Note: English translation is not 100% accurate
بتخفيض 50% على فحوصات الماموغرافي والرنين المغناطيسي ودلالات الأورام
«دار الشفاء» يطلق حملته السنوية للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
22 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء




أعلن مستشفى دار الشفاء عن إطلاق حملته السنوية للتوعية بسرطان الثدي وذلك ضمن جهود المستشفى المستمرة لمكافحة هذا المرض وزيادة المعرفة بأعراضه وطرق علاجه. وتستمر هذه الحملة على مدار شهر أكتوبر 2015، حيث يقدم المستشفى خلال الشهر خصومات مميزة تصل لـ 50% على فحص الرنين المغناطيسي للثدي والماموغرافي بمركز التصوير التشخيصي بالمستشفى والذي استقدم مؤخرا أحدث أجهزة تصوير الثدي (الماموغرافي) بالإضافة إلى خصم 30% على فحص دلالات الأورام بالمختبر الطبي بمستشفى دار الشفاء. وعن هذا النشاط المجتمعي، صرح د.محمد اسماعيل، استشاري الأشعة ورئيس مركز التصوير التشخيصي في مستشفى دار الشفاء قائلا: «من الضروري تشخيص سرطان الثدي في مراحله المبكرة والتعرف على أعراضه وفهم طرق علاجه. ولقد تم تطوير التكنولوجيا الحديثة بهدف تأمين تشخيص شامل ودقيق لسرطان الثدي». وأضاف د.إسماعيل: «إن سرطان الثدي هو أحد الأمراض المنتشرة على نطاق واسع، ويعد من الأسباب الرئيسية المرتبطة بالوفيات لدى النساء حول العالم، ولكن علاجه والشفاء منه ممكن إذا تم اكتشافه في مراحله المبكرة. وهذا هو الهدف الأول الذي دفع مستشفى دار الشفاء لإطلاق حملة التوعية والكشف المبكر لسرطان الثدي، وأيضا لتقديم الحقائق والمؤشرات التي يجب على المرأة التنبه لها لمحاربة هذا المرض من خلال تعرفها على طرق الفحص الذاتي». وفي نفس السياق، أشار د.محمد المراغي رئيس المختبرات الطبية بمستشفى دار الشفاء إلى أن هناك تحاليل مخبرية لاكتشاف مرض السرطان وهي فحوصات دلالات الأورامTumor Markers . تلك الفحوصات عبارة عن قياسات تتم في عينة من الدم يمكن من خلالها التوصل إلى التشخيص المبكر للسرطان ومتابعة تأثير العلاج وقياس مدى استجابة المريض. وأضاف: «إن دلالات الأورام هي مواد ناتجة عن العمليات الحيوية لخلايا الأورام، أو ناتجة عن خلايا الورم أو مصاحبة لوجوده. وهي ليست بالضرورة متخصصة للورم ذاته، بمعنى أن وجودها قد يكون مصاحبا لأنواع مختلفة من الأورام، أو قد لا يكون مصاحبا لأي مرض سرطاني بل أمراض أخرى غير سرطانية، ولذلك فإن تقييم نتيجة دلالة الورم تحتاج الى طبيب ذي خبرة، يستعين بنتيجة الدلالة والفحوصات الأخرى التي أجرتها المريضة ليقرر وجود الورم من عدمه. ومن الفوائد الأخرى لفحوصات دلالات الأورام متابعة الأورام التي تم تشخيصها بالفعل قبل وبعد استئصالها للاكتشاف المبكر لانتشارها في الجسم أو ارتدادها مرة أخرى». وفي ذات الصدد، أشار د.إيهاب المصري استشاري ورئيس قسم النساء والولادة بمستشفى دار الشفاء إلى أنه بالرغم من أن السبب الحقيقي لمرض السرطان ليس معروفا حتى الآن، إلا أنه تم التأكيد على وجود عوامل مساعدة أو مسببة كوجود تاريخ عائلي بالمرض، أو كنتيجة لبدء الدورة الشهرية في عمر مبكر، أو انقطاعها في أواخر الخمسينيات من العمر، عدم الإنجاب، عدم الرضاعة الطبيعية مطلقا أو إنجاب أول مولود بعد تجاوز سن الثلاثين، إضافة إلى التدخين والكحول وتناول الهرمونات أو البدانة. ومع أخذ هذه العوامل بعين الاعتبار، فإنه من الضروري أن تقوم المرأة بالفحص الطبي الدقيق مرة واحدة سنويا وكذلك الفحص بالماموغرام بعد سن الأربعين. ولا يجب كذلك تجاهل أي ورم أو كتلة أو تغير في مظهر وشكل الثدي مع الانتباه إلى أن السرطان لا يسبب ألما مما يجعل الكشف عنه ليس سهلا. يذكر أن مستشفى دار الشفاء يطلق سنويا حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وذلك في إطار جهوده الناجحة للتوعية المستمرة بهذا المرض وتشجيع النساء على إجراء الفحص المبكر وذلك كجزء من جهودها التواصلية مع المجتمع وزيادة في تعزيز التوعية لدى النساء حول هذا المرض. ويعد المستشفى لذلك إمكاناته التكنولوجية المتمثلة في أحدث التقنيات والأجهزة الطبية العالمية في مجال التشخيص المبكر لسرطان الثدي وفريقه الطبي من أشهر وأكفأ الأطباء والجراحين والاستشاريين لتأمين مستويات الرعاية الصحية الأمثل لكل المرضى. ولمزيد من المعلومات حول هذه الحملة التوعوية، يمكنكم الاتصال بمستشفى دار الشفاء على الخط المباشر 1802555.