Note: English translation is not 100% accurate
«Christian Lacroix» إطلالة من ذهب لدى «روائع جنيف» للساعات
16 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
ساعات وChristian Lacroix متطورة وخفيفة الوزن تتميز بأناقة التصميم فهي عبارة عن مزيج رائع من العواطف والحيوية. ساعة تجسد الجاذبية والإغراء من خلال توليفة خبراتها في تصنيع الساعات واستخدامها للمواد والأحجام والألوان بحرفية لا مثيل لها حيث تمزج أحدث خطوط الموضة العالمية مع الدقة في عالم الساعات.
ولد Christian Lacroix في آرل بوش دو رون في جنوب فرنسا، وبدأ في سن مبكرة رسم الأزياء التاريخية والموضات، وتخرج في المدرسة الثانوية عام 1969 وانتقل إلى مونبلييه، لدراسة تاريخ الفن في جامعتها في عام 1971، التحق بجامعة السوربون في باريس.
وفي عام 1989، أطلق Christian Lacroix مجموعة تصاميم مجوهرات، وحقائب اليد والأحذية والنظارات والأوشحة. في هذا العام فتح محلات في باريس، آرل، إيكس إن بروفنس، تولوز، لندن وجنيف واليابان.
ولخلفيته التاريخية في الأزياء والملابس احتل Christian Lacroix عناوين الصحف لما له من إبداعات الخيال. وكانت له اقتباسات فلكلورية كما رجح الألوان المثيرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط في خليط من الأنماط، والأقمشة التجريبية والمنسوجة يدويا في بعض الأحيان في ورش العمل المحلية.
مازالت «روائع جنيف» للساعات تجزل لنا من العطاء، كل ما هو نادر وثمين. ها هي اليوم تطرح أسطورة فاتنة وتخلق مزيجا من الثقافة والفن الأصيل، فتعيد إحياء التراث الفرنسي العريق، إرث دار الأزياء الفرنسية Christian Lacroix التي تمثل الأناقة الفرنسية في أدق تفاصيلها يعود من جديد، ليكشف الستار عن تشكيلات ساعات ألماسية صنعت خصيصا للباحثين عن أندر الساعات وأجودها. ساعات Christian Lacroix سراجا ينير أركان أفرع روائع جنيف للساعات، لتنفرد بتقديمها في الخليج وتكون رائدة في كل ما هو مميز وفريد في عالم الموضة.
ولد مصمم الأزياء الفرنسي كريستيان ماري مارك لاكروا في السادس عشر من مايو من العام 1951 في جنوب فرنسا. وفي سن صغيرة بدأ برسم الملابس والتصاميم التاريخية. في العام 1969 تخرج في المدرسة الثانوية، وانتقل إلى مونبولييه لدراسة فن الرسم، بعدها التحق بجامعة السوربون في باريس، حيث عمل على أطروحة حول اللباس في إحدى اللوحات الفرنسية في القرن الثامن عشر، وخلال دراسته، التقى بزوجة المستقبل فرنسواز، وارتبطا في العام 1971.وفي عام 1987، أطلق دارا للهوت كوتور، ولاحقا أطلق الألبسة الجاهزة، مستوحيا من ثقافات العالم المتنوعة. وحينها تلقى نقدا سلبيا، حيث اعتبر خبراء الموضة أنهم يواجهون صعوبة في فهم أعمال لاكروا. في عام 1989، أطلق الدار المجوهرات، حقائب اليد، الأحذية، النظارات، والأوشحة. في العام نفسه، افتتح محلات له داخل باريس، تولوز، لندن، جنيف، اليابان، ومناطق أخرى في العالم. وظل تأثره بالحضارات والثقافات التاريخية يظهر واضحا في كل مجموعة. هذا وقد واجه خلال السنوات الكثير من المشاكل المادية، ولكنه أصر على الاستمرار.
وما ميز تاريخ ماركة Christian Lacroix التنوع الذي ظل حتى العام 1994 يركز في الفولوكلور، ثم أطلق خطا للمناشف، وفي 1996 أطلق خطا للجينز، وفي 1999 أصدر خطا في العطور والأكسسوار. وفي 2001 أطلق خط أزياء للأطفال، ولاحقا أطلق اللانجري والملابس الداخلية. وتعاون في 2007 مع مستحضرات تجميل Avon، وارتدت تصاميمه أجمل النجمات العالميات، واليوم لدية أكثر من ألف مركز بيع حول العالم وهي متوافرة بأسعار في متناول الجميع بجميع فروع «روائع جنيف» للساعات وخاصة فرع ليلى جاليري.