Note: English translation is not 100% accurate
«ميس الغانم» تساهم في التوعية بحملة جمع الأسلحة
30 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
شاركت مجموعة مطاعم ميس الغانم في الحملة الوطنية لجمع الأسلحة والذخائر والمفرقعات وذلك بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية في الكويت، حيث تم استعمال منشورات التوعية وملصقات تعريفية على جميع وحدات العمل وصالات خدمة العملاء في المطاعم ومنافذ البيع ليتسنى أن تصل المعلومة الى أكبر عدد ممكن من الجمهور والزبائن.
وتأتي المشاركة في هذه الحملة من منطلق حرص المجموعة على المشاركة في جميع الأنشطة التي تعنى بتنمية وتحسين المجتمع، حيث تهدف إلى توعية المجتمع المدني أفرادا ومؤسسات لتحقيق توجه الدولة في الوصول الى ما يسعى اليه الجميع من القضاء نهائيا على ظاهرة انتشار الأسلحة غير المرخصة وأخطارها، حيث تستهدف الحملة أيضا القضاء على السلوكيات غير الصحية من اطلاق الأعيرة النارية في الأعراس والاحتفالات والمناسبات أو استعمال الأسلحة في ارتكاب جرائم التهديد والاعتداء والقتل واتلاف المرافق العامة والخاصة وما يحمله ذلك من مخاطر جمة تهدد امن الوطن والمواطن واستقراره وسلامة الأرواح والممتلكات.
وبالحديث مع مدير عمليات المطاعم في مجموعة ميس الغانم وليد يحيى عن مشاركتهم في الحملة، تحدث قائلا «نسعى دائما في ميس الغانم إلى المبادرة في جميع الحملات التطوعية والخدمية وكذلك حملات التوعية بمختلف أنوعها من حملات التوعية بمرض السكري إلى مرض سرطان الثدي وشلل الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة مرورا بالحملة الوطنية التي اعلنت عنها مؤخرا وزارة الداخلية لجمع الأسلحة والذخائر والمفرقعات، حيث تم التواصل معنا من قبل إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية وتسلم بروشورات ومنشورات تعريفية بالحملة ومخاطر السلاح على المجتمع، وقمنا باستخدام هذه المنشورات في صالات مطاعمنا لتعريف الزبائن بالحملة».
الجدير بالذكر أن مهلة السماح مستمرة لمدة 4 أشهر من الأحد 22 فبراير الماضي عند بدء سريان القانون في شأن تنظيم جمع الأسلحة والذخائر والمفرقعات غير المرخصة، حيث أعلنت وزارة الداخلية عن وجود 38 مركزا لتسليم السلاح تم الإعلان عنها في وسائل الإعلام المختلفة (المقروءة والمسموعة والمرئية).
وبينت أن شعار الحملة «معا نجمع السلاح» له دلالته من أجل حشد الدعم الجماهيري لمساندة جهود أجهزة الأمن في تحقيق الأهداف المنشودة وترسيخ قاعدة المشاركة الشعبية وتوعية وإرشاد المواطنين والمقيمين والاستفادة من الإمكانات الفنية والبشرية المتوافرة لدى القطاع الأهلي.