Note: English translation is not 100% accurate
ساعة بندول «جاليليو جاليلي» تنبض مع «أوفيتشيني بانيراي»
15 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
ها هي ساعة بندول «جاليليو جاليلي» تنبض من جديد بفضل شركة اوفيتشيني بانيراي وساعة البندول الجديدة. «جاليليو»، «محتسب الوقت» الذي شكل نقطة تحول في مجال قياس الوقت، أطلق العنان أمام مجالات العصر الجديد. الساعة الجديدة هي نسخة وفية عن الادارة التي صممها «جاليليو» لعرض قانون ثبات الدورة الزمنية في تأرجحات صغيرة يقوم بها رقاص الساعة ـ تكون فترة تأرجح الرقاصات ذات طول متساو، ثابتة بغض النظر عن سعة نطاق التأرجح- والتي يمكن تطبيقها على قياس الوقت. شكل اكتشاف «جاليليو» في القرن السابع عشر ثورة حقيقية، كونه أتاح للساعات الانتقال من خطأ يتمثل بدقائق عدة في اليوم الواحد إلى خطأ واحد من بضع ثوان. عجلة ميزان الساعة التي صممها العالم التوسكاني كانت اول ميزان ساعة حر في التاريخ، وبالتالي اكتسبت ساعة البندول أهمية استثنائية تاريخية وحرفية تقنية ماهرة. مما لا شك فيه، يأتي إطلاق ساعة البندول الجديدة ليسلط الضوء مرة أخرى على العلاقة التي تربط بين «جاليليو»، فلورنسا، العلوم وأوفيتشيني بانيراي.
قصة اعتماد الرقاص في ضبط الوقت طويلة ومؤلمة: لم يتمكن «جاليليو» من تطوير حدسه العائد للعام 1641 نتيجة إصابته بالعمى الجزئي، لذلك عهد بإنجازه إلى ابنه «فينشينزو». توفي «جاليليو» في العام التالي وبقي هذا المشروع منسيا لفترة طويلة، إلى حين قرر ابنه في العام 1649 إنجازه. تولى حداد صناعة الإطار الحديدي، العجلات والتروس بحالتها المبدئية، فيما عمل «فينشينزو» شخصيا على قطع أسنان ميزان الساعة. للأسف، توفي «فينشينزو» بعد مرور أشهر قليلة ليبقى هذا النموذج غير المكتمل منسيا لبعض الوقت.
في 1659، قام «فينشينزو فيفياني» صديق «جاليليو» وكاتب سيرته، باستعادة النموذج بناء على طلب من «ليوبولدو دي ميديسي» وأحضره إلى أمير فلورنسا مرفقا برسم.
ترتكز ساعة البندول على النموذج الذي وضعه صانع الساعات الفلورنسي «أوستاشيو بارتشيلوتي» في العام 1887 انطلاقا من الرسم الأصلي، علما بأن هذا النموذج محفوظ في «متحف جاليليو» في فلورنسا، وهو لا يظهر نظام التعبئة والميناء. يؤمن «جاليليو» بأن ثبات الدورة الزمنية ساهم في حل أي خلل في عمل الساعة: شكل هذا الأمر النقطة الأساسية في اكتشافه، لذلك لم يهتم بتاتا بنوع الطاقة المحركة التي يجدر استخدامها أو بتصميم الميناء. بالنسبة اليه كانت هذه تفاصيل ثانوية، والتي قد يكون ألمح إليها النموذج الذي عرض على الأمير «ليوبولدو دي ميديسي»، إذ يشير «فينشينزو فيفياني» إلى «ساعة حديدية»، غير مكتملة، مع رقاص: أول اختراع لجاليليو. من جهته، اضاف «بورتشيلوتي» إلى نموذجه أسطوانة مع نابض وميناء مع اعداد رومانية، منجزا بالتالي الآلة عبر تحديد الساعات والدقائق.
الجزء الأساسي في الساعة هو الرقاص المنظم وميزان الساعة اللذان صممهما «جاليليو». يتألف هذا الجزء من عجلة ميزان من 12 دبوسا مثبتا على جوانبها و12 سنا على محيطها، بالإضافة إلى 3 أذرع لنقل السرعة واحدة على الجهة اليسرى من الساعة واثنتين على الجهة اليمنى. الذراع التي على الجهة اليسرى هي ذراع التوقيف، فهي الأطول وتحمل في طرفها خطافا.
ثبتت ساعة البندول على قاعدة من خشب الماهوغاني، مع صفيحة مفصلة على الواجهة تحمل نقش اسم النموذج، أما تحت الصفيحة فيقع مستوى الفقاعة، والذي يعتبر أساسيا لاسيما أنه ينبغي على الساعة أن تحافظ على ثباتها الأفقي التام بغية العمل بشكل دقيق. يتم تحديد مستوى القاعدة عبر تدوير أقدامها الأربع القابلة للتعديل. اللمسة النهائية على ساعة البندول تتمثل في علبة عرض زجاجية مع إطار من الألومنيوم المطلي بالأسود، وباب في الأمام يتيح تعبئة الساعة وضبط عقاربها. تجدر الإشارة إلى أن ساعة البندول التي تقدمها بانيراي تتوافر بإصدار محدود من 30 قطعة فقط، وهي تباع في متاجر أوفيتشيني بانيراي من حول العالم.