Note: English translation is not 100% accurate
«السلام الدولي» يدرب موظفي «بيتك» على الإنعاش
12 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


المطوع: أكثر من 828 متدرباً في الحملة الوطنية لتعليم الإنعاش القلبي والرئوي
قدم مستشفى السلام الدولي خدماته التدريبية لموظفي بيت التمويل الكويتي في إطار فعاليات الحملة الوطنية لتعليم الإنعاش القلبي والرئوي «أعد للقلب نبضاته»، والتي تقام برعاية مستمرة من بيت التمويل الكويتي للعام الخامس على التوالي وبشراكة جمعية القلب الأميركية، حيث استقبل المستشفى دفعتين من متدربي بيت التمويل.
وفي تصريح له، رحب الرئيس التنفيذي بالوكالة ومدير المستشفى د.أيمن المطوع بمشاركة متدربين من «بيتك» ووجه إليهم التهنئة لاجتيازهم الدورة التدريبية بنجاح وحصولهم على شهادات معتمدة من جمعية القلب الأميركية ليصبح بإمكانهم التعامل الطبي الصحيح مع حالات صعوبة التنفس والأزمات القلبية التي تحتاج إلى إسعافات طارئة.
كما وجه د.المطوع الشكر إلى «بيتك» الذي كان شريكا دائما وراعيا رئيسيا للحملة منذ انطلاقتها في 2011، معتبرا ان تلك الرعاية كانت أحد الجوانب المحفزة على استمرار عقدها بشكل سنوي، مثمنا دعم «بيتك» المستمر لفعاليات المستشفى وأنشطتها التوعوية والتي تنطلق من وعي كامل بأهمية التوعوية الصحية في المجتمع باعتباره حجر الأساس لخلق مجتمع سليم وخال من الأمراض.
وإلى ذلك، أعرب د.المطوع عن سعادته باستمرار الحملة الوطنية لتعليم الإنعاش القلبي والرئوي للعام الخامس على التوالي محققة أهدافها التي رسمها المستشفى وشريكه الرئيسي «بيتك»، معتبرا أنه عمل وطني إيجابي يستحق أن يكون موضع فخر للقائمين عليه، حيث أسهم في نشر الوعي اللازم بين أفراد المجتمع من خلال تدريبات عملية وصولا بعدد المتدربين الى أكثر من ألف متدرب منهم مدرسون وطلاب من مختلف المراحل الدراسية وموظفون في البنوك والوزارات المختلفة وعاملون في أماكن حيوية مثل المجمعات التجارية الكبرى، مؤكدا جهوزيتهم التامة للقيام بواجبهم تجاه من يحتاج إلى مساعدات طبية أولية تؤدي دورا مهما في الحفاظ على الحالة من دون تراجع أو انتكاسة حتى وصول الفريق الطبي المتخصص.
وأشاد المطوع في هذا الصدد بجهود جميع المتدربين على مدار 5 سنوات، كما أعرب عن شكره للطاقم الطبي القائم على تدريب المشاركين الذي قدم جهودا ملموسة لتمكين المتدربين من القيام بدور المسعف بنجاح وليحصلوا في نهاية الدورات على شهادات جمعية القلب الأميركية التي تمنح للمتميزين في الجانبين النظري والعملي للتدريب، مؤكدا أن تزايد أعداد المتدربين الذين يمتلكون الخبرات الأولية في مجال الإسعاف القلبي والرئوي من عام الى آخر يكلل جهود مستشفى السلام الدولي التفاعلية في المجتمع بمزيد من النجاحات، لاسيما في المجالات التي تتضمن خطوات عمليه لتفادي مخاطر كبيرة كتلك التي يتعرض لها مريض القلب نتيجة لعدم دراية المحيطين به بالإسعافات الأولية اللازمة مما يؤدي الى تدهور أوضاع الحالة الصحية.
وأكد د.المطوع استمرار المستشفى في إطلاق المبادرات الوطنية التي تحقق أكبر قدر من النفع لأفراد المجتمع استنادا الى ما أظهرته نتائج ما قامت به من أنشطة توعوية على مدار السنوات الأخيرة من تفاعل كل فئات المجتمع، مشيرا إلى استمرار حملة الإنعاش القلبي والرئوي خلال الفترة المقبلة بهدف زيادة أعداد المسعفين الأوليين بين أفراد المجتمع لما لهم من قيمة كبيرة تتضح في المواقف الحرجة لضيق التنفس الطارئة والتي تحتاج الى من يمتلك الخلفية الطبية السليمة في التعامل معها حتى وصول المسعفين الأساسيين.
وتابع: ولتحقيق هذا الغرض فإن المستشفى مستمر في تنظيم سلسلة من الدورات المتعلقة بتعلم الإسعافات الأولية الرئوية والقلبية بالتعاون مع جمعية القلب الأميركية من خلال توفير محاضرين ومدربين على أعلى مستوى من الكفاءة لمنح الثقة المطلوبة للمتدرب ليقوم بالتعامل بشكل سليم وتقديم الإسعافات اللازمة وقت الحاجة إليها.