Note: English translation is not 100% accurate
عصر جديد في قطاع الطب التجميلي في الشرق الأوسط
«آرتاس» أول روبوت لزراعة الشعر لدى د.داني توما في بيروت
30 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


تقنية متطورة لزرع الشعر بدقة ونتائج طبيعية فائقةلميس بلال
أعلن د.داني توما خلال مؤتمر صحافي عن إدخال روبوت زراعة الشعر «آرتاس» إلى منطقة الشرق الأوسط عبر عيادة The Skin Clinic في بيروت.
ويتميز جهاز آرتاس بأنه الروبوت الأول والوحيد المرخص من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية «FDA»، إذ استطاع الجهاز تحقيق أصداء واسعة في عالم الجراحة التجميلية في كل من أوروبا وأميركا من حيث قدرته على تنفيذ افضل نتائج لزراعة الشعر وتحييد كل السلبيات الناجمة عن طرق زراعة الشعر التقليدية، إضافة إلى إمكانية رؤية وتعديل الشكل الجديد للشعر قبل القيام بالإجراء من خلال البرنامج التفاعلي «استديو آرتاس».
وقال د.توما «يسعدنا ان نقدم آرتاس إلى منطقة الشرق الأوسط، يتميز هذا الروبوت بقدرته على تحقيق نتائج تعتبر فائقة من ناحية جودة وعدد الشعر الذي يمكن زرعه في جلسة واحدة، وبسبب البرنامج التفاعلي (استديو آرتاس) الذي يتيح تصميم الشعر المزروع بالتنسيق مع مريض الصلع قبل البدء بالإجراء، كما ان أهم ما يميز روبوت آرتاس أيضا هو إمكانية تفادي إحداث أي ندبات تترافق مع عملية الاقتطاف والزرع والتي قد تحدث أثناء الجراحة التقليدية، وعودة سريعة لممارسة الحياة الطبيعية بعد انتهاء الجلسة مباشرة.
ومن المعروف طبيا أن نجاح أي عملية زراعة يرتكز في المقام الأول على صحة وسلامة البصيلات المقطوفة، وهنا تبرز دقة نظام «آرتاس» المتطور، حيث يقوم الطبيب المشرف على الروبوت بتصوير وتحليل وانتقاء أفضل البصيلات لاقتطافها، لتقوم بعدها الذراع الآلية باقتطاف كل بصيلة بأفضل زاوية لتحافظ على سلامة الشعرة كاملة ودون إلحاق أي ضرر بها أو بالأنسجة المحيطة بها خاصة في حال الحاجة الى اجراء آخر، وتعد هذه الدقة حجر الأساس في الاقتطاف وهي المعول عليها في زيادة فرص نمو الشعرة بعد زرعها في بيئتها الجديدة، حيث يقوم الروبوت بثقب الفتحات لاستقبال البصيلات في مناطق الصلع بشكل دقيق جدا، محافظا على سلامة الأنسجة المحيطة لدورها المهم في إعادة النمو.
ويبدأ اجراء الارتاس بتصوير الرأس، وفور الحصول على الصورة الرقمية يجري تكوين نموذج تفاعلي ثلاثي الأبعاد للرأس ضمن الجهاز، ليتم بعدها مناقشة منطقة الزرع مع المريض، وتحديد خط الشعر وكثافته، بل والذهاب إلى أبعد من ذلك، لاختيار اتجاه التسريحة المطلوبة مع إمكانية تعديل التصميم بحسب الرغبة، والشروع لاحقا بحسب البيانات المستخلصة في رسم ملامح الصورة النهائية للشعر بحسب الطلب، والمباشرة تاليا بإجراء عملية الزراعة بموجبها.
ويتيح نظام التصوير الرقمي عالي الدقة زيادة فرص نجاح الزراعة عن طريق اختيار أفضل وحدات البصيلات تحت اشراف الطبيب المعالج، ليضمن بذلك إجراء عمليات زرع بأفضل النتائج واعلى دقة ممكنة في تحقيق نفس التصميم المعتمد على «استديو آرتاس».
وقال د.داني توما، اخصائي جراحة الجلد التجميلية وزرع الشعر ومؤسس عيادة The Skin Clinic في بيروت، «لقد أحدث آرتاس ثورة حقيقية في عالم زراعة الشعر، وجعلها اقرب الى المثالية، حيث النتائج النهائية رائعة، والتقنية المستخدمة تأتي ضمن التكنولوجيا الطبية الأكثر تقدما، وباشرنا بتلقي الحجوزات من قبل العديد من المرضى من كل انحاء الوطن العربي».
وتقدم تقنيات آرتاس المتطورة دقة غير مسبوقة في تصميم النتيجة النهائية المطلوبة، وتعديلها بحسب رغبتهم، كما تقدم دقة فائقة في تنفيذ التصميم المطلوب عبر اقتطاف مدروس وآلي يزيد من فرص النمو بعد الزرع، وتجهيز المنطقة المستقبلة بما يطابق التصميم المعتمد.