Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى دار الشفاء نظم حملته السنوية للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم
4 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


أطلق مستشفى دار الشفاء حملته السنوية للتوعية من سرطان عنق الرحم والكشف المبكر وكيفية الوقاية من الإصابة به والحد من انتشاره بين السيدات. وتهدف المبادرة التي استمرت على مدى اسبوعين من يناير 2015 إلى رفع مستوى الوعي لدى السيدات عن الأعراض والمخاطر وسبل الوقاية من ثاني أكثر أمراض السرطان انتشارا بين السيدات، والذي يصيب عددا كبيرا منهن سنويا ويودي بحياتهن حول العالم.
وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى السيدات والتأكيد على أن الكشف المبكر والوقاية هما الأساس للحد من الإصابة بهذا المرض، وذلك لأن أكثر من 92% من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم يمكن علاجها بنجاح إذا ما اكتشفت مبكرا.
وفي هذا الصدد صرح د.حسام كامل استشاري ورئيس قسم النساء والولادة في مستشفى دار الشفاء قائلا: «تنفيذا لرسالة مستشفى دار الشفاء نحو المجتمع وتنفيذا لخطة مسؤوليته الاجتماعية فقد قدم المستشفى خصوماته الخاصة على فحوصات الكشف عن سرطان عنق الرحم كمسحة عنق الرحم والمنظار المهبلي».
وأضاف «عادة، لا تشعر السيدات بأعراض واضحة، حتى يتحول فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) إلى خلايا سرطانية والتي تبدأ بدورها في الانتشار في باقي أنحاء الجسم. لذا، بات الكشف المبكر عن الفيروس أمرا بالغ الأهمية وذلك بهدف التخلص تماما من هذا المرض والحد من انتشاره في الكويت».
تستهدف الحملة الوصول إلى السيدات من الفئة العمرية بين 35 إلى 55 عاما، إلا أنها تؤكد أن إمكانية الإصابة بسرطان عنق الرحم تبدأ من عمر الـ25 عاما.
يذكر أن سرطان عنق الرحم يصيب الجهاز التناسلي للسيدات والذي يصل بين الرحم والمهبل. وتأتي الإصابة بسرطان عنق الرحم بنسبة 99% من الحالات بسبب إصابتها بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، كما أن معظم السيدات لا يشعرن بأعراض فيروس (HPV) وذلك لأن جهازهن المناعي يمنع الشعور بهذه الأعراض. وفي كثير من الأحيان تتطور الإصابة بهذا الفيروس حيث تتغير خلايا عنق الرحم، لتتحول إلى خلايا سرطانية، ويساهم الكشف الدوري على عنق الرحم في الاكتشاف المبكر لهذه الخلايا السرطانية قبل تطورها بعدة سنوات ومن ثم يصبح من السهل علاجها والحد من انتشارها.