجال التصوير التشخيصي.
وأضاف: «إن رحلة الحصول على اعتماد الكلية للأشعة لم تكن لتتحقق لولا توافر الخبرات الشخصية للعاملين بالمركز من أطباء وفنيين، أحدث المعدات الطبية التي تضاهي تلك المعدات المتواجدة في أعرق مراكز التصوير حول العالم، ضمان الجودة وبرامج ضبط ومراقبة الجودة التي تتم من خلال عملية مراجعة دقيقة للغاية لجميع الإجراءات والعمليات داخل المركز، وتجدر الإشارة إلى أن ثقتنا فيما نقدمه من خدمات جعلتنا نقرر الخضوع إلى اعتماد الكلية الأميركية للأشعة الذي يعتبر أحد أكثر برامج الاعتماد صرامة وجدية وصعوبة في التحقيق».
وتعتبر «الكلية الأميركية للأشعة» منظمة مهنية وطنية توفر لأكثر من 34.000 طبيب للأشعة التشخيصية ـ التداخلية، خبراء أشعة الأورام، فيزيائيي الطب النووي، والأطباء الفيزيائيين، برامج تركز على ممارسة التصوير الطبي وعلاج الأورام بالأشعة وتقديم خدمات الرعاية الصحية الشاملة. ووضعت «الكلية الأميركية للأشعة» برنامج اعتمادها بهدف تعزيز مفهوم الجودة في ممارسة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي ليكون تعليميا بطبيعته وعلى أرض الواقع. والبرنامج يقيم مؤهلات الموظفين، وأداء المعدات، وجودة الصور السريرية، إضافة إلى تفحص الأداء.
وفي هذا الصدد أيضا، قال أحمد نصرالله: إن دلالة حصول مركز التصوير التشخيصي على اعتمادي الجودة الذهبيين لخدمات الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية يساعد المستشفى في مجالات مهمة عديدة، فيما يخص الكفاءة ورعاية المرضى وسلامتهم. ونحن بالتأكيد نأمل أن نستمر بتلبية أفضل الممارسات الدولية خلال السنوات القادمة ونسعى إلى نيل اعتماد الكلية الأميركية للأشعة على ما تبقى من خدمات يقدمها مركز التصوير التشخيصي بالمستشفى. إن هذا الإنجاز يجعلنا مستمرين في تطبيق شعار المركز «الجرأة في الحلم».
تجدر الإشارة إلى أنه يمكن للمريض في مستشفى دار الشفاء وعند رؤيته لاعتمادي الكلية الأميركية للأشعة ACR داخل مركز التصوير التشخيصي أن يكون متأكدا من أنه داخل مرفق يلبي أعلى المعايير المهنية الممكنة لجودة التصوير والسلامة، سواء من حيث المعدات والطاقم الطبي وكذلك من جانب البروتوكولات وإجراءات التصوير.