Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله: الحكومة لا تهتم بالسياحة الداخلية ولا توجد لدينا رؤية واضحة لها
6 يناير 2015
المصدر : الأنباء

أكد النائب د.خليل عبدالله أن الحكومة لا تهتم بالسياحة الداخلية أو باستقطاب السائحين من الخارج الأمر الذي ترتب عليه نزوح المواطنين للخارج من أجل البحث عن السياحة. وقال في تصريح خاص للجنة الإعلامية لمهرجان «هلا فبراير» 2015 إن الحكومة فقدت رؤيتها في ترتيب أولوياتها من المشاريع التنموية وأخذت تهتم بصغار الأمور على حساب النظرة التنموية المستقبلية للبلد، مشددا على أن الحكومة لا تملك رؤية واضحة في كيفية إدارة الأمور ولم تنجح في وضع استراتيجية تنموية طويلة الأمد للمشاريع التنموية الأمر الذي تسبب في تراجع الدولة عما كانت عليه في حقبة السبعينيات. وتساءل عبدالله: هل لدينا رؤية؟ وهل من أهدافنا الاستراتيجية أن نتحول إلى دولة سياحية في المنطقة؟ وهل نريد أن يكون لدينا سياحة عائلية، أم سياحة تجارية؟، «مبينا أنه في حال الإجابة عن هذه التساؤلات فإننا وقتها سنعرف ماذا نريد وما هي رؤيتنا؟ ورأى أنه متى ما أصبحت لدينا رؤية واضحة وهدف استراتيجي لتحويل الكويت إلى دولة سياحية سيكون باستطاعتنا أن نتحول إلى دولة سياحية، والدليل أنه في مواسم عطل وإجازات دول الخليج تكون فنادق الكويت ممتلئة بنسبة 90%». وقال: نحن بحاجة إلى دعم وتمكين القطاع الخاص أولا من إنشاء الفنادق والمجمعات والمتنزهات وغيرها، إلى جانب إقرار عدد من القوانين الخاصة بتسهيل استخراج الفيزا السياحية والعائلية لدخول الكويت التي تمكن السياح الزائرين من حضور الفعاليات والمهرجانات المقامة في مواسم معينة، مشيرا إلى أن هذا الأمر لن يتحقق إلا إذا كانت لدينا رؤية استراتيجية واضحة المعالم حول تحويل الكويت إلى دولة سياحية.
وأضاف أبل انه من أشد المطالبين بتحويل الكويت إلى دولة سياحية في المنطقة، بشرط أن تكون سياحة نظيفة ومحترمة، فنحن نملك البنية التحتية المناسبة لإقامة هذه الدولة السياحية، مبينا أن الجانب الإداري يكون متروكا لوزارة الداخلية، ونحن لا نقول على حساب الجانب الأمني، لافتا الى انه يجب تمكين مشاريع الـ «B.O.T» ومشاريع الشراكة، وكذلك تمكين القطاع الخاص الراغب في الاستثمار في السياحة، نمكنهم من إنشاء المتنزهات، والفنادق. ورأى عبدالله أن كل المقومات متوافرة من أراض متوافرة الآن لهذا الأمر، موضحا ان لدينا أولويات وعلى رأسها السكن أولا قبل السياحة لذلك يجب أن تكون السياحة ضمن منظومة كاملة اسمها «خطة تنمية بلد».
وأكد أبل أنه وفق معلوماته هناك استراتيجية سياحية موضوعة من قبل الحكومة منذ عدة أعوام تم على أساسها تشكيل هيئة سياحية، معلنا أنه سيوجه سؤالا برلمانيا إلى الوزير المعني وأنه سيبدأ بتفعيل أدواته الدستورية لمعرفة أسباب عدم تفعيل هذه الاستراتيجية.
وأوضح ابل أن اختيار مهرجان هلا فبراير 2015 «قائد العمل الإنساني» شعارا للمهرجان لهذا العام، تعتبر خطوة إيجابية، مبينا أن فرحة الكويتيين بصاحب السمو الأمير وحصوله على لقب «قائد العمل الإنساني» فرحة لا توصف، لذلك في كل مكان نرى الكويتيين تواقين لإبراز هذا الأمر، وأعتقد أنه من حقنا كشعب كويتي أن نفتخر بهذا الأمر. لكن يجب أن يكون الحدث والأنشطة الخاصة بمهرجان هلا فبراير 2015 متسقة مع الشعار.