Note: English translation is not 100% accurate
«دار الشفاء» يمنح خلاصة خبراته في الكشف المبكر والوقاية من التهابات الكبد الفيروسية
28 يوليو 2015
المصدر : الأنباء



الحملة تمتد حتى 30 الجاري بمناسبة اليوم العالمي للالتهاب الكبدي الوبائيأطلق مستشفى دار الشفاء حملته السنوية للتوعية عن التهابات الكبد الفيروسية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للالتهاب الكبدي الوبائي حيث اعتبرت منظمة الصحة العالمية عام 2010 يوم 28 يوليو يوما عالميا لالتهاب الكبد. وذلك لتثقيف الناس وزيادة فهمهم لالتهاب الكبد الفيروسي بوصفه مشكلة صحية عالمية، وتحفيز الأنشطة الرامية الى تعزيز التدابير التي تتخذها الدول في جميع أنحاء العالم من أجل الوقاية من هذا المرض ومكافحته.
وتمتد الحملة حتى 30 من يوليو 2015 بهدف رفع مستوى الوعي لدى المجتمع عن مخاطر التهاب الكبد.
ففي كل عام تعزى مليون حالة وفاة تقريبا إلى العدوى بالتهاب الكبد الفيروسي، والملاحظ في كل أنحاء العالم، أن فيروسي الالتهاب الكبدي B وC يأتيان في مقدمة أسباب سرطان الكبد، حيث يتسببان في ما يقرب من 78% من حالات ذلك السرطان، في حين يجهل معظم المصابين بهذين الفيروسين أنهم يحملون العدوى، فانهم يواجهون مضاعفات المرض في مرحلة ما من حياتهم واحتمال نقل العدوى الى غيرهم بدون قصد.
وفي هذا الصدد قال د. عماد الحمر استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والكبد والمناظير بمستشفى دار الشفاء والحاصل على البورد الأميركي والكندي بالأمراض الباطنية: « التهاب الكبد مرض تسببه عدوى فيروسية في غالب الأحيان. وهناك خمسة فيروسات رئيسية تسبب ذلك الالتهاب ويشار اليها بالأنماط A وB وC وD وE.ومن الملاحظ، بوجه خاص، أن النمطين B وC يؤديان الى اصابة مئات الملايين من الناس بمرض مزمن ويشكلان، مجتمعين، أكثر أسباب الاصابة شيوعا لتليف الكبد وسرطان الكبد.
ويحدث الالتهاب الكبدي A وE، في غالب الأحيان، نتيجة تناول أغذية أو مياه ملوثة.أما الإصابة بالالتهاب الكبدي B وC وD فتحدث عادة نتيجة اتصال مع سوائل الجسم الملوثة عن طريق الحقن. ومن الطرق الشائعة لانتقال تلك الفيروسات تلقي دم ملوث أو منتجات دموية ملوثة، والاجراءات الطبية التي تستخدم معدات ملوثة، وفيما يخص الالتهاب الكبدي B انتقال العدوى من الأم الى طفلها أثناء الولادة، وكذلك عن طريق الاتصال الجنسي.
وقد تحدث عدوى حادة مصحوبة بأعراض محدودة أو بدون أية أعراض على الاطلاق، أو قد تنطوي على أعراض مثل اليرقان (اصفرار البشرة وبياض العينين) والبول الداكن والتعب الشديد والغثيان والتقيؤ والآلام البطنية».
وأضاف: «هناك لقاحات مأمونة وناجحة متاحة على نطاق واسع للوقاية من عدوى فيروسي الالتهاب الكبدي A وB. كما يمكن، بفرز الدم المستخدم في عمليات نقل الدم، الوقاية من انتقال فيروسي الالتهاب الكبدي B وC. كما أن استعمال معدات الحقن المعقمة يحمي من انتقال فيروسي الالتهاب الكبدي B وC.. بالإضافة إلى الأغذية والمياه المأمونة توفر أفضل حماية ضد فيروسي الالتهاب الكبدي A وE.».
على جانب آخر صرح د. إيهاب المصري استشاري ورئيس قسم النساء والولادة بمستشفى دار الشفاء حيث قال: «تحدث التهابات الكبد الفيروسية في حوالي 0.2% من جميع حالات الحمل والولادة و30% منها تحدث بسبب فيرس A.وهو غير خطير ولا ينتقل إلى الجنين ولا يسبب أي تشوهات أما باقي أنواع التهابات الكبد التي تحدث بسبب فيروسات B وC وهي الأخطر فإنها تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو الحقن».
وأضاف: «ينتقل الفيروس من الأم للطفل عن طريق المشيمة أو العدوى أثناء الولادة وهي الأكثر شيوعا، وفي حالة الإصابة بفيروس B يجب أن يعطى الطفل بعد الولادة فورا الجلوبيولين المناعي الذي يحتوي على أجسام مضادة جاهزة ضد الفيروس ويتبعه التطعيم خلال الأسبوعين الأوليين من الولادة وجرعة أخرى بعد شهر وثالثة بعد 6 شهور وإلا اصيب الطفل بالمرض».
على جانب آخر أشار د. محمد المراغي رئيس قسم المختبرات الطبية بمستشفى دار الشفاء إلى أنه لا يمكن التمييز سريريا بين حالات الاصابة بالتهاب الكبد A وأشكال التهاب الكبد الفيروسي الحاد الأخرى.ويجرى التشخيص المحدد من خلال كشف الأجسام المضادة للفيروس HAV IgM في الدم.
وقال: «ثمة عدة اختبارات للدم متاحة لتشخيص التهاب الكبدB ورصد المصابين به، وهي اختبارات يمكن الاستعانة بها للتمييز بين حالات العدوى الحادة وتلك المزمنة. فأما بالنسبة للكشف عن الاصابة بالمرض، فيتم عمل اختبار HBsAg وفي بعض الحالات الخاصة يتم اللجوء الى اختبار HbcIgM».
وبالنسبة للكشف عن العدوى المزمنة (لأكثر من 6 أشهر) فيتم اجراء اختبار HBsAg وHBcIgG وHbeAg، ويدل وجود HBeAg على أن دم المصاب بالعدوى وسوائل جسمه شديدة العدوى.
أما بالنسبة لفيروس C، فإنه يتم مبدئيا اجراء اختبار الأجسام المضادة، HCV AB، واذا كانت موجبة يتم اللجوء إلى اختبارات أخرى، لتعذر التمييز بين العدوى الحادة وتلك المزمنة بواسطة الطرق الشائعة للكشف عن الأجسام المضادة، إذ يدل وجود تلك الأجسام المضادة لفيروس الالتهاب الكبدي C على اما أن الشخص مصاب بالعدوى حاليا أو قد أصيب بها في السابق، وللتمييز بين كلتا الحالتين، يتم اجراء احتبار الحمض النووي للفيروس HCV PCR، ويدل وجود هذا الحمض النووي في شخص يحمل أجساما مضادة لهذا الفيروس على أن العدوى مزمنة، ومن الضروري في جميع الحالات، متابعة حالة الكبد باجراء اختبارات وظائف الكبد لمتابعة تطور المرض».