Note: English translation is not 100% accurate
«غراند ريفيرسو 1931».. الأناقة المعتقة لأسلوب حياة معاصرة
9 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
من غير الممكن مقاومة نداء العقود الماضية من الزمن. أشياء وحليات صمد مفهومها وتصميمها وحرفية صياغتها وصنعها أمام اختبار الزمن بكل براعة وروعة، ومازالت تعج بالأناقة التي يمكن أن يقال عنها: «عابرة للزمن» بامتياز، تلك هي بالضبط الروح التي دفعت بساعة «غراند ريفيرسو 1931 سكند سنترال» إلى الظهور. مستوحاة من موديل جيجر ـ لوكولتر التاريخي، وتحركها حركة ميكانيكية مصممة لتلبية المتطلبات المعاصرة.
إخلاص راسخ
يقتضي إحياء التراث بحثا معمقا في الرموز الأساسية التي يرغب المرء في أن يحافظ عليها، ويعيد قراءتها وتفسيرها. إنها تدعو إلى التوازن المثالي بين الزخم الإبداعي والاحترام العميق للساعة التاريخية. تأتي ساعة «ريفيرسو 1931 سكند سنترال» مخلصة للموديل الأصلي حتى أصغر التفاصيل في ميناء الساعة (وجه الساعة). فالعقارب، وعقرب الثواني المركزي ـ كل شيء متطابق مع عناية مطلقة بالتفاصيل، حتى علامات الساعات ذات الطابع المعتق والتي يبدو عليها مرور الزمن، فقد أعاد المصنع إنتاجها وتشكيلها لتحمل نفس الطابع. أما اللون فقد ساهم إلى حد بعيد في إعطاء المظهر المعتق لهذه الساعة، وعلاوة على إضفاء التشابه البصري، فقد كان هاجس جيجر ـ لوكولتر التقاط روح الساعة الأصلية وغرسها في هذا القادم الجديد جنبا إلى جنب مع جوهر الملحمة المسماة: ريفيرسو.
الأسود يليق بها: كانت ساعة «غراند ريفيرسو» قد نأت بنفسها بعيدا عن الألوان الفاتحة، كالأوجه (الميناء) باللون الأبيض أو الرمادي التي تعد من مفردات الكلاسيكية التقليدية، فقدمت مظهرا مبهجا من الألوان بما في ذلك الاستخدام الذكي للأحمر، والأزرق وحتى البني بلون الشوكولا. وفي العام 2015 يعيد هذا الخط من الساعات إحياء روابطه مع الأسود الكثيف والعميق مما يعطي انطباعا مثاليا بالعودة إلى أصالة هذا الابتكار. أما علامات الساعات والأرقام والعقارب فتبرز بشكل جميل على الخلفية المتلألئة الدقيقة التي يشكلها ميناء الأوبالين.
وأحيطت ميناوات ساعة «غراند ريفيرسو» بقفص مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ (ستانلس ستيل)، ولإبراز الجمالية الراقية والانتساب إلى الموديل التاريخي فقد جاءت ساعة «غراند ريفيرسو 1931 سكند سنترال» بقفص مصنوع من الذهب الأبيض. يتيح هذا المعدن النبيل الرصين إبراز الخطوط المحفورة (أخاديد) والخطوط الهندسية للقفص، تلك الخطوط التي أصبحت مطبوعة في ذاكرة الجميع. تنبع قوة الشخصية وتماسكها في هذا الموديل من الميناء الأسود، واللمسة الثمينة لقفص الساعة المصنوع من الذهب الأبيض، إضافة إلى ملامح التصميم التي تعود إلى الموديل الأصلي، حيث يجتمع كل شيئ ليحدد شخصية «غراند ريفيرسو 1931 سكند سنترال». موديل يؤكد نفسه بحزم من خلال نمطه الخاص، مع احترام الأناقة الثابتة للساعة الأسطورة.
في العام 2014، قدمت جيجر ـ لوكولتر للمرة الأولى حركة أوتوماتيكية مع التعبير الأكثر رمزية، وأبعاد مجموعة ريفيرسو. وبذلك أصبحت الطريق ممهدة لابتكار جديد يحقق معا سهولة الاستخدام والرموز الجمالية التي طبعت الأسطورة وارتبطت بها. تأتي ساعة «غراند ريفيرسو 1931 سكند سنترال» على وجه الخصوص بقياس لطيف، مما يضفي حضورا راسخا على المعصم، خاليا من المبالغة في الحجم.
منذ العام 1998 فصاعدا، قدم المصنع عدة موديلات من ريفيرسو مجهزة بحركة أوتوماتيكية تتيح استخداما أسهل، مما نال التقدير والثناء، وقد ظهر الموديل الأول على الإطلاق من تلك الموديلات ضمن خطوط مجموعة ريفيرسو غران سبور. بعد ذلك في العام 2005 ظهرت ساعة «ريفيرسو سكوادرا هوم تايم» بقفص أكبر استوعب بسهولة الحركة: جيجر ـ لوكولتر كاليبر 977.