Note: English translation is not 100% accurate
24 ساعة من حياة «أماندا سيفريد» مع «جيفنشي»
27 مارس 2015
المصدر : الأنباء
أماندا سيفريد، مصدر الوحي لعطر فيري ايريزيستيبل منذ 2013، شابة أميركية في باريس، تشق طريقها عبر مدينة باريس خلال يوم واحد، كما يحلو لها، تماما مثل درب الوردة الذي يمكن أن يتغير من ساعة إلى أخرى، في هذا اليوم بالتحديد، تتحقق كل رغباتها فتضحى خيالاتها حقيقة.
مع نظرة وابتسامة لا تقاومان، تخضع الممثلة إلى كل الإغراءات التي تقدمها المدينة وتعيش يوما شبيها بالحلم، شبيها بأثواب من تصاميم دار جيفنشي التي قصدتها على الفور، وشبيها بالحفل الذي ستحضره.
وتتخلل هذا اليوم الاستثنائي محطات من المتع التي عاشتها أماندا والتي لا تقاوم، وعندما تستيقظ، تشعر بالانتعاش والسعادة وإذا بالابتسامة تضيء وجهها.
حفنات من التوت الأحمر، باقات من الحلويات وأنهر من عصائر الفاكهة الطازجة تجتمع هذه المكونات معا لتجعل من هذا الصباح متعة تامة.
استمتعي بالتسوق: عندما تعود إلى غرفتها بالفندق مع عربة مثقلة بأكياس التسوق، تستمتع أماندا بارتداء الملابس الجديدة بعد أن أمضت فترة بعد الظهر تمتع نظرها وذوقها في عالم الأزياء.
أما نمط الأزهار من جيفنشي فيجمل ملابسها الجديدة المتناثرة في جميع أنحاء الغرفة وهي لاتزال ترتدي الملابس، الواحد تلو الآخر.
وها هي تنتعل حذاء جيفنشي ذات الكعب الطويل، فيما ترتدي آخر لباس لها قبل حلول الظلام، وحاستها السادسة تنذرها بأمسية رائعة على وشك البدء.
استمتعي بسهرتك: وريثما يحل الظلام، ها هي الحفلة تقترب. ترغب أماندا في الاستفادة إلى أقصى حدود من فرصة الهرب والاستمتاع في باريس، وإذا بها تحمل حقيبتها الصغيرة على ذراعها التي تحتوي على دعوتها إلى حفل صاخب في العاصمة.
وفيما هي مرتدية ثوبها القرمزي الضيق بلمزين بالترتر، تراها مستعدة لغزو الأمسية.