Note: English translation is not 100% accurate
«وربة» يواصل حملة شكر وتقدير لمدققي الامتحانات في المدارس الكويتية
26 مايو 2015
المصدر : الأنباء

في اطار استراتيجيته الرائدة للمسؤولية الاجتماعية قام فريق من أسرة بنك وربة بجولة شملت عددا من مدارس الكويت الابتدائية والمتوسطة والثانوية في جميع المحافظات، ضمن حملة شكر وتقدير للهئيات الادارية ومدققي الامتحانات للجهد الذي بذلوه خلال فترة اختبارات نهاية العام. وقام ممثلو البنك بتقديم هدايا رمزية لمديرات المدارس تقديرا لتميزهن في أداء رسالتهن النبيلة.
ولقيت مبادرة «وربة» ترحيبا واستحسانا من مسؤولي المدارس الذين بدورهم شكروا البنك على مبادرته المميزة وعلى دوره في تنمية المجتمع الكويتي ودعم المواطنين لتيسير أمورهم والوقوف معهم في جميع المناسبات، آملين أن تتوج جهود البنك بالمزيد من النجاح. وأشادوا بالرقي وحسن التعامل والروح العالية لفريق بنك وربة الزائر ولجميع العاملين في مراكز خدمة العملاء.
وتأتي مبادرة وربة انطلاقا من ايمان البنك الراسخ بأهمية دعم الأنشطة والمبادرات التعليمية، وحرصه على تعزيز مبدأ التحفيز لدى العاملين في القطاع التربوي وتقدير جهود التطوير والأفكار الابداعية والمبادرات التي أدت الى تحقيق انجازات مهمة في مسيرة التعليم وساهمت في تخريج عدد كبير من أبرز الكوادر الوطنية الاقتصادية والمصرفية.
وتحرص أسرة بنك وربة على وضع بصمة مميزة في مختلف مجالات خدمة المجتمع الكويتي من خلال اطلاق العديد من المبادرات ودعم الكثير من الفعاليات الموجهة لمختلف الشرائح. وحملة الشكر التي قام بها البنك تأتي ضمن برنامج متنوع للتعليم يستهدف جميع المدارس بهدف تعزيز سبل التواصل مع الأساتذة والطلاب وتقدير الجهود التي تبذل في قطاع التعليم الذي يشكل العماد الأساسي في بناء جيل جديد من القيادات المستقبلية على مختلف الأصعدة، وكذلك دعم المعرفة المجتمعية بقطاع الصناعة المصرفية والتشجيع على سلوكيات الشراء والتوفير والادخار والاستثمار، حيث تم تعريف المدرسين بآخر خدمات البنك المبتكرة وعروضه المميزة في مجال الخدمات البنكية للأفراد.
ويستمر بنك وربة في دعم مختلف الأنشطة التربوية ماديا ومعرفيا للارتقاء بدوره المجتمعي والمساهمة في خلق ومواكبة جيل أكاديمي خلال فترة تعليمه وحتى انخراطه في سوق العمل، من خلال المساهمة المعنوية وتطوير منتجات وبرامج تحفيزية للمعلمين والطلاب.
كما يحرص البنك على النهوض بمسؤولياته الاجتماعية التي تشكل أهم أسس حوكمة الشركات اضافة الى مسؤوليته الوطنية، وتوفير كل سبل الدعم والتشجيع الممكنة للكوادر الكويتية لكي تقوم بدورها في عملية التنمية الشاملة في البلاد انطلاقا من سياسة البنك الراسخة لخدمة الوطن والمجتمع، حيث تشكل الأنشطة الاجتماعية جزءا أساسيا من ثقافة بنك وربة وممارساته، وهو يخصص جزءا من عائداته لدعم العديد من المبادرات والفعاليات ودمج الطلبة ضمن قوة العمل الوطنية.